النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    14 - 9 - 2011
    المشاركات
    2

    هل يجب استحضار أجر العمل حتى يُقبَـل العمل ؟

    لقد وصلني هذا الإيميل منسوبا إلى عبد الله بن المبارك:
    .النية الزكية . .

    عبدالله بن المبارك رحمه الله يقول:
    " كم من عمل قليل عظمته النية ،
    وكم من عمل عظيم حقرته النية "

    النية أمرها عظيم هي عبادة قلبية لا يتلفظ بها المرء، وعلى حسب النية تكون الفوارق في الأعمال بين العباد.
    مثلاً ؛
    • شخص توضأ للصلاة بنية:
    1) الوضوء للصلاة فقط.
    • شخص آخر توضأ للصلاة بنية:
    1) الوضوء للصلاة.
    2) إمتثال لأمر الله.

    • وشخص آخر توضأ للصلاة بنية:
    1) الوضوء للصلاة.
    2) امتثال لأمر اللّه.
    3) تطبيق سنة الرسول في الوضوء.

    • وشخص رابع توضأ للصلاة بنية:
    1) الوضوء للصلاة.
    2) الامتثال لأمر الله.
    3) تطبيق سنة الرسول في الوضوء.
    4) تكفير الذنوب بالوضوء.

    كل الأشخاص الأربعة توضئوا نفس الوضوء وجميعهم وضوئهم صحيح لكن التفاوت بالدرجات بين كل شخص وآخر يكون بنيته وإستشعار قلبه للعبادة.
    قال تعالى :
    {يرفع الله الذين آمنوا والذين أوتوا العلم درجات}

    أحد أسباب رفعة أهل العلم لأنهم يعلمون كيف يحصدون أكبر الأجور.
    جددوا نواياكم واستشعروا بقلوبكم عند عبادتكم لمالك الملك،
    واحسنوا نواياكم .. تضاعف أجورك




    ______________________________________
    وسؤالي هل هذا الكلام صحيحا يعني لو أنني ذهبت إلى المسجد ناسيا أن أستحضر حديث النبي صلى الله عليه وسلم والذي مفاده أنني كلما ذهبت للمسجد او رحت أعد الله لي نزلا في الجنة كلما ذهبت او رحت هل سأخسر الأجر إن لم أستحضر كل الأحاديث في فضائل صلاة الجماعة؟


    أفيدونا جزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,249
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا

    هذا الكلام صحيح عن ابن المبارك .
    والكلام المذكور ليس دقيقا ؛ لأن مَن توضأ للصلاة فإنما توضأ امتثالا لأمْرِ الله تبارك وتعالى .
    ولا شكّ أن استحضار النية أبلغ وأعْظَم في الأجر ، خاصة ما تتعدَّد فيه النية .

    ولو توضأ الإنسان وخرج يُريد الصلاة فإنه يدخل تحت قوله عليه الصلاة والسلام : من توضأ هكذا ثم خرج إلى المسجد لا يَنْهَزه إلاَّ الصلاة غُفِر له ما خَلا مِن ذَنْبِه . رواه مسلم . وأصله في الصحيحين .

    وسبق :
    حكم تعدد النيَّات
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=37005

    هل تدخل فضائل الأعمال في حديث إنما الأعمال بالنيات ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=79074

    إذا نوى المُسلِم أن تكون أعماله لله فهل يلزمه تجديد النيِّة عند كل عمل ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=101926

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •