النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    04-07-2011
    المشاركات
    2

    Red face أصبت بحالة مِن الخوف المَرَضي بعدما رأيت وفاة أحدهم في حادث مروري

    السلام عليكم*

    أنافتاة ابلغ من العمر 22عاما اعاني من الخوف الشديد والقلق المستمر وضربات القلب الشديدة قبل هذا كنت لااعاني من شي ولكن بينما عدت رايت حادث امامي افزعني بشدة لان السائق توفي وتبين لي اني اعرفة بعد هذا الحادث لم استطع النوم من ضربات قلبي ورعشة انحاء جسمي استمريت بقرائة نفسي ولكن بدات لا احب ان اخالط الناس بدات اتهرب من الجامعة *واذا جلست احس بدوخة واذا رايت اي شخص افكر باافكار غريبة منها هل سيموت متى اين بدات افكر هل ساصل الى العنوسة لانة لم يتقدم لي احد مع اني املك كل المواصفات وسمعت واحدة تقول انت من اي عائلة فقلت لها قالت اية مؤكد لاتريدون الا مثل جنسكم لاننا من عائلة جدا معروفة ومشهورة بدات لااهتم بنفسي لااكلم صديقاتي *واهتم بااهلي اي اصابة بهم اشعر باانهاموت او مرض خطير بدات احب الوحدة والضلام استمرت هذة الاعراض قرابة 5اشهر بعدها وبصعوبة ذهبت الى عيادة نفسية ولكن لم تعجبني سالتها لأرى اذ كانت جيدة ام لا عن شخصيتي فارتبكت وقالت اي كلام وكل الكلام خطاكرهتهم بششدة بدات لااثق باي احد مع العلم كنت في السابق اكثر مرحا ولاابالي باي كلمة تلقى علي اماالان كل كلمة اتحسس منها حتى من والداي تعبت جدااا ارجوكم ساعدوني فانا في حالة لايعلمها الاالله !!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23-05-2002
    المشاركات
    5,466

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يصرف عنك السوء ويعيذك من شر الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه . . .

    أخيّة . . .
    كل إنسان حين يعيش هذه الحياة ولا يرتبط حسّ÷ وشعوره بأن هناك حياة ابديّة ( اخرى ) فإنه عند تقلبات الحياة به في هذه الدنيا يضيق ويزداد خوفه وحزنه وحيرته !
    لكن حين يكون عند الانسان ( حس أخروي ) فإن هذا الحس مثل صمّام الأمان - بإذن الله - من مثل هذه الأمور . .

    أخيّة . .
    الموت حقيقة لا مهرب منه .. وقد مات الأنبياء والصالحون . . ونحن ندعو حين نزور القبول : " وإنّا إن شاء الله بكم لاحقون " . . فالخوف من الموت أو التوتّر منه لن يؤخّر موت أحد ولن يطيل في عمر أحد . .
    قد جعل الله لكل نفس أجل . .
    الذي يهمنا في مسألة الموت هو : كيف نموت ؟!
    هل نموت ونحن مشتاقون إلى الله !
    أم نموت ونحن نكره لقاء الله ؟.!
    إن الموت هو اللحظة الفاصلة بين العبد وبين لقاء ربه . .
    الله الذي لا نزال نرفل في عطاياه ونعمه ونشتاق أن نراه ..
    هكذا ينبغي أن نفهم الموت . .

    لذلك أنصحك أخيّة :
    1 - أن تقاومي في نفسك العزلة . .
    المسألة تحتاج إلى حزم منك مع نفسك . . البسي وتزيّني وخالطي صديقاتك وافرحي وابتسمي . .
    أبداً ابداً لا تتركي لنفسك مجال في أن تنطوي أو تعتزلي الناس .

    2 - حافظي على صلاتك اولا بأول .. وليكن لك وردا من القرآن تقرئينه كل يوم .
    3 - فكّري في المستقبل .. وانظري نفسك ماذا تريدين أن تكوني بعد ( 5 ) سنوات .
    احرصي على تحقيق حلمك . . الأحداث الماضية مهما فكرت فيها فإنها لن تعود ولن تُمحى من ذاكرة الأيام .. وجّهي نظرك نحو الأمام .
    4 - الزواج والعنوسة كلها أقدار الله . . والمؤمنة تثق بما قسم الله لها .. لأن رزق كل إنسان قد كتب له من يوم أن كان في بطن أمه .
    5 - هذه الأعراض التي تشكين منها قد تكون هي مرحلة ( وقت ) لا اكثر من ذلك . . الأهم أن لا تكرّسي أو تطيلي هذه المرحلة بالسلوك السلبي . .
    واجهي هذه المرحلة بالسلوك الايجابي ، ولو كنت تجدين مشقة في بعض أمرك .. فاصبري ..
    واطلبي من بعض أهلك أو مممن تثقين بصداقتها لك أن تكون لك عوناً على هذه المرحلة .

    من الجيّد لو تراجعي عيادة ( إرشاديّة ) وليست عيادة نفسيّة . . أعتقد انك بحاجة إلى جلسات إرشاديّة أكثر من العلاج النفسي العضوي .

    ومع هذا . .
    أكثري من الاستغفار . . فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همّ فرجا ومن كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافية " . .
    ثقي بوعد النبي صلى الله عليه وسلم فوعده الحق .

    والله يرعاك ؛ ؛ ؛




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •