النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    07-04-2010
    المشاركات
    21

    ما صِحة حديث " أربعة لا يُغفر لهم في ليلة القدر " ؟

    عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( .................... ، فإذا كانت ليلة القدر يأمر الله تعالى جبريل

    فيهبط في كبكبة من الملائكة إلى الأرض ومعه لواء أخضر فيركزه على ظهر الكعبة وله ستمائة جنــاح منها جناحـــان لا ينشــرهما إلا في ليلة القدر

    فينشرهما تلك الليلة فيجــاوزان المشرق والمغرب ، فيبعث جبريل الملائكة في هذه الأمة فيسلمون على كل قائم وقاعد ومصل وذاكر

    ويصافحونهم ويؤمنون على دعائهم حتى يطلع الفجر ، فإذا طلع الفجر نادى جبريــل عليه السلام يا معشــر الملائكــة الرحيل الرحيــل . فيقولون يا

    جبــريل ما صنع الله في حوائج المؤمنين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ؟ فيقول إن الله تعالى نظر إليهم وعفا عنهم وغفر لهم إلا أربـــــــــعة

    فقالوا: ومــن هــــؤلاء الأربعة ؟ قال مدمن خمر ، وعاق لوالديه ، وقاطع الرحم ، ومشــاحن قيل يا رسول الله ومن المشــاحن ؟ قال هو المصارم :

    يعني الذي لا يكلم أخاه فوق ثلاثة أيام .................... )

    ماصحة هذا الحديث
    جزاكم الله خير
    وبارك في جهودكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,062
    الجواب :

    وجزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك .

    قال عنه الشيخ الألباني : موضوع .
    والحديث الموضوع هو الحديث المكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا يجوز تناقل الحديث الموضوع ولا نشره بين الناس .

    وأما هؤلاء الأربعة : (مدمن خمر ، وعاق لوالديه ، وقاطع الرحم ، ومشاحن) ، فقد وَرَدَت النصوص الصحيحة بِتجريم أعمالهم الشنيعة . وكُلّها مِن الكبائر .

    والمشاحِن الذي يهجر أخاه دون سبب شرعي لأكثر من ثلاثة أيام .

    قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثَلاثٌ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، وَلا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الْعَاقُّ بِوَالِدَيْهِ ، وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجِّلَةُ - الْمُتَشَبِّهَةُ بِالرِّجَالِ - ، وَالدَّيُّوثُ ، وَثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الْعَاقُّ بِوَالِدَيْهِ ، وَالْمُدْمِنُ الْخَمْرَ، وَالْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى . رواه الإمام أحمد ، وحسّنه الأرنؤوط .

    وقال عليه الصلاة والسلام : مَن لَقِي الله مُدمِن خمر لَقِيه كَعَابد وَثَن . رواه عبد الرزاق والإمام أحمد وابن حبان ، وحسّنه الألباني والأرنؤوط .
    ورواه ابن ماجه مِن حديث أبي هريرة رضيَ اللّهُ عنه . وحسنه الألباني .

    وقال عليه الصلاة والسلام : لا يدخل الجنة قاطع . رواه البخاري ومسلم .

    وسبق :
    صديقتي افَترَتْ عليّ . فهَجَرتُها . هل تُعرض أعمالي على الله ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=41491

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •