النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    10 - 2 - 2009
    المشاركات
    413

    هل يجوز أن يُصنَع لأهل الميت طعاما ويجتمع المعزّين عليه ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيكم ونفع بكم شيخنا الفاضل
    أحد الأخوات توفت أخت لها وفي العزاء مُدت سُفر الطعام
    وجلس أهل العزاء والمعزيين لتناول العشاء
    وقد أنكرت أخت فاضلة هذا الفعل
    فذكروا لها أن الوضع مختلف لأنهم لم يصنعوا العشاء بل
    جاء لهم من بعض الأقرباء
    فهل يصح فعلهم هذا وفقكم الله ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,362
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    لا يصحّ فِعلهم ، وإن كان الطعام قد أتَى به أحدُ الأقارب ؛ لأن المقصود مِن صنيعة الطعام لأهل الميت : التخفيف عليهم ، وليس إشغالهم ، ولا جَعْل بيوتهم كأنها بيوت أفراح ، تُمَدّ فيها الموائد ، ثم ينشغلون بتبعات ذلك بعد ذلك .
    وقد قال عليه الصلاة والسلام : اصْنَعُوا لآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا فَإِنَّهُ قَدْ أَتَاهُمْ أَمْرٌ شَغَلَهُمْ . رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه .

    وكان الصحابة رضيَ اللّهُ عنهم يَعُدّون مثل هذا الفِعل مِن النياحة المنهي عنها
    قال جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه : كنا نَعُدّ الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعه الطعام بعد دفنه من النياحة . رواه الإمام أحمد وابن ماجه . وصححه الألباني والأرنؤوط .

    وهذا يدخل فيه ما يجري في مثل زماننا هذا من صنيعة الطّعام حتى تكاد المآتِم أن تكون مَحَافِل ! فيدخل الداخل لِـيُعزِّي فيظن أنه في وَلِيمة !


    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •