النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    14-09-2011
    المشاركات
    14

    هل أكف عن الدعاء وأستبدله بتكرار الصلاة والسلام على رسول الله ؟

    السلام عليكمـ ورحمــة الله وبركـآآته

    شيخنـآآ اطـآل الله في عمركم على طاعته وختم بالصالحات اعمالكم وجزآكمـ جنـآت الفردوس الأعلى .

    اشكل علي فهم هذا الحديث او بالأصح تطبيقه !!


    عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه قال للنبي صلى الله عليه و سلم : ( كم أجعل لك من صلاتي قال : ما شئت . قال : الثلث . قال : ما شئت و إن زدت فهو أفضل . قال : النصف . قال : ما شئت و إن زدت فهو أفضل . قال : اجعل لك صلاتي كلها قال : إذاً يكفيك الله همك و يغفر لك ذنبك .).

    كيف يعني ياشيخ هل اكف عن الدعاء وطلب حاجتي واكتفي بتكرار الصلاة والسلام على رسول الله .. دون ان اسأل الله اي شيء ؟؟؟؟ وبذلك سوف احصل على سُئلي .

    رغما ان العبد لا غنى له عن الدعااااء وسُئل الحاجه فهناك الكثير من الأماني التي لن يحققها إلا الله .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,072
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بِمثل ما دعوت .

    لا يعني أن يَكُفّ الإنسان عن الدعاء .
    ويوجد لدينا جميعا مِن الأوقات ما نستطيع أن نملأها بالصلوات المباركة على النبي صلى الله عليه وسلم ، وبالدعاء الذي تُفرَج به الهموم ، وتُبْلَغ به الآمال ، ويُرَدّ به القضاء .

    وسبق :
    سؤال عن صِفَة الصلاة على النبي بعد ختم القرآن وفي الصلاة ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=101931


    ما معنى حديث " ما أجعل لك من صلاتي" ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=35877

    فضل الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=75378

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •