النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2003
    المشاركات
    460

    خطيبتي أخبرتني بعلاقتها الجنسية مع آخر في الماضي فماذا أفعل ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأخ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع يقول مرسلها :

    السلام عليكم :
    بعد التحية والسلام انا انسان احترت فى امرى تعرفت على فتاة للزواج وتكلمت معها وبصدق احببتها وقصدى شريف وهو الزواج على سنة الله ورسوله .

    بعد حوالى سنة من معرفتى بها احسست انا لديها ما تقول لي وفعلا صارحتنى بانها غلطت مع شخص قبل حوالى سبع سنوات وندمت على ما حصل.
    لقد فعل بها واتاها فى دبرها مع العلم انى انسان طيب ولا اكذب ولا افعل الحرام ولكن المشكله انى احاول ان ابعد عنها وهى التى قالت لى انا فعلا غلطت وتبت الى الله ولم استمر فى غلطى وندمت على ما حاصل وابكى على حالى كل ليلة على الذى وقع .
    وقالت لى انا اردت انا ابعد عنها براحتى واشوف حياتى مع اى انسانة ثانية لكن المهم انى اشعر بان هده الفتاة فعلا نادمه وتابت الى الله على الدى حصل .
    المهم انى والله محتار فى امرى افكر انا ابعد ولكن لا استطيع وافكر انا اتجوز بها واخاف اتعب من الى حصل معها والتى هى اعترفت بيها وصارحتنى واقسم انها كانت هى الغلطه الوحيده فى حياتها والله حياتى احسها ضاعت بعد ما ارتحت معها وحباتها واتمنى تكونى لى...
    ولكن منكم استفيد ومنكم النصيحه تعبت من التفكير وتعبت والله . جزاكم الله خيرا انصحونى ارشدونى اعطونى الحل مادا افعل فى اسرع وقت ممكن .
    اعتدر على صراحتى وطريقة كلامى
    خُلِق الإنْسَان في كَبَد ، في مَشَقَّة ومُكابَدَة في هذه الْحَيَاة الدُّنْيا ، ومِن مَنْظُومَة تِلْك الْمَشَقَّة ما يَمُرّ بِه الإنْسان في هذه الْحَيَاة مِن شِدَّة ولأْوَاء ، يَتَصَرَّف في بعضها ، ويَقِف أمَام بعضِها الآخَر حائرًا متلمِّسا مَن يأخُذ بِيَدِه ، ويُشِير عَلَيْه بِما فِيه الرَّشَد .
    فيُضِيف إلى عَقْلِه عُقولاً ، وإلى رأيه آراءً ، وإلى سِنِيِّ عُمرِه سِنِين عَدَدا ، حَنَّكَتْها التَّجارُب وصَقَلَتْها الْحَيَاة ، فازْدَادَتْ تِلْك العُقُول دِرايَة ، فأصْبَحَتْ نَظرتها للأمُور ثاقِبَة ، فَهْي أحَدّ نَظَرا ، وأبْصَر بِمواقِع الْخَلَل ، وأكْثَر تقدِيرا لِعَوَاقِب الأمور ، خاصَّة إذا انْضَاف إلى تِلْك العُقُول تَقوى الله ، فإنَّها حينئذٍ تَتَفَرَّس في الوُجُوه ، وتُمَيِّز الزَّيْف .
    قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا) [الأنفال:29] .
    وكَانَت العَرَب تُولِي الرأي اهْتِماما ، وتَرْفع له شأنا ، ولِذا خَرَجَتْ هَوازِن بِدُريْد بن الصِّمَّة ، وكان شَيخا كبيرا ليس فيه شيء إلاَّ التَّيَمُّن بِرَأيه ومَعْرِفَتِه بِالْحَرَب ، وكان شَيْخًا مُجَرَّبًا وما ذلك إلاَّ لأهميَّة الرأي والْمَشُورَة عند العرب .
    وقد جاء الإسلام بِتَأكِيد هذا الْمَبْدأ ، فَكَان مِن مبادئ الإسْلام : الشُّورَى . فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُشَاوِر أصحابه ، وكان يأخذ بِرأيِهم فيما لم يَنْزِل فيه وَحْي .
    وكان يَقول : أيها النَّاس أشِيرُوا عليّ .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يختار لك ما فيه خيرك وصلاحك وقرّة عينك . .

    أخي الكريم . .
    الزواج والعلاقة الزوجيّة لا تُبنى على مجرّد العاطفة أو جبر الخواطر . .
    العلاقة الزوجية علاقة مسؤولية . .
    وقرار الزواج ينبغي ان يكون قراراً مسؤولاً . .
    يعني القرار الذي تتخذه ستتحمل تبعاته سواء كان قراراً بالرفض أو القبول .. فلكل قرار تبعاته .
    ولأن العلاقة الزوجية علاقة بناء حضاري مجتمعي .. علاقة مسؤوليّة . .
    علّمك النبي صلى الله عليه وسلم أهم اساس يمكن ان تُبنى عليه العلاقة . . وهو ( أساس الدين وحسن الخُلق ) .
    ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : " فاظفر بذات الدين تربت يداك "
    وقال : " تزوّجوا الودود الولود "

    الدّين هو العاصم - بإذن الله - من الوقوع في الفتنة ، أو الضعف والاستجابة لأي مغر من مغريات الفتن ، سيما في مثل هذا الزمن .
    وعليه فإن أهم ما ينبغي أن تبني عليه قرار ( الزواج ) أن تنظر في ( دين ) المخطوبة التي تودّ نكاحها . .

    ثم إن من أراد ( الفلاح ) في أمرما من أمور حياته زواجا كان أو شيئا آخر .. فإن قاعدة الفلاح تكمن في اساسين مهمّين :
    الأول : تقوى الله في الأمر .
    الثاني : اتيان الأمر من بابه .
    قال تعالى : " وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون " .
    فإذا أردت الفلاح في الزواج واختيار شريكة الحياة . .
    فأتِ الأمر من بابه . .
    والتعارف من خلف الأسوار . .
    والتواصل مع بعضكما طول هذه الفترة من غير أن يكون بينكما اي رابط يجعلك ( حليلاً ) لها أعتقد أنه قد ينغّص عليك ( الفلاح ) في أمرك . .
    ويكفيك دليل على ذلك . . ما تجده الآن في نفسك من بعد معرفتك هذا الأمر عنها وفي نفس الوقت تعلّق قلبك بها . .
    فصرت في حيرة بين ( عاطفتك ) و ( عقلك ) !

    لذلك هي نصيحة لك ولكل شاب . .
    ( التعارف ) والصداقة قبل الزواج . . ليس طريقاً ( مأموناً ) لعلاقة زوجيّة ( مستقرّة ) !

    أمّأ ما ذكرت من شأن هذه الفتاة . .
    فلا أجد نفسي محقاً لو قلت لك اقبل أو لا تقبل !
    أنت أعرف بطبيعة نفسك . .

    الأهم أن تُدرك أن ( الغرام العاطفي ) الذي تشعر به الآن لا تعتمد عليه كثيراً في اتخاذ قرارك . . ، لا حظ أنّي أقول لك ( لا تعتمد عليه كثيرا ) لكن لا تلغه !
    ابنِ قرارك على ضوء معطيات واضحة بالنسبة لك :
    - الدين .
    - الأدب والأخلاق .

    ولاحظ أنها وإن أخطأت .. فقد أخطأت أنت ايضاً في ( التعارف والتواصل ) معها طيلة هذه الفترة بلا أي رباط شرعي .. فالفتاة - مهما كان الأمر - ايضا تكره من الرجل أن يكون له علاقات بفتيات ولو بالكلام البريئ ( كما يُقال ) !
    فالخطأ هو طبع ( بني آدم ) " وخير الخطّائين التوّابون "

    والله يرعاك ؛ ؛ ؛




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •