النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    12 - 11 - 2010
    المشاركات
    12

    أشعر بالنقص ومشاعر مؤلمة ، وأفتقِد عاطفة الحُبّ

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم

    جزاكم ربي الخير على هذا الموقع المميز .. لما لقيت فيه من كثير من الفوايد

    عمري 14 ادرس متوسط .. واحس بكثير الاحيان بحزن ونوع من نقص ونا اكتب
    لدي الكثير من الكلام الذي اريد ان اعبر عنه .. وكتبت في كثير من المواقع ولم القى الاجابة
    الشافية والتي اقتنع بها

    مشكلتي انني لا اريد اي احد ان يسيء الظن بي .. فكثير من الاشخاص حكمو علي بالكبر
    حتى معلمة كانت تحبني وبعدها بسنه قالت انتي متكبره ..

    حالتي الاجتماعية : امي وابي منفصلين ومازلت ابحث وحتى ومن دون غفلة ان اعير الكثير ليهتم بي .. لم اتعود على الحب والدفئ

    اشعر ذلك في معلماتي .. تعلقت في معلمة واحببتها بسبب فضلتني يوماً عن باقي الصف
    في مدحي في الاذاعه الصباحية في الدعاء وكانت تنصحني فأحببتها حب في الله

    والآن في هذه السنه لا تدرسني وكنت ابكي كثير بسبب افتقدها .. وقلبي يتألم ويتحسر وهي تدرس
    في الصف المشاهد ونفس المادة وفي نفس الوقت .. لكن اتعوذ من الشيطان الرجيم

    اصبحت احب العزلة لما فيها من راحة في قلبي .. وفي كثير من الاحيان اتذكرها
    واشعر ان هذه المعلمة حنونة جداً وفي كثير من الاوقات اتمنى لو احضنها
    اصبحت ادعي لها بالبركة كي لا احسدها .. كنت اقول في قلبي يا بخت اعيالها

    احياناً اصبح وكأنني عاشقة

    هذا الموضوع يأثر علي كثيراً .. لكن كثيراً من الناس لا تشعر بأهمية هذا الموضوع
    وكثير من المعلمات اللاتي يجرحن مشاعر الطالبات ولا يقدرن مشاعرهم

    وانني احاول انا اقوي صلتي بربي وان ينجيني من هذا النقص .. الذي يحسسني ان عقلي مختل
    والحمدالله تركت الاغاني لما تدخل في قلبي الحزن الكئيب

    ارشدوني جزاكم ربي الخير

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يملأ قلبك رضا وسروراً به سبحانه . .

    وحقيقة أخيّة .. وانا أقرأ كلماتك والاسم الذي رمزت به لنفسك . . فإنّي اقرأ روحاً واثقة ومشاعر متفائلة . . . أسأل الله العظيم أن يبارك فيك .

    أخيّة ...
    عندمايمر الانسان - أيّ إنسان - بظروف معيّنة في حياته لا خيار له في اختيار هذه الظروف فإن ذلك من المفترض أن يكوّن لنا رصيداً من التجربة ينضاف إلى رصيد تجاربنا في الحياة .
    سيما وأنك في مثل هذاالعمر ( 14 ) عمر النّضوج والمسؤوليّة . .
    سيما وأنت في مصاف الفتيات المتعلّمات . . فإن العلم والمعرفة لا تُؤخذ لأجل الاستكثار أو تخزين هذه المعرفة .. إنما فائدة العلم والتعلّم أنه يعطينا الاليّة للتعامل الصحيح مع واقع الحياة .

    كون أنك عشت حياتك بين ابوين منفصلين ، وعشت نوعاً من الفراغ أو الحاجة الملحّة لعاطفة الأبوّة والأسرة الواحدة . . فإن مثل هذه الظروف لا خيار لك في اختيارها . .
    لكن لك الخيار في طريقة التعامل والتعاطي مع هذه الظروف . .
    الاستسلام للظرف .. والشعور بالانهزاميّة .. لأنني ما عشت طفولتي .. ما عشت عواطفي .. ما عشت الدفئ والحنان . . هذاالاستسلام أبداً لن يعوّضك شيئا مما تتحسرين عليه بقدر ما يزيد عليك من الألم ألماً آخر .

    لكن الاستفادة من الظرف بابتكار الطرق والوسائل لتجاوز هذه الظرف ..
    برفع مستوى التفاؤل في حسّنا وشعورنا . .
    بحين الظن بالله . .
    بالانجاز والابداع في حياتنا العلمية والعمليّة . .
    هذه الأمور هي التي تصنع الفارق بين ( الاستسلام والاستفادة ) ...
    سيما وأنك تجدين على الطريق من يعينك ، ومن يدعم فيك روح التفاؤل من معلمات أو صديقات . .
    حين نفتقد الحنان والدفئ بين أبوينا . .
    فإن ذلك يعطينا دافعاً في أن نصنع الدفئ والحنان فيمن حولنا .. فالله تعالى خلق الناس بعضها لبعض ..وكون أنك مررت بتجربة فهذا يعني أنك أقدر على أن تصنعي لنفسك مع من حولك ظرفاً مقابلاً للظرف الذي عشت فيه ..
    بدل من أن تحبي معلمة واحدة .. قد تنتقل من بلدك غلى بلد آخر أو من مدرستك إلى مدرسة أخرى ..
    حاولي أن تصنعي الحب الطاهر بينك وبين صديقاتك ومعلماتك ..
    فبدل من أن تكون واحدة فلتكن اربعة أو عشرة او أو . .
    المقصود أن لا تحصري نفسك في شخصيّة واحدة ..
    وأن لا تحصري الحب في صور سطحيّ’ بقدر ما يكون في التعاون والصدق والبذل والوفاء مع بعضكنّ البعض .

    طبيعة الحياة أنها لا تدوم ..
    ومن فيها لا يدومون .. فمن غير الحكمة أن نتعامل مع الحياة في ضد طبيعتها !!
    من الخطأ أن نتوقّع أننا سنعيش مع فلان بقية عمرنا . .
    لذلك من المهم جداً أن نصنع الحب في داخل أنفسنا نحن أولاً .. صناعة ذاتيّة لنمنحه الاخرين ..
    ولا نصنع الحب من الآخرين . .

    أنصحك . .
    أن توسّعي دائرة صديقاتك .. وان تتخيّري لنفسك الصديقات الطيبات الصّالحات . .
    ولا تتخيّري صديقاتك وأنت تتوقعين منهم أن يكونوا لك كما تشتهين وتريدين .. لكن تخيّري منهنّ الططيبة الناصحة واصبري عليها وتصبر عليك . .

    أن لا تُشعري نفسك أنك ( ناقصة ) أبداً .. ظروفك الاجتماعية ( انفصال والديك ) هو ظرف لم تختاريه أنت ولا يد لك فيه . لا تجعلي هذاالظرف يشكّل عليك ضغطاً نفسيّاً . . هو قدر الله .. وهو خير .

    اهتمي بدراستك اهتماماً جيّداً فقيمتك الحقيقية ليس بعدد الصديقات ، ولا بحنان المعلمة وحنوّها .. قيمتك الحقيقية في ما تحملينه من العلم والمعرفة والانجاز .

    احسني علاقتك مع الله .. حافظي على صلاتك .. اجعلي لنفسك ورداً من القرآن لا تتركينه أبداً .. وثقي تماماً أن من كان مع الله لا يمكن أن يكون ناقصاً ..
    والانسان إنما يستمدّ ثقته من توفيق الله له ... وتوفيق الله أقرب للمحسنين الطائعين .

    أكثري من الاستغفار ..الاستغفار ... الاستغفار .
    قال صلى الله عليه وسلم : " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همّ فرجا ومن كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافية " .

    كلما شعرت بأي شعور مؤلم .. افزعي إلى الله .. وانطرحي بين يديه . . وارككعي له ركعات تناجينه فيها بصدق ..
    وثقي أن الله معك . . .
    والله يرعاك ؛ ؛ ؛




  3. #3
    تاريخ التسجيل
    12 - 11 - 2010
    المشاركات
    12
    كلامك كان كالبسلم على قلبي .. ادمعت عيناي عند آخر كلامك
    وجزاك ربي الخير

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •