النتائج 1 إلى 11 من 11
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,284

    ** ولباس التقوى ذلك خير **

    [c]جمالكِ حجابكِ، وزينتكِ تقواكِ، وعزُّكِ شرفكِ، وكمالكِ عفافكِ. ما أجمل تلك الفتاةَ الوقورة الرزان التي تستر جسدها وتغطِّي رأسها!!
    ما أسعد أباها وأمَّها!!
    وأكرِم بها بنتاً وأختاً وأمّاً، يشرُف بها مَن انتسب إليها أو انتمت إليه
    قد أطاعت ربها، وأحرزت شرفها، وصانت عرضها، واستحقت ثناء المؤمنين، ورضا رب العالمين؛ بعد ما استجابت لندائه، والتحقت بالركب الميمون ..
    [/c]
    [c]قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يُدنينَ عليهنّ من جلابيبهنَّ[/c]
    [c]يرحم الله نساء الأنصار؛ لما نزلت آية الحجاب شقَقْنَ مُروطهنَّ فاعتجرن بها"، ولم يمنعهنَّ الحجاب من تحصيل فضيلةٍ، أو أداء فريضةٍ، أو المسابقة في برٍّ ومعروف، حتى فُقْنَ الرجال أحياناً. ودونكِ – أختاه! – أخبارَ صفية ونسيبة وأمِّ سليطٍ وزِنِّيرة وجارية بني المؤمل - رضوان الله عليهنَّ ورحمته وبركاته -. يا فتاة الإسلام! سلي نفسك: أيُّ خيٍر يحول الحجاب دون تحصيله؟ وأيُّ فضلٍ كان الحجاب مانعاً منه؟ وهل الحجاب إلا ذلك الحارس الأمين من نظرات اللصوص وأطماع المفسدين؟!

    [/c]

    [poet font="Simplified Arabic,14,black,normal,normal" bkcolor="" bkimage="http://www.almeshkat.net/vb//backgrounds/68.gif" border="double,4,gray" type=0 line=200% align=center use=sp char="" num="0,black"]
    إنَّ الـرجال الـناظرين إلى النِّسا"="مـثـل الـكـلاب تـطوف بـاللُّحمانِ
    إن لم تصنْ تلك اللحومَ أُسودُها"=" أُكِــلـتْ بــلا عِــوَضٍ ولا أثـمـانِ


    [/poet]
    [c]وبضدها تتبيّنُ الأشياء.. ما أقبحها تلك التي عرضتْ مفاتنها، وأظهرت محاسنها، وسارت في الطريق مع أترابها، كقطيع بقرٍ لا يستره من أعين الناظرين شيء, كشفت عن رأسها، وحسرت عن ذراعيها، وأظهرت ساقيها!! وما أشدَّ القبح حين تكون عجوزاً شمطاء, قد أخنى عليها الدهر بكلكله! جحدتِ المسكينة نعمةَ ربها: (يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباساً يواري سوءاتكم وريشاً)، وتلبَّستْ بالمعصية مُذْ خرجت إلى أن رجعتْ. كل مَن نظر إليها، أو شمَّ ريحها، أو فُتن بها؛ تَحْمِلُ مثل وزره؛ لأنها داعيةُ الضلال، وكاشفة الستر (ليحملوا أوزارهم كاملةً يوم القيامة ومن أوزار الذين يُضلّونهم بغير علم).
    [/c]
    [c]تذكري - أيتها المتبرِّجة المتكشِّفة المتعطِّرة المتزينة! – اسأل الله لي ولك توبةً نصوحاً – حين ينزل بك الناس في قبرك عما قريب: هل بقي الجمال أم دامت نضرة الشباب؟ هيهات هيهات! لقد غيّر الموت كل شيء، فالعينان سائلتان، والمنخران مرتفعان، والجبين شاحب، والأعضاء يابسة، والدماء متجمِّدة، والحال غير الحال، (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) لِمَ بدّلتِ نعمة الله كفراً؟ ولِمَ عصيتِ مَن خلقكِ فسواكِ فعدلكِ؟ ولو شاء لصوركِ على غير هذه الصورة، شوهاءَ جذماءَ خرقاءَ. أتقابلين – أمة الله! – نعمةَ ربِّكِ بالكفران والجحود (إن الإنسان لظلوم كفّار).
    [/c]
    [c]أماه! يا مَن تحرِّضين ابنتك على التكشُّف بدعوى جلب الأزواج، وترغيب الشباب، اعلمي أنه لن تموت نفسٌ حتى تستكمل رزقها وأجلها، فاتَّقي الله وأجْمِلي في الطلب، ولا يحملنّكِ طلب الرزق على أن تطلبيه بمعصية الله.

    أختاه! لا تطيعي أمَّك في معصية الله وتذكّري (يوم يفرُّ المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرئٍ منهم يومئذٍ شأنٌ يُغنيه). [/c]
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    المشاركات
    3,565

    (يوم يفرُّ المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرئٍ منهم يومئذٍ شأنٌ يُغنيه).

    أخي الفاضل
    بوركتم على موضوكم القيم .. وأثابكم المولى
    إشارة : رب حقيقة مرت كطيف جال في الخلجات؛ فتزودا فالعيش ظل زائل؛ وهناك ينعم صاحب الحسنات
    إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع . رحمك الله يا أمي الحبيبة
    موعدنا الجنة
    كم افتقدكِ أمي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    26-03-2002
    المشاركات
    1,435
    موضوع قيم ومفيد بارك الله فيك اخ مسك وجعله الله في موازين حسناتك يوم البعث ..


    الله لا يحرمنا من اللقاء في الجنة
    مسكت بالقلم لاكتب همومي
    فبكى القلم قبل ان تبكي عيوني

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    04-12-2002
    الدولة
    اليوم أسكن فوق الأرض و غدا سأكن تحتها ***
    المشاركات
    1,805
    بارك الله فيكم أخي وجزيتم الجنة بإذن الله 00

    موضوع جدا قيم 00
    .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    15-10-2002
    الدولة
    في قلب أختي في الله
    المشاركات
    2,919

    ولباس التقوى ذلك خير

    بارك الله فيك أخي مسك




  6. #6
    تاريخ التسجيل
    15-09-2002
    الدولة
    المشكــــــــــاة
    المشاركات
    1,471

    جزاك الله خيرا أخي مســك

    بارك الله فيك أخي الفاضل ,,,

    سفير مشكاة ,,,
    [c] [/c]

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    17-09-2002
    المشاركات
    759

    اللهم زينا بلباس التقوى...

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    بارك الله فيك أخي الفاضل مسك
    و جعل ما كتبته في ميزان حسناتك يوم القيامة
    اللهم آمين

    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    وما من ناقلٍ إلا سيفنى *** ويبقي الدهر مانقلت يداه
    فلا تنقل لغيرك غير شيءٍ *** يسرّك في القيامة أن تراه

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    21-11-2002
    المشاركات
    3,154
    موضوع قيم بارك الله فيك أخي الحبيب
    ونفع الله بك

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,284

    الأخوة الفضلاء والأخوات الفاضلات

    بارك الله فيكم على تواصلكم وجزاكم الله خيراً
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    10-11-2012
    المشاركات
    536
    الله يعطيك العافيه

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    30-03-2017
    المشاركات
    526
    وفقكم الله

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •