النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    23 - 10 - 2011
    الدولة
    حيـث يـوجد الإســــلام
    المشاركات
    152

    Lightbulb هل التعامل مع أحد الأخوات بعكس ما أحمله لها يعد نفاقا ؟!

    السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياكم الله شيخنا الفاضـل ،
    باركـ الله لكم وجزاكم عنا خيــرا

    لي قريبة ولكنها أخت " هداني الله و واياها " كثيرة الكـلام عن الغيـر بمناسبة وبدون
    وعندما تأتي لزيارتنا فأنا أقابلها بوجه حسن وبابتسامة - من باب حسن الضيافة -
    رغم انى لا أحب الجلوس معها لما يأتي كثيرا على لسانها من سيرة هذا وذاكــ
    وعندما أقول لم نغتاب الناس ؟ يكون الرد :
    " نحن لا نذكر إلا ما حدث وبالتالي لا نظلمهم " !!
    أنا أكره الجلوس معها لهذا السبب وأتحاشى ذلكـ قدر المستطاع
    لكن لا أعامل أحدا في بيتنا بطريقة غير لائقة
    فهل هذا يعد نفاقا ؟
    وهل موقفي هذا جـائز أم لا ؟؟

    جزاكم الله خيـــرا
    وأطال عمركم علي طاعته

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,250
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بِمثل ما دعوت .

    ليس هذا من النفاق ؛ لأننا أُمِرْنا بِمُدَارَاة الناس ، ما لم يكن على حِساب دِيننا .
    فإن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال عليه الصلاة والسلام : ائذنوا له بئس أخو العشيرة ، أو بن العشيرة ، فلما دخل ألاَن له الكلام . قالت عائشة رضي الله عنها : قلت : يا رسول الله قلتَ الذي قلت ، ثم ألَنْتَ له الكلام . قال : أي عائشة ! إن شرّ الناس من تركه الناس - أوْ وَدَعَه الناس - اتِّقَاء فُحْشِه . رواه البخاري ومسلم .

    ولا تجوز المجاملة في حال الغِيبة أو النميمة ؛ لأن هذه من الكبائر ، والرضا بها كَالعَمَل بها .
    قال عليه الصلاة والسلام : إِذَا عُمِلَتِ الْخَطِيئَةُ فِي الأَرْضِ كَانَ مَنْ شَهِدَهَا فَكَرِهَهَا - وَقَالَ مَرَّةً : " أَنْكَرَهَا " - كَمَنْ غَابَ عَنْهَا ، وَمَنْ غَابَ عَنْهَا فَرَضِيَهَا كَانَ كَمَنْ شَهِدَهَا . رواه أبو داود ، وحسّنه الألباني .
    وقال عليه الصلاة والسلام : ستكون أمراء فتعرفون وتُنْكِرُون ، فمن عَرف بَرئ ، ومَن أنْكَر سَلِم ، ولكن مَن رَضِي وتَابَع . رواه مسلم .

    وسبق :
    لي زميلة لا أحبها لسوء خُلُقها ولكني أعامِلها بالْحُسنى . فهل أنا منافقة ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=497656

    مُداهنة أم مُداراة ؟!
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=15450

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 11-28-11 الساعة 6:18 PM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •