النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 9 - 2011
    المشاركات
    3

    أبي وافق على ابن عمتي وأنا لا أريده فماذا أفعل ؟

    السلام عليكم ورحمه الله وبركااااته ,,,

    بارك الله فيكم اريد ان استشيركم في موضوع يهم حيااتي ومستقبلي...ادرس في اولى جاامعه وقبل ثلاث سنين خطبني ابن عمتي ووافق عليه ابي ولم ياخذ رأيي وهو يكبرني بسنه وانا لا اريده لاني اسمع عن بعض صفاته التي لاتعجبني ..وعمره الذي احس بانه لا يحتمل المسئوله .وقد تقدم لخطبتي الكثير وابي يرفضهم...وانا باذن الله لن اقبل به ..ولكن ربما يكتب الله ويتزوجني وانا لا اريده فماااذا افعل ...وماذا اقول لابي وعمتي ارجووووكم سااااااااااااعدوووووووووووووووني

    وجزاكم الله خيرآ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يختار لك ما فيه خيرك وصلاحك وقرّة عينك ورضا والديك . .

    أخيّة . .
    حقيقة هي نصيحة قبل كل شيء أوجهها للآباء .. أن يتقوا الله في تزويج ( بناتهم ) وأن لا يجعلوا من بناتهم ( سلعة ) تُباع لهذا أن يُدفع بها الحرج من هذا وهذا !
    فالبنت ( أمانة ) وقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن ( البنات حجاب من النار ) إذا أحسن الوالد تربية ابنته واختار لها من يعينها على أمر دينها وعفافها . .
    وإجبار الفتاة على الزواج من ابن عمها أو ابن عمتها ليس من حسن التربية في شيء ..
    فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تنكح الأيم حتى تستأمر ، ولا تنكح البكر حتى تستأذن . قالوا : كيف إذنها ؟ قال : أن تسكت " .
    فرضا الفتاة عن ( الخاطب ) عامل مهم في صناعة الاستقرار والسعادة لها في حياتها المستقبليّة .

    أخيّة . .
    يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه "
    فمسألة الزواج قائمة على ( الرضا ) . . ومما يؤسس لـ ( الرضا ) عند الفتاة أن تنظر لدين الرجل وأدبه واخلاقه ثم تنظر للاعتبارت الأخرى .. فإن لم تجد في نفسها قبولاً ورضا لهذا الخاطب .. فليس من الحكمة أن تُغامر في الموافقة على الاختيار على ( أمل ) أنه يكون شيئا آخر ..
    أو على ( أمل ) أنها تشعر بشعور آخر لو حصل الزواج !
    وما دمت لا ت ريدين هذا الشاب .. فكيف تسألين ( لو قدّر الله وتزوجته كيف أصنع ) ؟!
    يعني تعاملي مع الحدث من لحظة ابتدائه ..
    فكون أنك لا تجدين في نفسك الرغبة فيه .. فاعتذري لوالديك بهدوء ، واجعلي والديك هم من يتكلمون عنك ويبررون موقفك .
    فإن احتجت أن تكوني أنت في الموقف أمام عمّك وعمتك .. فاعتذري لهم بأنك استخرت الله تعالى ولا تجدين في نفسك ميلاً ولا رغبة للارتباط به . . من غير ذكر أنه ( غير جيد أو لا يتحمل مسؤولية ) أو نحو ذلك .. بل اجعلي الأمر أنه عدم وجود رغبة نفسيّة تجاهه .
    لكن عليك أن تكوني صريحة مع والديك في الأمر . .

    والله يرعاك ؛ ؛ ؛




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •