النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    14 - 12 - 2010
    المشاركات
    2

    أُصبت بكتمة بسيطة في الصدر فأصبح لديّ خوف مِن السفر والخروج فما النصيحة ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    اخواني عندي موضوع ودي تساعدوني فيه موضوعي أنا من الناس اللي كنت أحب الخرجات والطعات وقبل فتره تعرضت لكتمه بسيطه وراجعت الدكتور المهم خوفني الدكتور بعدها سارت
    معي دوامة الخوف والحمد لله راجعت الكثير من الاطباء وطمنوني والحمد لله على الصحه والعافية
    لكن مشكلتي الان كل ماطلعت انا وزوجتي الى خرجه برى منطقتي او اسافر احس بضيق وماني مرتاح وابي ارجع في اقرب وقت خايف اني اتعب وحاليا انا بسافر خارج السعودية انا وعائلتي ومتخوف مادري وش تنصحوني جزاكم الله خير

    شكرا لكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يشفيك ويعافيك ويذهب عنك الباس ويجعله طهورا ..

    أخي الكريم . .
    أنت من قبل كنت لا تعاني من شيء وكنت أمورك طبيعيّة جداً . .
    في فترة تعرّضت لـ ( كتمة ) بسيطة . . هذه ( الكتمة ) غيّرت عليك أشياء في حياتك . .
    بعدها طمأنك ( الأطباء ) أن الأمور تبشر بخير . .
    الان صرت تعاني من ( الخوف ) من التعب مرة أخرى !
    بداية ( الكتمة ) لم يكن لك يد ظاهرة في أن تسببها لنفسك . .
    لكن ( الخوف ) أنت الذي أضفته واخترته لنفسك !
    وهنا اسمح لي أن أسألك ..
    هل عندما راجعت الأطباء وصفو لك علاجاً اسمه ( الخوف ) من التعب ؟!
    أعتقد انهم وصفوا لك علاجاً آخر .. وحين استخدمته ذهب الباس عنك بإذن الله .
    مما يعني أن ( الخوف ) ليس علاجاً . .
    وأن ( الخوف ) لا يمكن أن يمنع أو يشكّل لك ( مناعة ) من المرض أبداً أبداً .
    بالعكس تماماً .. فـ ( الخوف ) ربما يكون سبباً في معاودة المرض ، وقد يكون سبباً في أمراض أخرى نفسيّة وعضويّة . .

    يا أخي . .
    مرّة كان ابن عباس رضي اللهعنهما خلف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فوعظه وهو غلام صغير وقال له : " واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك " !!
    بمعنى ما هو مكتوب عليك .. سيقع عليك مهما كنت حذراً حريصا ..
    وما لم يكتب عليك لن يقع عليك مهما كان الأمر !
    وقد قيل : لا يُنجي حذر من قدر !

    ثم ياأخي .. لماذا الخوف ؟!
    المرض فيه طهارة للنفس من الخطايا ورفعة للدرجات . .
    المرض يكسر النفس لخالقها ..
    المرض يزيد من تعلّق الانسان بربّه ..
    المرض يزيد من الاستغفار والتوبة والصدقة ..
    المرض يجعل الانسان قريب الشعور من إخوانه المبتلين ..
    المرض يجعل الانسان يلاحظ نعم الله عليه فإن الانسان في حالالصحة يغفل عن ملاحظة النّعم .
    المرض يعلّمنا قيمة الشّكر . .

    هي ليست دعوة أن يطلب الانسان المرض لنفسه ..
    لكنها دعوة أن يتعامل مع ( حال المرض ) إن وقع بنوع من التفاؤل وحسن الظن بالله .
    المرض ( ابتلاء ) والابتلاء آية من آيات ( الحب الرباني ) ففي الحديث : " إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم " ..

    أخي الكريم . .
    قد علّمنا صلى الله عليه وسلم آداباً وأموراً تملؤ قلوبنا باليقين ..
    فعلّمنا إذا أردنا أن نخرج من البيت أن نقول : بسم الله توكلت على الله ولا حول ولاقوة الا بالله . من قال ذلك قيل له : هُديت وكفيت ووقيت .
    هذا خبر الصادق المصدوق ( هديت وكفيت ووقيت ) هديت لمبتغاك ، وهديت فيه لما يكون فيه هداية لك .. وكفيت ما يكون في هذا الخروج من مؤونة وتعب ، ووقيت من كل شر - بإذن الله - .. كل هذا إذا قلت هذا كلمات البسيطة في عدد حروفها ..
    علّمنا صلى الله عليه وسلم أن من زنل منزلا فقال : " أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء " لاحظ أنه قال ( لم يضره شيء ) سواءً كان هذا الشيء من هوام الأرض ودوابها أو من مكروبات الهواء وما ينتقل عبر الهواء من جراثيم ومكروبات .. ما دام أنك قلت هذا الدعاء .
    عوّد نفسك على حسن الظن بالله . .
    وخذ بالأسباب التي تنمّي في قلبك اليقين .
    وكن من الله أقرب ..
    وارضَ عن ربك .. فإنه إن ابتلاك في لحظات من عمرك فإنه قد منحك الصحة فيما سبق وبقي من عمرك . .

    والله يرعاك .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •