النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 4 - 2003
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    10,546

    هل اختلف أسلوب دعوة موسى عليه السلام مع فرعون ؟

    .
    بسم الله الرحمن الرحيم

    فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم - وفقكم الله -
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يقول الله تعالى: {اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى }
    فهل كان هذا الأمر على الدَّوام ؟ أم اختلف أسلوب موسى عليه السلام ؟
    لأنه استشكل عليَّ قول الله تعالى { وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا }
    فهذا الأسلوب أسلوب تهديد وليس أسلوب لِين .
    وأسأل الله تعالى أن يوفقكم ويرفَع قَدركم ويُغدِق عليكم مِن فيض إحسانه .

    اقتباس
    من احترام النفس واحترام ذوق من تجالسين [اللباس الساتر] فلنجعلها انطلاقة في تصحيح المفاهيم، واعلمي أن سِترك في لباسك واجب عليك وحَقٌ لِمَن يراكِ

    هل أفتى أحد كِبار العلماء بأنَّ عورة المرأة أمام المرأة مِن السُّرة إلى الركبة؟

    ما حكم إظهار الكتفين وأعلى العضد

    ما حكم لبس الفستان دون أكمام ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,257
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بِمثل ما دعوت .

    نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام الذي قيل له ولأخيه : (فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى) ، هو الذي قال لِفرعون : (وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا) .
    وهذا يعني أن موسى عليه الصلاة والسلام أُمِر في أول الأمر بتذكير فرعون ، ووعظه ونُصحه .
    قَالَ وَهْبُ بْنُ مُنَبه: قُولا لَهُ : إِنِّي إِلَى الْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ أقربُ مِنِّي إِلَى الْغَضَبِ وَالْعُقُوبَةِ .
    وقال الْحَسَن الْبَصْرِيّ : أعْذرا إِلَيْهِ ؛ قُولا لَهُ : إِنَّ لَكَ رَبًّا وَلَكَ مَعَادًا ، وَإِنَّ بَيْنَ يَدَيْكَ جَنَّةً وَنَارًا .
    وهذا القول يُناسِب حال المدعو في أوّل الأمر ، ما لم يَصِل إلى حدّ العناد والاستكبار .
    ثم كان قول موسى عليه الصلاة والسلام لِفرعون بعد عُتوّه واستكباره : (وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَلْعُونًا . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : هَالِكًا . وَقَالَ قَتَادَةُ : مُهْلَكًا . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : أَيْ : مَصْرُوفًا مَمْنُوعًا عَنِ الْخَيْرِ .

    وسبق :
    قَـطَـع الله يــدك !
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=8006

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •