النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2003
    المشاركات
    460

    صديقتها لا تصلي وتريد نصحها ...

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأخ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لاحدى الأخوات تقول فيها :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لي صديقة منذ حوالي 3 سنوات أحبها حبا كبيرا لكنها لا تصلي وسريعة الغضب حاولت نصحها بالصلاة لكنها لا تصغي فهي لاتحب الكلام في مواضيع تخص الدين.
    أريد أن أسأل كيف أتعامل معها فأنا دائما أسامحها وأتجاوز عن أخطائها في حقي رغم كلامها القاسي حتى نبقى دائما صديقتين لكني بدأت أتأثر بها فتراجع مستواي الدراسي لأنني أفكر فيها كثيرا كما أني لاأستطيع التركيز بالشكل المطلوب في أي عمل أقوم به. حاولت الإبتعاد عنها خصوصا أني أخاف أن يكون حبي لها لا يرضي الله تعالى لكني أجد صعوبة بالغة في ذلك فأنا قد وعدتها أني لن أتخلى عنها وهذا ما يجعلني أتردد في تركها كما أني أخاف عليها من صديقة قد تعرفت عليها منذ بضعة شهور لذلك أنا الآن في حيرة من أمري!!!
    أعذروني على الإطالة وعلى كلماتي غير المنتظمة وأرجو أن تخبروني ماذا أفعل فأنا أحس بالضياع وجزاكم الله عني خير الجزاء
    خُلِق الإنْسَان في كَبَد ، في مَشَقَّة ومُكابَدَة في هذه الْحَيَاة الدُّنْيا ، ومِن مَنْظُومَة تِلْك الْمَشَقَّة ما يَمُرّ بِه الإنْسان في هذه الْحَيَاة مِن شِدَّة ولأْوَاء ، يَتَصَرَّف في بعضها ، ويَقِف أمَام بعضِها الآخَر حائرًا متلمِّسا مَن يأخُذ بِيَدِه ، ويُشِير عَلَيْه بِما فِيه الرَّشَد .
    فيُضِيف إلى عَقْلِه عُقولاً ، وإلى رأيه آراءً ، وإلى سِنِيِّ عُمرِه سِنِين عَدَدا ، حَنَّكَتْها التَّجارُب وصَقَلَتْها الْحَيَاة ، فازْدَادَتْ تِلْك العُقُول دِرايَة ، فأصْبَحَتْ نَظرتها للأمُور ثاقِبَة ، فَهْي أحَدّ نَظَرا ، وأبْصَر بِمواقِع الْخَلَل ، وأكْثَر تقدِيرا لِعَوَاقِب الأمور ، خاصَّة إذا انْضَاف إلى تِلْك العُقُول تَقوى الله ، فإنَّها حينئذٍ تَتَفَرَّس في الوُجُوه ، وتُمَيِّز الزَّيْف .
    قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا) [الأنفال:29] .
    وكَانَت العَرَب تُولِي الرأي اهْتِماما ، وتَرْفع له شأنا ، ولِذا خَرَجَتْ هَوازِن بِدُريْد بن الصِّمَّة ، وكان شَيخا كبيرا ليس فيه شيء إلاَّ التَّيَمُّن بِرَأيه ومَعْرِفَتِه بِالْحَرَب ، وكان شَيْخًا مُجَرَّبًا وما ذلك إلاَّ لأهميَّة الرأي والْمَشُورَة عند العرب .
    وقد جاء الإسلام بِتَأكِيد هذا الْمَبْدأ ، فَكَان مِن مبادئ الإسْلام : الشُّورَى . فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُشَاوِر أصحابه ، وكان يأخذ بِرأيِهم فيما لم يَنْزِل فيه وَحْي .
    وكان يَقول : أيها النَّاس أشِيرُوا عليّ .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    وأسأل الله العظيم أن يهدي قلب صديقتك ويحبّب إليها الإيمان ويزيّنه في قلبها ويكرّه إليهاالكفر والفسوق والعصيان وان يجعلها من الصّالحات القانتات . .

    أخيّة ..
    ولأن الانسان خلق الله فيه فطرة الميل إلى صديق أو عزيز أو أخ أو قريب فهو يحتاج إلى من يكون معه وأن يتخذ من الناس صديقا تانس إليه نفسه وروحه ..
    ولن هذا الميل حاجة فطريّة .. فإن الله تعالى لم يجعل السلطان للنفس والهوى .. وغنما أمرنا أن نجعل السلطان هو أمر الله ومحبته ورضاه . .

    ولن الناس قد ترتبط ببعضهاالبعض وتميل إلى بعضها البعض ويكون للنفس والهوى ونوزاع المصالح الشخصية دور في هذا الميل والارتباط ، وقد تكون بعض هذه المصالح مما يخجل المرء أن يبيّنها للناس أو حتى لمن يحب لأي سبب كان ..
    ولذلك جعل الله لنا الميزان الذي نحكم به هذاالميل حتى لا تطغى مصالحنا واهواءنا فتقودنا إلى المهالك . .
    وميزان العلاقات مع الناس هو ( حب الله ) ..
    وعلى هذا الأساس ينبغي أن تُبنى العلاقات وتكون . .

    فالعلاقة التي لا تزيدك إيماناً ، بل ربما هوّ،ت في حسّك بعض التجاوزات هي علاقة دافعها ( الهوى ) ولأن بعضنا تربّت نفسه على الطيب والأدب فيجد منازعة قويّة بين هواه وبين وما تربّى عليه من الطيب ..
    لذلك هو يحاول أن يجرّ من مال إليه إلى حيث الدائرة التي تربّى عليها حتى لا تؤلمه سياط الضمير .

    أخيّة . .
    اسمحي لي أن أسألك .. وقفي مع نفسك بصدق
    هذه الصديقة اخترتيها من قبل ( 3 ) سنوات .. على أي أساس اخترت هذه الصديقة من بين كل الفتيات من حولك ؟!
    المعنى والمقصود هل كانت هناك دوافع ( شخصيّة بحتة ) أم أن هناك دوافع ( أسمى من حظّ النفس ) !!
    دعيني أكون معك أكثر وضوحاً ..
    بعض الفتيات - وحتى بعض الشباب - قد يلفته في شخص ما جمال صورته أو لطافة حديثه وطرافته وشخصيّته المرحة .. فيستميل قلبه جمال صورته أو وضعه المادي أو شخصيّته المرحة ..
    ومع ذلك هو يجد فارقاً ( أدبيّا ) و ( ذوقيّاً ) بينه وبين هذه الشخصيّة .. لكن تغلبه نفسه وهواه فيرتبط ارتباطاً شعوريّاً بهذا الشّخص .. ويحاول أن يغلّف هذا بشعور ( الوصاية ) و ( الحرص ) وأني أخاف عليه من الانحراف ، أو تنجرف هذه الصديقة مع تلك الصديقة !
    والواقع أن هذاالهدف على أنه ( هدف جميل ) لكنه ليس لذات الهدف .. وإنما لتحقيق رغبة شخصيّة . .
    هنا ستكون أي حلول لا تتوائم في هذا الاتجاه نراها ( صعبة التطبيق ) !
    لذلك أخيّة ..
    أكرر عليك سؤالي .. على أي اساس اخترت هذه الصديقة ؟!
    هل اخترتيها لأنها تعينك على البر والتقوى والايمان والمحافظة على الصلاة والأدب والحياء ..
    أم أن هناك ميل ( نفسي ) لا أكثر من ذلك !
    هنا ينبغي أن تحدّدي أولويات الحب في شعورك وحسّك . .
    ( حب الله ) هو الحب ( الأعظم ) و ( الأوحد ) الذي ينبغي أن يكون سلطانه على القلب . .
    وكل حب لا يزيد هذا الحب عمقاً واثرا .. فهذا معناه أن نتائجه عكسية على أصل ( الحب ) .

    أخيّة ..
    ينبغي أن تُدركي أننا مهما كنا نستشعر أمانة الدعوة والنصيحة على عواتقنا فإن ذلك أبداً لا يجعلنا ( أوصياء ) على الناس .. جهد الناصح لا يتعدّى جهد المبين للحق الذي يحبّب الحق إلى الآخرين ويسأل الله لهم الهداية بكل حرص ورحمة وإشفاق ..
    أمّأ أن نظن أننا لو تركناهم فإنهم يفسدون أو ينحرفون أو يهلكون .. فمن نحن ؟!
    من نحن حتى نكون بهذه المنزلة التي يهلك فيها الناس بدوننا ؟!
    هنا تذكّري بإيمان قول الله : " إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء " .

    أخيّة ..
    كون أن هذه الفتاة لا تصلّي فالعلاقة معها فيها نوع خطورة عليك ، ولو كانت هي تحبك فعلاً وتعتقد أنك صديقة مخلصة لها في نصحك وتوجيهك لكانت استجابة - على الأقل إرضاء لك - لو أن هذه الاستجابة لن تكون قوية الأساس . .
    لكن لا أعتقد أن الحب بينكما متبادل .. بقدر ما هو ( ميل ) من جهتك .. إليها !
    انصحيها عن طريق ارسال بعض الصوتيات لها والمقاطع المؤثرة .. مما تجدينه على الشبكة ، ويفيدك موقع ( طريق التوبة ) في ذلك . .
    فإن كانت لا تستجيب ولم تلاحظي أي تغيّر عليها فأعتقد أن ( السلامة ) لا يعدلها شيء ..
    فإن القرين يكاد أن يكون على دين ( خليله ) . . .
    ولا تجعلي من مشاعر ( الحب ) هي المسيطرة عليك وعلى تفكيرك ..
    الحب يقتضي أحيانا أن نهجر ونقاطع ونبتعد فقط لأننا نحبه أو نحبها نبتعد لمصلحة نفسها ومصلحتنا نحن أيضاً ..

    أمّأ قولك ( قد وعدتها أن لا أتخلّى عنها ) فهذا الوعد وعد ( عاطفي ) أكثر من انه ( وعد متعقّل ) ... أنت لن تنفعينها بشيء كما أنك لن تضرينها بشيء ..
    " واعلم أن الأمة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلاّ بشيء قد كتبه الله لك .. "
    فلا تتوقعي أن بقاءك معها ( نفع لها ) وبعدك عنها ( ضرر عليها ) !!
    النفع والضر في ( بعدها ) و ( قربها ) من الله . .
    ماذا يفيدها أن تكوني معها وهي ( لا تصلي ) !
    بل ربما مع الوقت جرّأتك على ترك الصلاة .. أو هوّنت في حسّ: شأن ترك الصلاة - وهو منكر عظيم - .

    أنصحك أن تكوني متعقّلة في علاقاتك . .
    قريبة من الله . .
    حريصة على نفسك وتنمية روحك بالقرب من الله . . ومحبة الخير للآخرين .
    والله يرعاك .




  3. #3
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    وأسأل الله العظيم أن يهدي قلب صديقتك ويحبّب إليها الإيمان ويزيّنه في قلبها ويكرّه إليهاالكفر والفسوق والعصيان وان يجعلها من الصّالحات القانتات . .

    أخيّة ..
    ولأن الانسان خلق الله فيه فطرة الميل إلى صديق أو عزيز أو أخ أو قريب فهو يحتاج إلى من يكون معه وأن يتخذ من الناس صديقا تانس إليه نفسه وروحه ..
    ولن هذا الميل حاجة فطريّة .. فإن الله تعالى لم يجعل السلطان للنفس والهوى .. وغنما أمرنا أن نجعل السلطان هو أمر الله ومحبته ورضاه . .

    ولن الناس قد ترتبط ببعضهاالبعض وتميل إلى بعضها البعض ويكون للنفس والهوى ونوزاع المصالح الشخصية دور في هذا الميل والارتباط ، وقد تكون بعض هذه المصالح مما يخجل المرء أن يبيّنها للناس أو حتى لمن يحب لأي سبب كان ..
    ولذلك جعل الله لنا الميزان الذي نحكم به هذاالميل حتى لا تطغى مصالحنا واهواءنا فتقودنا إلى المهالك . .
    وميزان العلاقات مع الناس هو ( حب الله ) ..
    وعلى هذا الأساس ينبغي أن تُبنى العلاقات وتكون . .

    فالعلاقة التي لا تزيدك إيماناً ، بل ربما هوّ،ت في حسّك بعض التجاوزات هي علاقة دافعها ( الهوى ) ولأن بعضنا تربّت نفسه على الطيب والأدب فيجد منازعة قويّة بين هواه وبين وما تربّى عليه من الطيب ..
    لذلك هو يحاول أن يجرّ من مال إليه إلى حيث الدائرة التي تربّى عليها حتى لا تؤلمه سياط الضمير .

    أخيّة . .
    اسمحي لي أن أسألك .. وقفي مع نفسك بصدق
    هذه الصديقة اخترتيها من قبل ( 3 ) سنوات .. على أي أساس اخترت هذه الصديقة من بين كل الفتيات من حولك ؟!
    المعنى والمقصود هل كانت هناك دوافع ( شخصيّة بحتة ) أم أن هناك دوافع ( أسمى من حظّ النفس ) !!
    دعيني أكون معك أكثر وضوحاً ..
    بعض الفتيات - وحتى بعض الشباب - قد يلفته في شخص ما جمال صورته أو لطافة حديثه وطرافته وشخصيّته المرحة .. فيستميل قلبه جمال صورته أو وضعه المادي أو شخصيّته المرحة ..
    ومع ذلك هو يجد فارقاً ( أدبيّا ) و ( ذوقيّاً ) بينه وبين هذه الشخصيّة .. لكن تغلبه نفسه وهواه فيرتبط ارتباطاً شعوريّاً بهذا الشّخص .. ويحاول أن يغلّف هذا بشعور ( الوصاية ) و ( الحرص ) وأني أخاف عليه من الانحراف ، أو تنجرف هذه الصديقة مع تلك الصديقة !
    والواقع أن هذاالهدف على أنه ( هدف جميل ) لكنه ليس لذات الهدف .. وإنما لتحقيق رغبة شخصيّة . .
    هنا ستكون أي حلول لا تتوائم في هذا الاتجاه نراها ( صعبة التطبيق ) !
    لذلك أخيّة ..
    أكرر عليك سؤالي .. على أي اساس اخترت هذه الصديقة ؟!
    هل اخترتيها لأنها تعينك على البر والتقوى والايمان والمحافظة على الصلاة والأدب والحياء ..
    أم أن هناك ميل ( نفسي ) لا أكثر من ذلك !
    هنا ينبغي أن تحدّدي أولويات الحب في شعورك وحسّك . .
    ( حب الله ) هو الحب ( الأعظم ) و ( الأوحد ) الذي ينبغي أن يكون سلطانه على القلب . .
    وكل حب لا يزيد هذا الحب عمقاً واثرا .. فهذا معناه أن نتائجه عكسية على أصل ( الحب ) .

    أخيّة ..
    ينبغي أن تُدركي أننا مهما كنا نستشعر أمانة الدعوة والنصيحة على عواتقنا فإن ذلك أبداً لا يجعلنا ( أوصياء ) على الناس .. جهد الناصح لا يتعدّى جهد المبين للحق الذي يحبّب الحق إلى الآخرين ويسأل الله لهم الهداية بكل حرص ورحمة وإشفاق ..
    أمّأ أن نظن أننا لو تركناهم فإنهم يفسدون أو ينحرفون أو يهلكون .. فمن نحن ؟!
    من نحن حتى نكون بهذه المنزلة التي يهلك فيها الناس بدوننا ؟!
    هنا تذكّري بإيمان قول الله : " إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء " .

    أخيّة ..
    كون أن هذه الفتاة لا تصلّي فالعلاقة معها فيها نوع خطورة عليك ، ولو كانت هي تحبك فعلاً وتعتقد أنك صديقة مخلصة لها في نصحك وتوجيهك لكانت استجابة - على الأقل إرضاء لك - لو أن هذه الاستجابة لن تكون قوية الأساس . .
    لكن لا أعتقد أن الحب بينكما متبادل .. بقدر ما هو ( ميل ) من جهتك .. إليها !
    انصحيها عن طريق ارسال بعض الصوتيات لها والمقاطع المؤثرة .. مما تجدينه على الشبكة ، ويفيدك موقع ( طريق التوبة ) في ذلك . .
    فإن كانت لا تستجيب ولم تلاحظي أي تغيّر عليها فأعتقد أن ( السلامة ) لا يعدلها شيء ..
    فإن القرين يكاد أن يكون على دين ( خليله ) . . .
    ولا تجعلي من مشاعر ( الحب ) هي المسيطرة عليك وعلى تفكيرك ..
    الحب يقتضي أحيانا أن نهجر ونقاطع ونبتعد فقط لأننا نحبه أو نحبها نبتعد لمصلحة نفسها ومصلحتنا نحن أيضاً ..

    أمّأ قولك ( قد وعدتها أن لا أتخلّى عنها ) فهذا الوعد وعد ( عاطفي ) أكثر من انه ( وعد متعقّل ) ... أنت لن تنفعينها بشيء كما أنك لن تضرينها بشيء ..
    " واعلم أن الأمة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلاّ بشيء قد كتبه الله لك .. "
    فلا تتوقعي أن بقاءك معها ( نفع لها ) وبعدك عنها ( ضرر عليها ) !!
    النفع والضر في ( بعدها ) و ( قربها ) من الله . .
    ماذا يفيدها أن تكوني معها وهي ( لا تصلي ) !
    بل ربما مع الوقت جرّأتك على ترك الصلاة .. أو هوّنت في حسّ: شأن ترك الصلاة - وهو منكر عظيم - .

    أنصحك أن تكوني متعقّلة في علاقاتك . .
    قريبة من الله . .
    حريصة على نفسك وتنمية روحك بالقرب من الله . . ومحبة الخير للآخرين .
    والله يرعاك .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •