السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الأخ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لاحدى الأخوات تقول فيها :


انا فتاه عانيت كثيرا منذ صغري من عدم محبه والدتي لي.
منذ ان بدات اعي وهي تعيرني
ومن الاشياء التي اثرت بي كثرا قولها إنها تعذبت اثناء حملها بي، علما انها فقدت طفله وطفل قبل مني، وكانت تقول إنه لا يبقى حيا الا الغير اسوياء اما الاسوياء فهم يموتون.
هذا الكلام كان يقتلني؛حتى اليوم ما زلت اذكر ذلك ويؤلمني.لم اشعر قط ان لي اما كالاخرين خاصه انها كانت تفرق في المعامله بيني وبين اخوتي. كل ما اعمل لا يروقها وكانت تعيرني؛ وجعلت مني خادمه لاختي الكبرى، فبالرغم من صغر سني كنت اهتم باطفال اختي حتى يتسنى لهما الخروج و السفر...
كبرت مع احساس انني غير مرغوب فيه،غير محبوب مما جعلني اكره الزواج مخافة ان اعيد نفس المأساة ما جعلني اقاوم هذا الشعور هو الدراسه التي اهتممت بها ووفقني الله حتى بلغت اعلى الدرجات بفضل الله.
انا في الحقيقه لا اشعر بالمحبه تجاهها.
احاول ان ابرها، و ان اتعامل معها جيدا؛ لكن بعض المرات، عندما تسيء لي، اغضب( قد اتمكن من كظم الغيظ) ولا اقول او اتلفظ بشيء، ولكني في داخلي اقول اشياء سيئة، واتمنى ان يريحني الله منها،خاصة وانني افعل معها اكثر من إخوتي وهي ما تزال تفضلهم .
فمثلا اقدم لها شيئا، فهي لاتقول لي رضي الله عنك بل تقول رضي الله عن من اعطى و من لم يعطي، كانها لا تستطيع ان تفردني بدعواتها، علما انها تعيش معي وقلما تذهب عندهم بما تنصحونني؟
ادعو لي.