النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    28 - 1 - 2011
    المشاركات
    12

    دعت على والدة زوجها أن يصيبها سرطان فأصاب الله ابنة السائلة فهل هذا انتقام مِن الله ؟

    السلام عليكم ورحمة الله
    إحدى الأخوات تقول ان والدة زوجها كانت تظلمها كثيرا وتسبب لها مشاكل وكادت ان تطلقها من زوجها فهذه الأخت كانت تدعو على والدة زوجها بأن يصيبها سرطان ..
    وقد اكتشفت الأخت ان والدة زوجها اصيبت بالسرطان وتمت معالجتها ..
    ولكن السؤال يكمن في ان ابنة السائلة اصيبت ايضا بالسرطان
    فهل يعد هذا عقابا من الله أن ابتلاها بما كانت تدعو على والدة زوجها به ؟
    وان كان عقابا ماذا على هذه الاخت ان تفعل ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,247
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    قد يكون ما أصاب ابنتها عقوبة ؛ لأن الدعاء على قَدْر المظالِم ، فإذا ظُلِم الإنسان ودعا على مَن ظلمه بأكثر مما ظلَمَه به ، فقد انتصر وتعدّى ، والله لا يُحبّ المعتدين .

    وعليها أن تُحسِن إلى والدة زوجها ، وتتحلّل منها .

    وأن تُكثر مِن الصدقة ، فإن الصدقة مِن أبواب الشفاء ، ومِن طُرق العلاج .
    مع الاجتهاد في الدعاء في أوقات الإجابة .

    وهنا أودّ التنبيه إلى خطأ كثير من الناس في هذا الباب ، وهو :
    1 - الاشتغال بالدعاء على الظالِم ، والتشفّي والانتقام منه ، ولو بالقول . وهذا قد يُجاوز فيه الإنسان حدَّه ، فينقلب الحال ، ويكون المظلوم ظالِمًا !
    2 - الغفلة عن سبب تسلّط الظالِم ، وهو الذنوب . وسبيل رَفْع ظُلْم الظالِم : التوبة إلى الله تبارك وتعالى .

    وهذا ما فَقِهه السَّلَف .

    وسبق :
    هـذا بِـذنْـبِـي
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=3648


    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •