النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    21 - 2 - 2010
    المشاركات
    10

    طلاقي بعد غدٍ فهل تذكرونى بآية أو حديثٍ أودعاء كي أتصبّر ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بعد غدا اوبعده بأيام سيكون طلاقى ظلما والله والله
    فإلى الله المشتكى
    من انسان يدعى انه ملتزم وان الأمر ليس بيده وأنه مجبر على طلاقى
    علما ان طلاقى قبل البناء اى قبل الخلوة والزواج
    لك الحمد دوما يا الهى انه لم يكن بعد الزواج
    فهل من أية أو حديثا يصبرنى على ما رأيته من ظلم
    لقد فقدت ثقتى فى معظم الرجال الذين ليسوا برجال (الا من رحم ربى)
    وعندما علمت بخبر طلاقى سجدت لله ورددت اللهم اجرنى فى مصيبتى واخلف لى خيرا منها فلاشك ان اختيار الله لى خيرا
    اسألكم بالله كيف اعيد ثقتى فى من يتقدم لى فإنى خائفة أن يكن مثل الذى قبله
    كما اسأل بالله كل من يرى كلماتى ان يدعوا لى ان يعوضنى الله وان يبدل دمعاتى فرحا وسرورا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    وأسأل الله العظيم أن يختار لك خيرا ويعوّضك خيرا ..

    أخيّة ...
    أخطر قرار تتخذه الفتاة في حياتها هو ( قرار الزواج ) . ولأن هذا القرار يشكّل منعطفاً خطيرا ومهمّاً في حياة الفتاة . فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان أرحم بها أكثر من نفسها حين أرشدها بقوله : " إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه إلاّ تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير " .
    فدلّها على أساسيات الاختيار .. وعلى الأساس الهم الذي تبني عليه قرارها في هذا المنعطف الخطير من منعطفات الحياة ..

    والفتاة .. واولياء أمرها .. يحرصون ويجتهدون في التحرّي والبحث والسؤال عن الخاطب ليستوثقوا من دينه وخلقه فيجدون الأمر أنه خير .. ويوافقون عليه .
    ولأن الانسان مهما حرص واجتهد وتحرّى فإنه يبقى هو الانسان القاصر الذي ما غاب عنه أكثر مما علم ، وقد يفوته ما لا يجمل أن يفوّت السؤال عنه .. هكذا لأنه بشر ...
    تأتي رعاية الله وحفظه .. ورحمته وحكمته .. فيقدّر الله تعالى أن لا يستمر هذا المشروع ( مشروع الزواج ) الذي هو بنظرنا أنه اقرب للتوافق من خلال حيثيات البحث والسؤال .
    فيحصل الطلاق والفراق ..
    هنا ..
    ولأن الخبر قد يكون مؤلماً للفتاة ...
    لكن على شدّة الألم يبرق الأمل .. فتقرأ الفتاة في يقين : " وإن يتفرقا يغن الله كلاًّ من سعته وكان الله واسعاً حكيماً " .
    يا الله ...
    هذا الوعد الرباني بالسعة والغنى ممن صفته أنه ( واسع حكيم ) .. كان يفصل بينك وبين هذا الوعد الصادق ( الطلاق ) !
    ماذا تتخيلين .. كيف يكون الغنى من الله ؟!
    ماذا تتخيلين كم هو حجم ومقدار السعة من ( الكريم ) سبحانه وتعالى ؟!
    فقط عيشي مع الله ..وحطّي رحالك بين يديه .. واستبشري بالوعد ..
    فإن الغنى آتيك ..
    والسعة آتية لا محالة .. لأن الله قال عن نفسه " وتمّت كلمة ربك صدقاً وعدلاً "
    وقال : " ومن اصدق من الله قيلا " .

    لا داعي .. أن تفرّغي مساحة في قلبك لتملئيها شعوراً بالثبور أو الندم !
    لا داعي .. أن تمنحي مساحة ولو بسيطة من قلبك ليدخل فيها الشعور بالظلم فينعكس ذلك عليك بغضا وحقداً وكراهية !!
    لا أعتقد ان هناك شيء يستاهل أن نمنحه فرصة أن ينغّص علينا الحبور والسرور بوعد الله وحمايته وكفايته .

    لك أن تتخيلي كيف لو استمرت حياتك مع هذا الانسان وكانت كدراً وضيقاً وألما وشدّة وعنتاً .
    ألا يكون ( الطلاق ) حينها هو الأرحم والأرفق بك ؟!
    ها قد حصل .. لكن بدون ضرب ولا ضيق ولا مشقة أو تعنّت .

    ثقي بأن الله اختار لك ما هو أرفق بحالك .. ولو كان في ظاهره أنه مؤلم . لكن لك أن تقايسي هذا الألم بما هو أكبر منه .. لو تزوّجت وحصلت لك من المشكلات التي لا يكاد يصبر عليها إنسان ..
    فقط .. تخيلي ذلك.
    ورتلي بيقين : " فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا "
    لاحظي أنه ما قال ( خيرا ) وإنما قال : " خيراً كثيراً " .

    أخيّة ..
    لا تسترسلي كثيراً في التفكير بالحدث .. وأنه ظلمك .. وفعل ..
    الاسترسال لن يزوجك .. وفي نفس الوقت لن يمنع عنك الشعور بالألم بل يزيدك ألما ..
    انصرفي بشعورك إلى ملاحظة لطف الله بك ورحمته في حكمه وقدره .
    تأمّلي رحمات القدر .. فإن ذلك يسلّيك ويُذهب عنك الألم .

    أخيّة . .
    لا تفقدي ثقتك بالرجال ..
    لكن عظّمي ثقتك بالله .

    المسألة ليست تحدّي أو إثبات ذات حتى تقول المرأة أنّي فقدت الثقة بالرجال ..
    الأمر أمر الله ..
    وسار بعناية الله ورحمته ..
    كل ما عليك حين يتقدم لك خاطب :
    - أن تحسنوا السؤال عنه .
    - أن تحسني الاستخارة فيه .

    ثم .. استقبلي أمر ربك راضية مطمئنة . فتلك جنة الدنيا قبل جنة الآخرة
    " فادخلي في عبادي وادخلي جنّتي "






معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •