النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    14 - 5 - 2010
    المشاركات
    5

    هل يجوز أن يُقال للنصارى : (يا أخي) أو ( يا أختي) ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركبته
    نشارك في بعض المنتديات المسيحية ويقول لنا بعض الاعضاء المسيحيين بعبارة اخي هل نرد عليهم بكلمة اخي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    لا يصحّ أن يُقال للنصراني : أخ ، وإنما يُقال له مِن باب دعوته : يا صاحبي ، ونحو ذلك ، لقوله تعالى : (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) ، فهذا فيه حَصْر الأخوة وقَصْرها على المؤمنين فيما بينهم ، والكافِر لا يكون أخًا للمسلم .
    ولَمَّا مَـرّ مُصعب بن عمير رضي الله عنه بأخيه " أبي عزيز " ورجل من الأنصار يأسره . قال صعب : شد يديك به فأن أمه ذات متاع لعلها تفديه منك . قال أبو عزيز : يا أخي ! هذه وصاتك بي ؟ فقال له مصعب : إنه أخي دونك .
    يعني أن الأنصاري أخي دونك ، وإن كنت أخي من اللحم والدم .

    قال القرطبي في تفسيره : قوله تعالى : (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) ، أي : في الدِّين والْحُرْمة لا في النسب ، ولهذا قيل : أخوة الدين أثبت مِن أُخُوّة الـنَّسَب ، فإن أخُوّة النسب تَنقطع بمخالفة الدِّين ، وأخوة الدين لا تنقطع بمخالفة النسب . اهـ .

    وكذلك لا يُقال للنصراني : يا سيد ، لقوله عليه الصلاة والسلام : لا تقولوا للمنافق سَيِّد ، فإنه إن يكُ سيدًا فقد أسخطتم ربكم عزّ وجلّ . رواه الإمام أحمد وأبو داود .

    ولا يُقال ( مسيحي ) بل يُقال : نصراني .
    وسبق :
    كلمات وألفاظ في الميزان
    http://saaid.net/Doat/assuhaim/19.htm

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    25 - 5 - 2011
    المشاركات
    89

    هل يجوز وصف الغير مسلمة بأختي وأختي الكريمة والغالية و اختاااه ...؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيكم شيخنا وفي علمكم اللهم آمين

    عندي سؤال فضيلة الشيخ بارك الله فيكم :سجلت في منتدى لي حوارات الأديان وبأتابع المناظرات هناك وبفضل الله اشعر أني إيمانيا أزيد ولله الحمد ،لكن في احدى المناظرات الأخ المحاور يتحدث مع العضوه النصرانيه يقول لها مرة أختي الغالية ،ومرة أختي الكريمة ،ومرات يا اختاااااه !كل ما دخلت الموضوع يضيق صدري مما يصف به هذه النصرانيه ،هل يجوز شرعا أن يصف الأخ الفاضل غير المسلمة بأختي أو أختي الكريمة أو اختاااه ...بأي حال من الأحوال ؟وهل هذا مخالف لعقيدة الولاء والبراء حتى لو كانت الأخت قريبه من الإسلام؟ وأردت أن أسأل عن الحكم الشرعي لهذا -خاصة لم أرى تعقيب من الإدارة لهذا-ولأني شعرت أني متنطعه في الدين ويجب عليا السكوت ،والله المستعان ،

    وجزاكم الله خيرا وأحسن إليكم .
    "فخير عيش أدركه السعداء بصبرهم , وترقوا إلى أعلى المنازل بشكرهم ، فساروا بين جناحي الصبر والشكر إلى جنات النعيم ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، والله ذو الفضل العظيم" انتهى .
    " عدة الصابرين " لابن القيم ( ص 3 – 5 ) .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    لا يجوز وصْف غير المسلم بِوصْف الأخوّة ؛ فلا يُقال لغير المسلم : أخي ، ولا أختي ، فضلا عن أن يُقال : أخي الغالي ، أو أختي الغالية ! لأن الأخوّة محصورة فيما بين المؤمنين ، كما في قوله تعالى : (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) . و " إنما " تقتضي الحصر .
    قال البغوي في تفسيره : (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) فِي الدِّينِ وَالْوِلايَةِ .
    وقال القرطبي في تفسيره : قَوْلُهُ تَعَالَى : (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) ، أَيْ : فِي الدِّينِ وَالْحُرْمَةِ لا فِي النَّسَبِ . وَلِهَذَا قِيلَ : أُخُوَّةُ الدِّينِ أَثْبَتُ مِنْ أُخُوَّةِ النَّسَبِ ، فَإِنَّ أُخوّة النسب تنقطع بمخالفة الدِّين ، وَأُخُوَّةَ الدِّينِ لا تَنْقَطِعُ بِمُخَالَفَةِ النَّسَبِ . وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا تَحَاسَدُوا ، وَلا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَجَسَّسُوا ، وَلا تَحَسَّسُوا ، وَلا تَنَاجَشُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا . اهـ .

    وقال شيخنا الشيخ ابن بـاز رحمه الله : الكافِر ليس أخًا للمُسْلِم ، والله يقول : (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) ، ويقول صلى الله عليه وسلم : " المسلم أخو المسلم " ، فليس الكافر - يهوديا أو نصرانيا أو وثنيا أو مجوسيا أو شيوعيا أو غيرهم - ليس أخًا للمسلم ، ولا يجوز اتخاذه صاحبا وصديقا ...
    فالواجب على المسلم البراءة من أهل الشرك وبغضهم في الله ، ولكن لا يُؤذيهم ولا يضرهم ولا يتعدّى عليهم بغير حق ، لكن لا يتخذهم أصحابا ولا أخدانا، ومتى صادف أن أكل معهم في وليمة عامة أو طعام عارض من غير صحبة ولا ولاية ولا مودة فلا بأس . اهـ .

    وسُئل شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
    عن حكم قول : أخي لغير المسلم ؟ وكذلك قول : صديق ورفيق ؟ وحكم الضحك إلى الكفار لطلب المودة ؟
    فأجاب رحمه الله : أما قول : "يا أخي" لغير المسلم ، فهذا حـرام ، ولا يجوز إلا أن يكون أخًا له مِن النسب أو الرضاع ، وذلك لأنه إذا انتفت أخوة النسب والرضاع لم يبق إلاّ أخوّة الدِّين، والكافر ليس أخًا للمؤمن في دِينه ، وتذكر قول نبي الله تعالى نوح : (رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (45) قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ) .
    وأما قول : "صديق ، رفيق" ونحوهما ، فإذا كانت كلمة عابرة يُقْصَد بها نداء مَن جَهِل اسمه منهم، فهذا لا بأس به ، وإن قصد بها معناها توددا وتقرّبًا منهم ، فقد قال الله تعالى : (لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ) . فَكُلّ كلمات التلطف التي يقصد بها الموادة ، لا يجوز للمؤمن أن يُخَاطِب بها أحدا مِن الكفار .
    وكذلك الضحك إليهم لطلب الموادة بيننا وبينهم ، لا يجوز كما علمت مِن الآية الكريمة . اهـ .

    وسُئل رحمه الله :
    عن وصف الكافر بأنه أخ ؟
    فأجاب رحمه الله : لا يَحِلّ للمسلم أن يَصِف الكافر- أيا كان نوع كفره ؛ سواء كان نصرانيا، أم يهوديا، أم مجوسيا، أم ملحدا - لا يجوز له أن يَصِفه بالأخ أبدا . فاحذر يا أخي مثل هذا التعبير ، فإنه لا أخوّة بين المسلمين وبين الكفار أبَدًا ، الأخوة هي الأخوة الإيمانية كما قال الله عز وجل : (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) . وإذا كانت قرابة النسب تنتفي باختلاف الدِّين ، فكيف تثبت الأخوة مع اختلاف الدِّين وعدم القرابة ؟ قال الله عز وجل عن نوح وابنه لَمَّا قال نوح عليه الصلاة والسلام : (رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (45) قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ) .
    فلا أخوة بين المؤمن والكافر أبدا . اهـ .

    وسبق :
    هل يجوز أن يقول المسلم للنصراني: (يا أخي) ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=88663

    قول الرَّجُل للمرأة أختي الغالية ونحوها
    http://almeshkat.net/index.php?pg=qa&cat=&ref=190

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •