النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    18 - 1 - 2011
    المشاركات
    28

    ما حكم قول (اللهم أسألك بعزتك وذلي وبقوتك وضعفي وبحق قولك ...) ؟

    هذا الدعاء كثير ما أدعي به ولكني وجدت هناك من يقول غير جائز ومحرم ولا صحة له
    بسم الله والحمد لله رب العالمين سبحانك لا إله إلا أنت السميع المجيب
    لا إله إلا أنت الحليم العظيم لا إله إلا أنت رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم
    اللهم إني أسألك بعزك وذلي أن ترحمني وأن تجمع بيني وبين ...
    اللهم إني أسألك بقدرتك وضعفي أن تجمع بيني وبين
    اللهم يا ربي وسيدي ومولاي وخالقي ورازقي أسألك بأنك العزيز وأنا الذليل إليك أسألك بأنك القوي وأنا الضعيف إليك أسألك بأنك الغني وأنا الفقير إليك أسألك بأنك المجيب وأنا المضطر إليك أسألك بأنك القادر الرازق وأنا بحاجة إلى رزقك يا أرحم الراحمين
    اللهم إني أسألك تتمة شرعك ودينك اللهم أعطني ولا تحرمني يا أرحم الراحمين

    اللهم إني أسألك بحق قولك ( ادعوني استجب لكم ) اللهم ها أنا دعوتك كما أمرتني فلا تحرمني إجابتك يا أرحم الراحمين
    اللهم يا حنان يا منان يا بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال و الإكرام يا حق يا قيوم أسألك بحق قولك ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء)
    اللهم إني أسألك بحق قولك ( إن الله يرزق من يشاء بغير حساب ) وبحق قولك (إن الله على كل شيء قدير)
    اللهم قرب البعيد
    اللهم هب لي من لدنك زوجا صالحا اجعل بيننا المودة والرحمة والسكن
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 10-17-17 الساعة 3:39 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,225
    الجواب :

    وجزاك الله خيرا

    فيه من المحاذير :
    1 - سؤال الله بِذُلّ العبد في قول : (اللهم إني أسألك بعزك وذلي أن ترحمني اللهم إني أسألك بعزك وذلي أن ترحمني اللهم إني أسألك بعزك وذلي أن ترحمني)
    فلا يجوز قول : (اللهم إني أسألك بعزك وذلي) ، وإنما يُقتصر هنا على سؤال الله بِعِزّه ؛ لأن ذُلّ العبد وفقره لا وجه لسؤال الله به .
    ومثله قول بعض مَن يدعو : (اللهم إنا نسألك بِغِناك وفَقْرِنا ، وقوّتك وضعفِنا .. ) فالسؤال بالذّل والفَقْر ممنوع شرعا .
    ومثله : (أسألك بأنك العزيز وأنا الذليل إليك أسألك بأنك القوي وأنا الضعيف إليك أسألك بأنك الغني وأنا الفقير إليك)

    2 – سؤال الله بِحقّ قوله أو قول نبيِّه صلى الله عليه وسلم : (اللهم إني أسألك بِحَقّ قولك ... أسألك بِحَقّ قول نبيك )، فإنه مِن مُحدَثَات الأدعية .

    3 – قول : (اللهم قرب البعيد) فإن الأجَل مِن ذلك البعيد ، فلا يَحسُن أن يُدْعَى به على الإطلاق .
    4 – قول : (أسألك تتمة شرعك ودينك) ، لأن الله قد أكمل دينه ، إلاّ أن يقصد الداعي أن يكون ذلك في نَفْسِه هو .
    وهذا بِخلاف ما إذا سأل الله عزّ وجل بِغِناه واعتراف العبد بِفقره ، مثل قول :اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء ، أو يقول : أن القوي ونحن الضعفاء ، أنت العزيز ونحن الأذلاّء .
    فهذا ليس فيه سؤال الله بالفقر والضعف والذِّلّة ، بل يسأل الله بِغناه سبحانه وقوته وعِزّته ، ويَعترِف العبد بِفقرهوضعفه وذِلّته .
    وهو مثل قول : لا إله إلاّ أنت سبحانك إني كنت مِن الظالمين .


    وسبق :
    لا تقولي آمين إذا قيل : الله يعطيك ويَهَبُ لكِ
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=494127

    وللفائدة :
    ما توجيهك لامرأة عَرَضَت نفسها على رجل للزواج ولم يقبل ، وهي تدعو عليه ؟
    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=18519

    والله تعالى أعلم .

    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 10-17-17 الساعة 3:41 PM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •