النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    19 - 9 - 2011
    المشاركات
    2

    أحبّه ، ويحبني ولكنه مُفلس !!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
    تحيّة طيبة وبعد..

    لا أعلم كيف أبدأ بسرد مشكلتي ..
    أنا فتاة تعرّفت منذ فترة على شاب ثلاثيني أرمل ..
    أعلم أن ما أفعله من باب الخطيئة ولا يفتح علي ألاّ ابواب تأنيب الضمير
    لمعصيتي لربي سبحانه وتعالى ..
    بعد 3 أشهر من التحادث أطلعت أمي وشقيقاتي على الأمر .. وبالتأكيد لم يتقبلوا ما أقول
    ولكنهم ألتزموا الصمت بعد أخبروني أن أستعجله بِ شأن تقدمه لخطبتي ..

    وقرر هذا فعلاً ، ولكنّه أصابه مرض فـ اضطر ان يسافر للعلاج وعاد بعد أشهر ..
    ولكن.. كانت المصيبة هو تسريحة من عمله .. مما جعله مفلس - بمعنى الكلمة -

    والآن ، لا يقدر على التقدم لخطبتي وخصوصا ان والدي لن يرضى بتزويجي لشخص بلا راتب ثابت
    ولربما لن يستطيع أن يعيشني كما أعيش الآن في بيت والدي والحمد لله .

    طلب مني التمهّل لحين إيجاد عمل ما .. وأنا الآن في حيرة من أمري
    مر عام كامل ونحن على هذا الحال ، وأهلي غاضبون ويطلبون مني تركه !
    وخصوصا أن الخاطبين يأتوني وأرفضهم .. إذ لا يمكنني أن أفكر بغيره !!

    الضغوط كثيرة ، ولا أدري ماذا أفعل .. ما الحل ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم ان يختار لك ما فيه خيرك وصلاحك وقرّة عينك . .

    أخيّة . .
    الزواج ليس ( غلطة عمر ) ولا هو ( لعبة ) ولا هو ( ضربة حظ ) !
    الزواج ( مشروع العمر ) ..
    الزواج ( بناء حضاري ) . .
    الزواج ( أمانة ) و ( مسؤوليّة ) . .
    ولذلك أهم نقطة وخطوة في قرار الزواج هي نقطة ( الاختيار ) .. من تختارين شريكاً لحياتك ؟!
    وبأي طريقة تختارين .. حتى لا يكون الزواج ( غلطة ) !

    حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم أوصاك - وهو احرص الخلق عليك حتى أكثر من نفسك على نفسك - فقال لك : " إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه " .
    ومن قبل ذلك قال الله : " الطيّبات للطيبين والطيبون للطيبات "
    وقال : " وأنكحوا الأيامى منكم والصّالحين من عبادكم وإمائكم " .

    كل هذا حتى لا يكون الزواج ( غلطة ) أو ( حسرة ) تحملينها ( ما بقي من عمرك ) !
    التعارف والدردشات ..
    والعلاقات العاطفيّة من خلال هذه الدردشات لا تصنع ( زواجاً ) بقدر ما تصنع ( وهماً وسراباً )
    في العلاقات العاطفيّ’ قبل الزواج ( يجتهد ) الشيطان ويحرص على تزيين هذه العلاقة وتضخيم ( جماليّتها ) عند كلا الطرفين .. وقد يكون عند طرف على طرف آخر ..
    لكن مهمّة الشيطان ستختلف في العلاقة الزوجية .. ستكون ( مهمّـته ) التفريق ..
    فلا تتوقعي أبداً أن العلاقة في الزواج مثل العلاقة قبل الزواج ..!
    العلاقة في دائرة المسؤولية أضخم بكثير وأكثر تحديات وتبعات من العلاقة حين تكون خارج إطار ( المسؤوليّة ) . .
    فماذا تتوقعين حين يكون هناك مسؤولية .. هل تتوقعين أن تكون هناك ( ثقة ) بينك وبينه بعد هذه العلاقة والشيطان يضخّم مثل هذه الثغرات في حياة الطرفين ليفرّق بينهما ..!

    أخيّة . . من الغبن أن تعيشي ( المجهول ) . .
    تقولين هو ( مفلس ) .. طيب متى سيستعيد ( عافيته الماديّة ) ؟!
    كم من الوقت يحتاج ..؟!
    ماذا لو استمرّ إفلاسه ؟!
    ماذا لو وجد وظيفة .. لكن رفضه والدك لأنه سأل عنه فوجده لا يصلي أو سيئ الأخلاق مع من حوله ..!
    حينها ماذا سيكون موقفك بعد هذا ( العمر ) ؟!
    لذلك لا تعيشي على وعود ( مجهولة ) .. ولكن عيشي ( واقعك ) . .
    إذا طرق بابكم من ترضون دينه وخلقه . . فإن من الألطف بك أن لا ترديه .. لأن النتيجة ستكن " إلاّ تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير " !

    أخيّة . .
    إذا كان صحيحاً قوله لك أنه ( مفلس ) .. فخبّريني لماذا يتواصل معك ولماذا تتواصلين معه ؟!
    ما نوعيّة التواصل ..
    وما هدفه ..
    وماذا يكون فيه ؟!
    كوني صادقة مع نفسك ... فأنك لن تجدي أحدا من البشر أعرف بك أكثر من نفسك بنفسك .
    " بل الانسان على نفسه بصيرة " .

    إن اردت نصيحتي :
    - اقطعي التواصل معه ( نهائيّاً ) لأن التواصل معه والحال هذه باب للشرّ والفتنة .
    وفي نفس الوقت باب للضغط النفسي عليك .. حتى كأنك تعتقدين أنه لا يمكنك أن ترتبطي بغيره .. وهذا الشعور إنما هو من ( تزيين ) الشيطان و ( إغوائه ) .
    فإنك لا تدرين من يطرق الباب .. فقد يكون أنقى وأطهر وأعفّ مممن تعتقدين أنه لا يمكنك الارتباط بغيره .
    عيشي ( العفّة ) في ( حسّك ) و ( تفكيرك ) و ( سلوكك ) .. وستجدين أنك تستطيعين تجاوز مشكلتك بكل ( هدوء ) .. فقط استشعري ( العفّة ) !

    - أكثري لنفسك من الاستغفار والندم والتوبة .
    وعلامة صدق التوبة ( الاقلاع عن الذنب ) وقطع طريقه ووسيلته .
    وتذكّري أن أو سع بابا من ابواب الرزق هو ( كثرة الاستغفار ) .. و ( الزواج الطيب ) رزق مبارك .. فابذلي له كثرة الاستغفار مع الاحسان فيه .

    - هذه العلاقة .. أفسدت عليك كثيرا من طموحاتك .. وربما دراستك .. وربما تزكيتك لنفسك ببعض البرامج الايمانية .. لذلك .. التفتي إلى دراستك .. طموحاتك .. انجازك .. وانخرطي في أن تضعي لنفسك مكاناً ( قيّماً ) في مجتمعك .. وقبل ذلك في ( نفسك ) ومن قبل تلكم .. ( عند الله ) جل في علاه .

    - تذكّري العواقب . . فقد تكون ( مؤلمة ) لك ولأهلك . . ( والدك ) لا يرضى ولا يقبل على ابنته أن تتواصل مع غريب بمثل ما تتواصلين به ..
    حتى ( أمك ) ما ذنبها أن تعيّشيها الألم الذي تواريه عنك بسبب معرفتها أنك ( تكلمين فلان ) !
    أرجوك ... راعي مشاعر والديك . .
    وكوني لهما كما يؤملان فيك .

    والله يرعاك ؛ ؛ ؛ ؛




  3. #3
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم ان يختار لك ما فيه خيرك وصلاحك وقرّة عينك . .

    أخيّة . .
    الزواج ليس ( غلطة عمر ) ولا هو ( لعبة ) ولا هو ( ضربة حظ ) !
    الزواج ( مشروع العمر ) ..
    الزواج ( بناء حضاري ) . .
    الزواج ( أمانة ) و ( مسؤوليّة ) . .
    ولذلك أهم نقطة وخطوة في قرار الزواج هي نقطة ( الاختيار ) .. من تختارين شريكاً لحياتك ؟!
    وبأي طريقة تختارين .. حتى لا يكون الزواج ( غلطة ) !

    حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم أوصاك - وهو احرص الخلق عليك حتى أكثر من نفسك على نفسك - فقال لك : " إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه " .
    ومن قبل ذلك قال الله : " الطيّبات للطيبين والطيبون للطيبات "
    وقال : " وأنكحوا الأيامى منكم والصّالحين من عبادكم وإمائكم " .

    كل هذا حتى لا يكون الزواج ( غلطة ) أو ( حسرة ) تحملينها ( ما بقي من عمرك ) !
    التعارف والدردشات ..
    والعلاقات العاطفيّة من خلال هذه الدردشات لا تصنع ( زواجاً ) بقدر ما تصنع ( وهماً وسراباً )
    في العلاقات العاطفيّ’ قبل الزواج ( يجتهد ) الشيطان ويحرص على تزيين هذه العلاقة وتضخيم ( جماليّتها ) عند كلا الطرفين .. وقد يكون عند طرف على طرف آخر ..
    لكن مهمّة الشيطان ستختلف في العلاقة الزوجية .. ستكون ( مهمّـته ) التفريق ..
    فلا تتوقعي أبداً أن العلاقة في الزواج مثل العلاقة قبل الزواج ..!
    العلاقة في دائرة المسؤولية أضخم بكثير وأكثر تحديات وتبعات من العلاقة حين تكون خارج إطار ( المسؤوليّة ) . .
    فماذا تتوقعين حين يكون هناك مسؤولية .. هل تتوقعين أن تكون هناك ( ثقة ) بينك وبينه بعد هذه العلاقة والشيطان يضخّم مثل هذه الثغرات في حياة الطرفين ليفرّق بينهما ..!

    أخيّة . . من الغبن أن تعيشي ( المجهول ) . .
    تقولين هو ( مفلس ) .. طيب متى سيستعيد ( عافيته الماديّة ) ؟!
    كم من الوقت يحتاج ..؟!
    ماذا لو استمرّ إفلاسه ؟!
    ماذا لو وجد وظيفة .. لكن رفضه والدك لأنه سأل عنه فوجده لا يصلي أو سيئ الأخلاق مع من حوله ..!
    حينها ماذا سيكون موقفك بعد هذا ( العمر ) ؟!
    لذلك لا تعيشي على وعود ( مجهولة ) .. ولكن عيشي ( واقعك ) . .
    إذا طرق بابكم من ترضون دينه وخلقه . . فإن من الألطف بك أن لا ترديه .. لأن النتيجة ستكن " إلاّ تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير " !

    أخيّة . .
    إذا كان صحيحاً قوله لك أنه ( مفلس ) .. فخبّريني لماذا يتواصل معك ولماذا تتواصلين معه ؟!
    ما نوعيّة التواصل ..
    وما هدفه ..
    وماذا يكون فيه ؟!
    كوني صادقة مع نفسك ... فأنك لن تجدي أحدا من البشر أعرف بك أكثر من نفسك بنفسك .
    " بل الانسان على نفسه بصيرة " .

    إن اردت نصيحتي :
    - اقطعي التواصل معه ( نهائيّاً ) لأن التواصل معه والحال هذه باب للشرّ والفتنة .
    وفي نفس الوقت باب للضغط النفسي عليك .. حتى كأنك تعتقدين أنه لا يمكنك أن ترتبطي بغيره .. وهذا الشعور إنما هو من ( تزيين ) الشيطان و ( إغوائه ) .
    فإنك لا تدرين من يطرق الباب .. فقد يكون أنقى وأطهر وأعفّ مممن تعتقدين أنه لا يمكنك الارتباط بغيره .
    عيشي ( العفّة ) في ( حسّك ) و ( تفكيرك ) و ( سلوكك ) .. وستجدين أنك تستطيعين تجاوز مشكلتك بكل ( هدوء ) .. فقط استشعري ( العفّة ) !

    - أكثري لنفسك من الاستغفار والندم والتوبة .
    وعلامة صدق التوبة ( الاقلاع عن الذنب ) وقطع طريقه ووسيلته .
    وتذكّري أن أو سع بابا من ابواب الرزق هو ( كثرة الاستغفار ) .. و ( الزواج الطيب ) رزق مبارك .. فابذلي له كثرة الاستغفار مع الاحسان فيه .

    - هذه العلاقة .. أفسدت عليك كثيرا من طموحاتك .. وربما دراستك .. وربما تزكيتك لنفسك ببعض البرامج الايمانية .. لذلك .. التفتي إلى دراستك .. طموحاتك .. انجازك .. وانخرطي في أن تضعي لنفسك مكاناً ( قيّماً ) في مجتمعك .. وقبل ذلك في ( نفسك ) ومن قبل تلكم .. ( عند الله ) جل في علاه .

    - تذكّري العواقب . . فقد تكون ( مؤلمة ) لك ولأهلك . . ( والدك ) لا يرضى ولا يقبل على ابنته أن تتواصل مع غريب بمثل ما تتواصلين به ..
    حتى ( أمك ) ما ذنبها أن تعيّشيها الألم الذي تواريه عنك بسبب معرفتها أنك ( تكلمين فلان ) !
    أرجوك ... راعي مشاعر والديك . .
    وكوني لهما كما يؤملان فيك .

    والله يرعاك ؛ ؛ ؛ ؛




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •