النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    16-01-2008
    الدولة
    كاشغر
    المشاركات
    271

    ما حكم رفع الضيف ليديه بالدعاء إذا دخل بيت مسلم ، ويؤمّن معه بقية الضيوف ؟

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    ما حكم الدعاء الجماعي او الفرد إذا دخل بيت مسلم, مثلا: يبدا الشيخ او الفرد الرفع يديه و يتبع الاخرون و يقول: رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين او يقول: وما ارسلنك الا رحمة للعالمين و يمسح الجماعة وجههم بقيادة الشيخ ثم يسلم الجماعة لاهل البيوت. وهذا يسمى الفاتحة هل هذه بدعة ام سنة؟ افتونا جزاكم الله خيرا.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,111
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    هذه الطريقة مِن البدع الْمُحْدَثَة .
    ولا يجوز التقرّب إلى الله إلاّ بما أذِن به وشَرَعه .

    ومَسْح الوجه باليدين بعد الدعاء خلاف السنة .
    قال العز بن عبد السلام : لا يَمْسَح إلاَّ جاهل .
    وذلك لأنّ النبي صلى الله عليه وسلم دَعا ونُقِل عنه رفع اليدين حتى بلَغ حَدّ التواتر المعنوي مِن كَثْرَة من نُقِل عنه رفع يديه بالدعاء ، ولم يُنقَل عنه مرة واحدة - بإسناد صحيح - أنه مَسَح وجهه بيديه بعد الدعاء .
    وكذلك أصحابه مِن بَعْدِه ، لا أعرف أنه نُقِل عنهم ذلك .
    وبناء عليه فلا يُمْسَح الوَجْه باليدين بعد الفراغ مِن الدُّعَاء .

    أما لو اقتصر الأمر على الدعاء بعد درس أو اجتماع ، من غير أن يُتَّخذ ذلك سُنة ، فلا بأس به .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : الاجتماع على الطاعات والعبادات نوعان :
    أحدهما : سُنة رَاتِبة ، إما واجب وإما مُستحب ، كالصلوات الخمس والجمعة والعيدين وصلاة الكسوف والاستسقاء والتراويح ، فهذا سُنة راتبة ينبغي المحافظة عليها والمداومة .
    والثاني : ما ليس بِسُنَّة راتِبة ، مثل : الاجتماع لصلاة تطوع مثل قيام الليل ، أو على قراءة قرآن ، أو ذِكر الله ، أو دعاء ، فهذا لا بأس به إذا لم يُتَّخَذ عادة راتبة ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم صلّى التطوع في جماعة أحيانا ولم يُداوم عليه إلا ما ذُكِر ، وكان أصحابه إذا اجتمعوا أمَرُوا واحدا منهم أن يقرأ والباقي يستمعون ... فلو أن قوما اجتمعوا بعض الليالي على صلاة تطوّع من غير أن يتّخِذوا ذلك عادة راتبة تُشبِه السنة الراتبة لم يُكره ، لكن اتخاذه عادة دائرة بدوران الأوقات مكروه لِمَا فيه من تغيير الشريعة ، وتشبيه غير المشروع بالمشروع ، ولو ساغ ذلك لَسَاغ أن يُعمل صلاة أخرى وقت الضحى ، أو بين الظهر والعصر ، أو تراويح في شعبان . اهـ .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •