النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    26 - 3 - 2010
    المشاركات
    67

    Question معنى الرقابة الذاتية و أن الله يرى و يسمع عند الأطفال

    السلام عليكم و ررحمة الله و بركاته
    استاذي المهذب:
    1- كيف يمكن أن نغرس لدى الأطفال معنى الرقابة
    2- كيف نجعل أطفالنا محبين لدينهم مضحون لأجله
    3- هل تنصح بإعطائهم مواد علمية بحتة أم الأقتصار على المواد التربوية.

    مع العلم بأن العقل عند الأطفال قد يكون مائل إلى المرح و التسلية
    و جزاكم الله خيراً

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يرزقنا خشيته في الغيب والشهادة . . .

    أمّا الرقابة الذاتية فالمقصود منها هو غرس مجموعة من القيم التي تدفع الطفل على أن يراقب سلوكه ( ذاتيّاً ) من غير أن يكون دافع لاسلوك هو رقابة الاخرين له !
    وهذه القيمة ( الرقابة الذاتيّة ) من أهم القيم التي تصنع شخصية المسلم . .
    ولذلك نجد كثيراً ما يمتدح الله تعالى المؤمنين بـ ( إيمانهم بالغيب ) وهذا الإيمان من وسائل تحقيقه هذه الرقابة . .
    الوسائل كثيرة لتنمية الراقبة الذاتية عند الطفل . .
    ( القصة ، استثمار الحدث ، التوجيه المباشر ، القراءة . . )
    لكن ما هي الخطوط العريضة التي ينبغي غرسها في الطفل ليُشكّل مجموعها ( قيمة الرقابة الذاتية ) ؟!
    1 - التعريف بالله .
    وبأسمائه وصفاته . . وشرح هذه السماء للطفل بشكل مبسّط يناسب عقليته بضرب المثال والقصّة .
    2 - ربط الناشئة بالقرآن الكريم .
    وتحفيزهم لقراءة القرآن بأنه كلام الله ، وان الله يسمع لهم ، ويحب أن يسمع كلامه سبحانه وتعالى . .
    3 - تعويدهم على بعض العبادات التي تنمّي ( الرقابة ) من مثل : صيام التطوّع . الصدقة .
    4 - التحفيز والتشجيع والتذكير .
    5 - قصة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ومواقفه التي تدل على مراقبته لله . كموقفه في الغار .
    6 - عدم القسوة على الطفل عند الخطأ أو الكذب بقدر ما يكون التوجيه وتبيين الأمر له .
    7 - طرق مسامعهم ببعض العبارات التي تنمّي هذه الرقابة . .
    كان بعض السّلف كلما جلس مع طفله الصغير يعلّمه أن يقول ( الله يراني . الله يسمعني ) .
    فينشأ الطفل ومثل هذه العبارات تتردد في نفسه . .

    وحب الدين ( فطرة ) فكل مولود يولد على الفطرة . . . يبقى الشأن هو في تحبيب الآداب وشعائر هذا الدين له بالحافز والتشجيع والمكافأة .

    أما عن المواد العلمية أو التربوية . . فحقيقة ينبغي أن نتخلّص من هذا الفصام . .
    كل علم لا يربي ليس بعلم . .
    وكل تربية لا ترتكز إلى العلم ليست بتربية . .
    النصيحة في التدرّج مع الطفل بما يتناسب مع عمره . .

    وفق الله الجميع لمرضاته .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •