النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    16 - 9 - 2011
    المشاركات
    6

    أنا امرأة ثلاثينية ومحتارة هل أوافق على رجل ستيني أم لا ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    جزاكم الله خيرا على ماتقدمونه من مشوره وجعله الله في موازين حسناتكم انا امراه في الثلاثين تزوجت مرتين وتطلقت بلاسبب مني ولدي طفل من زوجي الاول الان تقدم لي رجل في الستين من عمره في البدايه لم اتخيل ان اتزوج رجل في هذا السن هو اكبرمن والدي بسنوات وفي الحقيقة لديه زوجتين وهوتارك الزوجه الاولى ويقال بانها هي من تنازلت عن ليلتها وهو رجل ثري جدا وهو متدين وداعم للمشاريع الخيريه يعتكف العشر الاواخر في الحرم المكي ويحج كل عام وهو شخص محترم ذو شخصية مهابه ويصلي كل الصلوات في المسجدولايدخن
    والمشكله لدي هو فارق السن ورفض اخواتي للزواج منه بدعوى انه شايب وانني مازلت صغيره ولاينقصني شي لاوافق عليه ؛؛ايضا فارق السن وكبرسنه سبب لي تردد رغم انه طلب شوفه شرعيه وتمت ولله الحمد وسالته عن عمره قال ستين وفي الحقيقة شكله اصغر من سنه نوعا ما وهو بكامل صحته (ماشاء الله) استخرت كثيرا ولم يبدولي شي لانني اخاف من شبح الطلاق ولا اريد ان اتزوج الا عن اقتناع واستشرت مستشار وقال لي توكلي على الله والسن ليس عيبا لكني مازلت متردده وخائفه من الاقدام على الموافقه ارجو منكم ارشادي ؟

    ايضا اتصل احد اعمامي وقال بان شخص يعرفه من الاحتمال ان يتقدم لك وهو في الثلاثينات من عمره ولكن ليس لديه مال ويريد ان يتزوج من معلمه وهودين ايضا ولقد زاد حيرتي ما رايكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يختار لك ما فيه خيرك وصلاحك وقرّة عينك . .

    أختي الكريمة . .
    الأهم في بناء العلاقة الزوجية هو ( حسن الاختيار ) . . .
    وحسن الاختيار ولو أنه بمجهود الانسان وعمله .. إلاّ أن المؤمن والمؤمنة مؤمنون بأن الله حين أمرهم بأخذ الأسباب نهاهم عن الاعتماد عليها . . بل كل الثقة والاعتماد بالله تعالى : " إيّاك نعبد وإيّاك نستعين " .
    ولذلك . . معنى ( الاقتناع ) في الاختيار . . لا يعني أنه لا يمكن أن يحدث ما يتخوّف منه الانسان أن يقع !
    فإن لله في خلقه شئون .. وقد يبتلي الله عبده أو أمته بما يكره مع أنه اتخذ الأسباب الصحيحة .. لكن قد يبتليه الله بالمكروه .. " ليمحّص الله الذين آمنوا " .
    فإذا اتخذت الأسباب المشروعه ليكن قلبك مليئا بالرضا والاطمئنان والثقة بالله .

    أخيّة . .
    الفارق العمري بين الزوجين من الاعتبارات والمعطيات المهمّة في بناء ( قرار ) صحيح .
    والفراق الذي بينك وبين هذا ( الرجل ) هو فارق ( جيل ) . .
    بمعنى انه يعيش بطبيعة وشخصيّة ( جيل ) غير جيلك . .
    الثقافات والقناعات التي علمته إياها السنون .. تعتبر مثل ( العقيدة ) يعني قد انعقد عليها طبعه وفكره وسلوكه ..
    ولذلك مثل هذا الجيل ( جيل كبار السن ) أغلب ما تكون معاملتهم بالمداراة والصبر والتغاضي . . وفي الغالب الرجل في مثل هذا السن لا يطلب الزواج لحاجة بناء أسرة وتكوين ( أسرة جديدة ) بقدر ما يكون له ( مطالب ) معيّنة فقط يريدها في مثل هذا العمر .
    ولذلك حدّدي هدفك من الزواج . .
    لماذا تريدين الزواج ؟!
    واقتربي من هدفه هو من الزواج وانظري بين رغباتك ورغباته من ( الارتباط ) . .
    انظري ماهي النقاط المشتركة بينك وبينه ..
    وماهي النقاط التي تشكل نقطة ( اختلاف ) بينك وبينه
    وازني بين هذه النقاط . . بالنظر إلى :
    - واقع حالك .
    - رغباتك .
    - طبيعة نفسك .
    - طبيعة المجتمع الذي حولك .

    المجهول لا تجعلي له اعتبار في بناء ( القرار ) .. كون أن أحد أقاربك أخبرك أن هناك ثلاثيني يمكن أن يتقدم لك !
    هذا ( الأمر ) هو في عالم المجهول . . ابنِ قرارك على الواقع المشهود المعلوم أمامك .

    هو رجل كما تذكرين صاحب دين وخلق . .
    وقد صار بينك وبينه ( رؤية شرعيّة ) . .
    أعتقد أن سؤالكم عنه .. وحصول الرؤية الشرعية ( اختصرت ) عليك الكثير من المسافات في اتخاذ قرارك . .

    الفارق العمري ( الكبير ) بينك وبينه ليس عيباً . .
    التجارب التي مررت بها في حياتك . . تُقارب بينك وبين عمره . .
    والتجارب التي عاشها هو ايضا خلال هذه السنون . . تقرّب عمره إلى عمرك . . لأن هذا العمر أكسبه نضجاً يجعله أقدر على تفهّم حاجات شريكة حياته ..

    استخيري الله تعالى في الأمر .. ولا تنتظري أن يأتيك الهام من الله . .
    بل انظري هل الأمر ( يتيسّر ) ويتسهّل .. أم أن الله يعسّره ويصرفه عنك ولا يجعل في قلبك رغبة فيه ..

    وما دام أنك تقولين أنه تمتالرؤية الشرعية .. فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أنظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما " . يعني يوفّق ويحصل في نفس الطرفين القبول والرضا والاتفاق ( النفسي ) من النظرة الأولى .
    فإذا كان وجدت في نفسك إقبالاً ورضا . . وهو طيب الأخلاق حسن التديّن ( رضيت خلقه ودينه ) ..فهذه من أمارات ( اليسر ) بإذن الله .

    يبقى أن توطّني نفسك على تبعات قرارك وتكوني على قدر ( المسؤوليّة ) وتأكّدي أن لكل قرار تبعاته . .
    والمؤمن يحسن الظن بربه . . " انا عند ظن عبدي بي "

    أسأل الله العظيم أن يوفقك ويرعاك ؛ ؛




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •