النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    12 - 10 - 2011
    المشاركات
    2

    كان يمارس العادة السريّة في رمضان ثم تاب فهل تلزمه كفارة مع القضاء ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيله الشيخ الكريم اود ان سألك عن هذا السؤال وفقك الله لكل خير.....
    لدي شاب صديق لي كان منذ 5 اعوام مبتلى بالعاده السريه(الاستنماء) ....
    وكان يمارسها بالليل والنهار بحكم بعده عن الله وقله تقواه.....وكانت تثور عليه نفسه حتى في نهار رمضان وكان يمارس هذه العاده في نهار رمضان على الرغم من علمه ان هذه العاده تفطر في رمضان و كان يكمل صيامه للغروب....
    الشاب قدّر عدد الايام بحوالي عشرين يوم اي بمعدل 4 ايام في كل رمضان مضى من الاعوام الخمسه الماضيه....
    الشاب كان قد سأل قبل 4 سنوات اي بعد اول رمضان استنمى فيه احد المشايخ الافاضل وقد اجابه بان يستغفر ويقضي كل يوم استنمى فيه ولكن لضعف الوازع الديني لديه لم يقضي ما عليه ودخل رمضان الذي تلاه دون ان يقضي او يتوب وظل يمارس الاستنماء على مدار اربعه اعوام اخرى....
    الشاب شرح الله صدره وتاب من هذه العاده في رمضان من هذا العام واصبح يحافظ على الصلاه والصيام وايضا اصبح يصوم صيام تطوع ولله الحمد....
    الان الشاب يريد ان يعرف ماذا يترتب عليه بخصوص الايام العشرين التي استمى فيها على مدى خمسه اعوام منصرمه دون القضاء....
    هل عليه القضاء فقط ام عليه القضاء وكفاره او توبه من نوع خاص ام يترتب عليه صيام شهرين متتابعين....ام ماذا يترتب عليه؟؟؟؟
    اعتذر للإطاله يا شيخنا وجزاك الله عنا كل خير

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,228
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا ، ووفقك الله لكل خير .

    عليه أن يتوب إلى الله ؛ لأن انتهاك حرمة الشهر إثم عظيم .
    وتأخير القضاء من غير عُذر ذنب آخر .

    وعليه القضاء وحده .

    وسبق :
    ما الحكم في شخص وقع في العادة السرية قبل سنين في أيام عديدة من شهر رمضان ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=40507

    مارَس العادة السريّـة في نهار رمضان ، ثمّ تاب ، فهل عليه قضاء الصيام ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=69527

    والله تعالى أعلم .
    وأرجو مُراعاة هذه الـضَّـوابِـط
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •