النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2003
    المشاركات
    460

    أحببت فتاة من جنسي ! وأريد توجيه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأخ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لاحدى الأخوات تقول فيها :

    بدخل بالموضوع علي طول انا طالبه ثانويه عامه اخر سنه مشكلتي الاولي التفكير بالناس والمستقبل انا حبيت غلط حبيت عكس الفطره اخت من نفس جنسي حبيتها واعتبرتها كل شي ..
    اشغلتني عن دراستي ومستواي الدراسي نزل عن وضعه الطبيعي ..
    ثاني شي أصبحت بعيدة من ربنا من يوم ماعرفتها بعدت عن الله , ابتعدت عنها بس ماني قادره ارجع لطبيعتي احس اني موو سعيده من قبل ما اعرفها مع العلم اني اسافر الخارج و بابا موفر لي كل شي بس انا عايشه مع زوجة بابا امي مطلقه ما اعرف ايش السبب هو بعدي عن ماما رحت عندها برضوو ما احس بالسعاده ...
    تعبانه ابغا أجيب نسبه بس ماني قادرة ..
    مشكلتي الاكبر انو ماما وبابا دايما في مضاربات وهما مطلقين حتا وهما علي ذمه بعض ..
    كانت مشاكل بينهم خال امي هو سبيل زواجها من بابا والان بابا يكرهوو ما أعرف السبب ..
    ملخص الموضوع ان خال امي عندوو توام عيال وقالتلي بنت خالتي انو واحد يحبني ويريديني له ويعرف عن اشياء لايعرفها احد ماعرف كيف يعرف امي لاتعرفها يقول انه يحبني له 4 سنين لانوو ماما كانت زمان ترسلني عند بيت خالي اذاكر معاهم وهوا احبني من داك الوقت .
    ويعرف كافه تفاصيل جسمي وصفها لابنة خالتي وهي نفسها وفي فتره مرت عندما كنت اتحدث مع البنت التي احببتتها كان يسال مين اكلم وكان يضايق ويخبرها بنت خالتي اناخبرت عمتي بالموضوع وعمتي قالتلي انو هوا بينتقم لانوو بابا كان يغلط بحق ابوه وانا هادا الموضوع شاغلني اعطيني طريقه شريفه اتاكد من حبه ...
    خُلِق الإنْسَان في كَبَد ، في مَشَقَّة ومُكابَدَة في هذه الْحَيَاة الدُّنْيا ، ومِن مَنْظُومَة تِلْك الْمَشَقَّة ما يَمُرّ بِه الإنْسان في هذه الْحَيَاة مِن شِدَّة ولأْوَاء ، يَتَصَرَّف في بعضها ، ويَقِف أمَام بعضِها الآخَر حائرًا متلمِّسا مَن يأخُذ بِيَدِه ، ويُشِير عَلَيْه بِما فِيه الرَّشَد .
    فيُضِيف إلى عَقْلِه عُقولاً ، وإلى رأيه آراءً ، وإلى سِنِيِّ عُمرِه سِنِين عَدَدا ، حَنَّكَتْها التَّجارُب وصَقَلَتْها الْحَيَاة ، فازْدَادَتْ تِلْك العُقُول دِرايَة ، فأصْبَحَتْ نَظرتها للأمُور ثاقِبَة ، فَهْي أحَدّ نَظَرا ، وأبْصَر بِمواقِع الْخَلَل ، وأكْثَر تقدِيرا لِعَوَاقِب الأمور ، خاصَّة إذا انْضَاف إلى تِلْك العُقُول تَقوى الله ، فإنَّها حينئذٍ تَتَفَرَّس في الوُجُوه ، وتُمَيِّز الزَّيْف .
    قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا) [الأنفال:29] .
    وكَانَت العَرَب تُولِي الرأي اهْتِماما ، وتَرْفع له شأنا ، ولِذا خَرَجَتْ هَوازِن بِدُريْد بن الصِّمَّة ، وكان شَيخا كبيرا ليس فيه شيء إلاَّ التَّيَمُّن بِرَأيه ومَعْرِفَتِه بِالْحَرَب ، وكان شَيْخًا مُجَرَّبًا وما ذلك إلاَّ لأهميَّة الرأي والْمَشُورَة عند العرب .
    وقد جاء الإسلام بِتَأكِيد هذا الْمَبْدأ ، فَكَان مِن مبادئ الإسْلام : الشُّورَى . فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُشَاوِر أصحابه ، وكان يأخذ بِرأيِهم فيما لم يَنْزِل فيه وَحْي .
    وكان يَقول : أيها النَّاس أشِيرُوا عليّ .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    واسأل الله العظيم أن يملأ قلبك حبا وتظيماً له سبحانه جلّ في علاه . .

    أخيّة . .
    الحب . . هو ( بلسم الحياة ) و ( روح الوجود ) . .
    الحب . . معنى عظيم . . وشعور جليل جميل . .
    ( المحبون ) هم اسعد الناس . .
    ( المحبون ) هم أكثر الناس استقراراً وهدوءً واطمئناناً . .
    لكن حين يكون ( الحب ) حباً دافعه ابتغاء مرضاة الله . . فحينها سيكون هو ( الجمال ) و ( الروح ) و ( البلسم ) و ( الحياة ) . . !

    لكن حين ننحرف بهذه المشاعر ، وهذا المعنى الجميل .. فإنه سيصبح شيئا ( آخر ) ولن يكون هو ( الحب ) !!
    حين يثير اللم ، ويعمّق الحزن والهمّ والغمّ . . فإن ذلك ليس هو ( الحب ) . .
    في كثير من الأحيان . . نقول أننا ( نحب ) فلاناً أو فلانة . .
    لكننا في الواقع نحن ( نحب ) أنفسنا ومصالحنا الشخصيّة ، ولذلك نتألم كثيراً من مثل هذا الحب ، كلما شعرنا بما يهدد مصالحنا !

    أخيّة . .
    دعيني أكن معك صادقا واضحاً .. أنت ( لا تحبين ) فلانة بقدر ما أنك ( تحبين ) نفسك وتريدين نفسك ومصالح نفسك . .
    الحب لا يعني ( أن نمتلك الاخرين ) لأنفسنا . .
    الحب يعني أن نحترم ونتبادل ونتباذل كل ما يكون به سموّ أنفسنا ومشاعرنا . .
    ولذلك نحن بحاجة أن نراقب هذه المشاعر في أنفسنا . .

    ليس هناك احد يستحق أن يتألّم الإنسان إذا فقد حبه .. غير الله !
    نعم . .
    راقبي مشاعر ( الحب ) في نفسك تجاه ربك ..
    كيف هي هذه المشاعر ؟!
    إذا أردت أن تعرفي صدق مشاعر ( حبك ) لربك .. فانظري نفسك كيف أنت مع أوامر الله ..
    نع الصلاة ، مع القرآن ، مع الأعمال الصالحة . .
    انظري حالك وانت تقفين بين يدي الله تعالى في الصلاة هل تشعرين بلذّ’ الوقوف أم انه وقوف فقط للتخلّص من التبعة والملامة والمعاتبة !

    إذن ..
    املئي قلبك حبّاً لله ..
    واحرصي على أن لا يكون قلبك إلاّ ( لله ) . . فإن قلبك اشرف ما يكون فيك .. فلا تمنحيه لغير الله .
    فإن البشر وإن أحبوك فقد يحبوك لمصلحة لهم منك أو فيك . .
    لكن الله ليس له أي مصلحة في حب بده له أو حبه لعبده . .
    ابحثي عن اسباب نيل محبة الله تعالى . .

    أنصحك :
    1 - أن تحافظي على الصلاة في أوقاتها ، وان تقومي للصلاة بشوق واشتياق وكأنك تقابلين ملك الملوك .
    2 - احرصي على أن يكون لك ورد من القرآن تقرئينه كل يوم لا تتركينه أبداً . .
    3 - احرصي على صوم النوافل ما استطعت .
    4 - استفيدي من مجريات حياتك في بيئتك .. فإذا كنت عشت بين والدين متشتتين ، فلا تشتتي قلبك وتكرري نفس المأساة .
    5 - تذكري أن قيمتك ليست بحب فلانة أو فلان .. قيمتك الحقيقية بالعلم والمعرفة وبما تحملينه من همّة ونفع لنفسك وللآخرين .
    وتأكّدي تماماًً كلما فقدت رصيداً من العلم والمعرفة كلما انعكس ذلك على رصيد ( الحب ) الذي تبحثين عنه . .

    6 - أخيّة ..
    التعلّق بهذه الفتاة يسلبك ( شخصيّتك ) . . ولو لم تتداركي ضبط اندفاعك العاطفي نحوها فإن الأمور قد تتطوّر إلى ما لا يحمد عقباه !
    تعلّمي أن تشتكي إلى الله . .
    نعم لا بأس أن تتخذي لنفسك صديقة تفضفضين إليها وتصارحينها .. لكن لا تندفعي في ذلك ، لأن الانسان اسمه ( إنسان ) فقد يتغيّر في غمضة عين وقد تنقلب الصديقة إلى عدوّة في لحظة !
    فحتى لا تُصدمي . . لا تندفعي كثيراً ، ولتكن علاقتك بها على قدر ما يمنحك توازنا نفسيّاً . . فإن رأيت أن العلاقة معها لا تمنحك هذا التوازن فإن من الأفضل قطع العلاقة .

    لا تبحثي عن طريقة تتأكّدين بها من حب ( فلان ) لك . .
    اجعلي هدفك في حياتك هي ( دراستك ) وتعليمك . .
    ومن أحبك صدقا وارادك خيرا فإنه سيأتي البيوت من ابوابها .. ومن أتاك من غير الباب فثقي أنه ( لا يحبك ) بقدر ما أنه يحب نزوة نفسه !

    أكثري من الاستغفار . .
    والله يرعاك ؛ ؛ ؛




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •