النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    16 - 9 - 2009
    المشاركات
    41

    أشعر باليأس كلما أردت الحصول على أمر

    مشكله تؤرقني عندما اريد ان احصل على شي من امور الدنيا اشعر بالياس اني لن احصل على هذا الشي مع اني ادعوا بذالك لكن اشعر بحرقه بداخلي اني لن احصل على المراد الذي اريده

    اريد توجيهك اخي مهذب فوالله الذي لا اله الا هو محتاجه توجيهك

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    الأخت الفاضلة . .
    أسعدك الله وشكر لك حسن ظنك . .

    أخيّة . .
    مثل هذا الشعور يراودنا حين تضعف إرادتنا ورغبتنا تجاه الأمر الذي نتمنّى أن نحققه !
    ولحظتها نعيش هذاالشعور ( المحبط ) كنوع من التبرير حتى لا تؤلمنا سياط ( الضمير ) !
    الله جل في علاه يعلّمنا قاعدة عظيمة في قوله : " ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدّة "
    لاحظي إنه يقول ( لو أرادوا ) ولم يقل : لو تمنوا !
    وفرق بين أن ( نريد ) وبين أن ( نتمنّى ) !
    والفرق أن الذي ( يريد ) فإنه سيبذل كل ( سبب ) ممكن . .
    و ( المتمنّي ) ربما يبذل ( بعض السّبب ) كضربة حظ .. او ربما بذل ( بعض السبب ) بغير روح تفاؤل. .
    الذي ( يريد ) يواجه أي تحدّي ..
    و ( المتمنّي ) يسقط عند أول عقبة . .

    لذلك مهم جداً من أجل أن نحفّز أنفسنا لإنجاز اي عمل . .
    - أن نحدد الهدف .
    لماذا نحن نريد أن نقوم بهذا العمل ..
    لما ذا أريد إنجازه !
    معرفة الهدف بووضح يحفّزنا لتحقيقه . .
    - أن نتفاءل بصدق .. لأن الله يقول " أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء "
    فمن ظن أن الله يوفقه فإنه سيبقى يتأمّل في كل خطوة يخطوها نفحات المعونة والتوفيق ، حتى يتحقق له مراده بإذن الله .
    ومن ظن بربه غير ذلك .. فإنه لن يلاحظ ألطاف الله عليه عند كل عقبة .. بل سينظر للعقبات على أنها عوائق تصيب بالإحباط !
    لكن المؤمن المتفائل . . يبذل السّبب وهو يظن بربّه خيراً .. وهو يثق أن الأمر لو تحقق له فهو تحقق له بفضل من الله ونعمه .. وإن لم تحقق له كما يريد فإن الله قد صرفه عنه برحمة منه ولطف .. فهو يعيش بين ملاحظة الفضل والّلطف .

    دعيني افترض معك .. أنك أردت تحصيل أمرٍ ما وبذلت له سببه الممكن ثم لم يتحقق لك الأمر كما تريدين .. فما المشكلة ؟! ليس هناك مشكلة حقيقية .. لكن في الواقع ربحت شيئا جديداً ..
    ربحت خبرة .. وممارسة .. ربحت فكرة جديدة .. تفتح لك آفاقاً جديدة لمحاولات مبتكرة غير هذه المحاولة .

    جرّبي .. - لا - بل احرصي على أن تبذلي السبب وانتِ ترين النتيجة أمامككما تريدينها . .
    ارفعي يديك إلى السماء وأنتِ موقنة - بصدق - أن الله يحقق لك ويجيب دعاءك . .
    والأمر كذلك .. فإن الله قد وعد وهو لا يخلف الميعاد فقال : " ادعوني أستجب لكم "
    لماذا .. إذن ندعو ونحن نتوقع أن الله لا يجيب دعاءنا وقد قال ( أستجب لكم ) ؟!

    إنه لا يعني أن يستجيب الله دعاءنا هو أن يتحقق الأمر كما نريده - بالضرورة - لكن الله قد يحقق للعبد مراده وقد يؤخّر عليه مراده لحكمة يعلمها ، وقد يدّخر لعبده إجابة دعوته ليوم القيامة حين يتمنّى المرء حينها ( حسنة ) فيجد فيب ذلك الموقف الرهيب فرجا ويسراً بسبب دعوة دعاها في الدنيا ادّخر الله له إجابة دعوته لذلك الموقف .

    أخيّة . .
    ليس صحيحاً ما تشعرين به . . فها أنتِ في الواقع تفعلين أشياء كثيرة وتكون لك كما تتمنين وترغبين .. فقط التفتي حول نفسك ستجدين أشياء كثيرة في واقعك تتحقق لك كما تريدين .
    غيّري طريقة تفكيرك .. وفكّري بتفاؤل ..
    وحتى لو فعلت شيئا ولم يتحقق لك .. فما المشكلة ؟!
    فكل شيء نعمله إمّا خيراً يسوقه الله لنا بفضل منه ونعمة .. أو شرّا يُصرف عنّا برحمة من الله ولطف . .
    استشعارنا لهذا المعنى . . يساعدنا على مقاومة الشّعور بالإحباط .. ويدفعنا للعمل بتفاؤل .
    ابتسمي .. فإن الله يحب من عبده وأمته أن يراغم الشّيطان .
    ومراغمتك لهذا الشّعور هو مراغمة للشيطان ...

    أسأل الله العظيم ان يقرّ عينك بما تحبين .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •