النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 6 - 2005
    الدولة
    اليمن
    المشاركات
    241

    أي إرفاق يجده المُشتري إذا كان يدفع زيادة مبلَغ في نظام الشراء بالتقسيط ؟

    فضيلة الشيخ:
    هناك من يجيز البيع تقسيطا بزيادة عن البيع نقدا ونعلم ان التاخير فيه ارفاق بالمشتري الا ان الزيادة في السعر لا تتضمن اي ارفاق به اذ لو كان يملك المبلغ لدفعه مباشرة ثم أليس في ذلك تحايل فبدلا من ان يقرضه نقدا بزيادة اقرضه سلعة بزيادة؟
    ارجو من فضيلتكم توضيح ذلك جيدا فقد قرات كثيرا في هذا الا ان الامر لم يتبين لي وجزيتم خيرا؟
    يقول ابن القيم رحمه الله:فأكثر الخلق، بل كلهم إلا مَن شاء الله يظنون باللهِ غيرَ الحقِّ ظنَّ السَّوْءِ، فإن غالبَ بنى آدم يعتقد أنه مبخوسُ الحق، ناقصُ الحظ وأنه يستحق فوقَ ما أعطاهُ اللهُ، ولِسان حاله يقول: ظلمنى ربِّى، ومنعنى ما أستحقُه، ونفسُه تشهدُ عليه بذلك، وهو بلسانه يُنكره ولا يتجاسرُ على التصريح به، ومَن فتَّش نفسَه، وتغلغل فى معرفة دفائِنها وطواياها، رأى ذلك فيها كامِناً كُمونَ النار فى الزِّناد، فاقدح زنادَ مَن شئت يُنبئك شَرَارُه عما فى زِناده
    . زاد المعاد في هدي خير العباد

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,234
    الجواب :

    وجزاك الله خيرا .

    هو عقد إرفاق مِن حيث أنه يُسدد المبلغ على سنوات ، ففيه تيسير عليه ، فَبَدلاً مِن أن يدفع مائة ألف في سنة ، يدفع مائة وعشرين ألف في خمس سنوات ، وهو أيسر عليه .
    وقد يكون هذا أنسب لكثير من الناس الذين لا يستطيعون دَفْع المبالغ الكبيرة دُفعة واحدة .

    وليس فيه تحايل ؛ لأنه ترويج للسِّلَع ، وتحريك للأموال في أيدي التجار .
    وهو بِخلاف الربا الصريح ، لأن الأول فيه استغلال دون تحريك للاقتصاد ، ودون وُجود سلعة تُباع وتُشترى ويحتاجها الناس .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •