النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    12 - 10 - 2011
    المشاركات
    4

    ستجري عملية لإزالة عجب الذنب وتسأل كيف يُعاد خلق الإنسان منه وهو غير موجود ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شيخنا المبارك نفع الله بكم وجزاكم عنا جنان خلد
    وكتب أجركم مضاعفا
    الكل يعلم هذه الأبيات.
    ثمانية حكم البقاء يعمها ........ من الخلق والباقون في حيز العدم
    هي العرش والكرسي نار وجنة ... وعجب وأرواح كذا اللوح والقلم

    ونعلم أنها لاتفنى,
    وعجب الذنب منه يعاد الإنسان يوم القيامة
    كنت ذات يوم اتكلم عن ذلك,فسألتني خالة كبيرة وتقول كيف أن عجب الذنب منه يعاد
    الإنسان وهو يزال,وأنهم قالوا لها سوف تجرى لها عملية في نهاية الظهر في المنطقة التي فيها عجب الذنب ويقومون بإزالته؟
    هنا توقفت عن الإجابة فهل هذا صحيح؟ يزال عجب الذنب.
    ثم أن الصورة اصبحت لدي عائمة نرجو وفقكم الله توضيحها
    هذا ونسأل الله أن يسكنكم الجنة بلا حساب ولاسابقة عذاب.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,427
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    جاء في الحديث : لَيْسَ مِنَ الإِنْسَانِ شَيْءٌ إِلاَّ يَبْلَى إِلاَّ عَظْمًا وَاحِدًا ، وَهُوَ عَجْبُ الذَّنَبِ ، وَمِنْهُ يُرَكَّبُ الخَلْقُ يَوْمَ القِيَامَةِ . رواه البخاري ومسلم .

    وهذا خبرٌ عمَن لا ينطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام ، وقوله حقّ ، وخبره صِدق .

    ومهما كان ، وأين كان عجب الذَّنب ، فإن الله يُعيد الإنسان منه ؛ لأن عجب الذَّنب لا يفنى .

    ولذلك يُقرِّر العلماء أن الإنسان إذا أكلته الأرض ، أو أكلته النار ، أو السباع ، فإن الله يُعيده ؛ لأنه سبحانه وتعالى لا يُعجزه شيء ، ولا يخفى عليه شيء .

    قال ابن القيم رحمه الله : ومما ينبغي أن يُعلم أن عذاب القبر هو عذاب البرزخ ، فَكُلّ مَن مات وهو مستحق للعذاب نَالَه نَصيبه منه ، قُبِر أو لَم يُقْبَر ، فلو أكلته السِّباع أو أُحْرِق حتى صار رَمادًا ونُسف في الهواء ، أو صُلب ، أو غَرق في البحر ؛ وَصَل إلى رُوحه وبَدنه مِن العذاب ما يَصِل إلى القبور . اهـ .

    وما يُزال مِن الإنسان يُعاد إليه يوم القيامة ، فإن الإنسان يُختَن وهو صغير ويذهب ذلك الجزء ، ولكنه يُعاد يوم القيامة كما كان .
    وفي الحديث قوله عليه الصلاة والسلام : إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلا ، ثُمَّ قَرَأ : (كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ) . رواه البخاري ومسلم .

    قال النووي : الْغُرْلُ - بِضَمِّ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَإِسْكَانِ الرَّاءِ - مَعْنَاهُ غَيْرُ مَخْتُونِينَ ، جَمْعُ أَغْرَلَ ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ يُخْتَنْ وَبَقِيَتْ مَعَهُ غُرْلَتُهُ ، وَهِيَ قُلْفَتُهُ ، وَهِيَ الْجِلْدَةُ الَّتِي تُقْطَعُ فِي الْخِتَانِ . اهـ .

    فكذلك ما يُزال مِن الإنسان يُعيده الله ، ولو كان عجب الذنب .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •