النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    03-02-2010
    المشاركات
    2

    شخصيتي حساسة وقلقة وضعيفة

    ارجوكم لا تتأخرون علي بالمساعده والرد اريد ان اطمئن وارتاح
    مشكلتي اني خوافه وأقلق من أي شيء وبسرعه مثلاً احد من أهلي مريض ونتيجة تحليله بعد اسبوع او حتى شهر فأجلس قلقانه وافكر كثير جدا والخوف مسيطر علي ومرات أقول كرهت الحياة وخلاص ما ابي منها شيء خاصه اذا كان الشخص المريض يهول ويبالغ في مرضه فأخاف جدددا وابكي ومرات ما يكون الشخص يهول ولا يبالغ بس انا اخاف كثير واقلق كثير واعيش في صراع نفسي كبير حتى تطلع نتيجة التحليل سليمه
    ضعيفه وحساسه واتأثر بالكلام بسرررررعه واخاف جدا جدددددددددددددا ولما اخاف واقلق في اوقات انتظار التحليل اكره الحياه بالرغم اني صغيره أذكر مره بكيت وانا اسجد ادعي ربي وكان ذلك امام النساء في انتظار نتيجة التحليل في غرفة انتظار النساء في مركز الاشعه وتدخلوا النساء وتركتهم وقالوا عني الممرضات والدكتور لأخي وامي اني قلبت المستشفى وجننتهم
    اتمنى اكون قويه جدا اتمنى اكون اكثر قوه مرات اقول لو الخمر حلال شربته كي انسى وارتاح ليته حلال

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23-05-2002
    المشاركات
    5,477

    أسأل الله العظيم أن يكفيك ويسترك . .
    دعيني أبدأ معك من حيث انتهيت . .
    هل فعلاً لو شربت الخمر ستنسين وترتاحين ؟!
    الخمر .. مفعوله مؤقت .. فغذا عاد إليك عقلك هل تتوقعي أن الخوف والقلق لن يعاودك ؟!
    حينها سيعاودك القلق والخوف مع تأنيب الضمير وحرقة الذنب ..
    فبدل أن كانت مشكلة واحدة صارت مشكلتين .. وربما ثلاثة وأربعة إلى ما لا نهاية !

    إذن أي حل لمشكلتنا لا يبدأ من خلال السلوك . .
    إنما يبدأ من جهة ( التفكير ) و ( الإدراك ) . .
    لأننا نحمل فكرة خاطئة .. يتأثر شعورنا على ضوء الفكرة التي نحملها سلباً أو إيجاباً . .

    ربما لخوفك وقلقك سبب حسيّ .. لربما تعرّضت لموقف سابق أثّر في معنى فكرة عندك .. فصار ينعكس ذلك على شعورك ..

    أخيّة ..
    نحن في هذه الحياة وُجدنا لا لنقيم فيها .. إنما بعد هذه الحياة حياة أخرى أبديّة .
    فطبيعة حياتناالدنيا ( الفراق ) و ( الانتهاء ) ..
    طبيعة الحياة : الكدح و الكَبَد ...
    والسعادة في هذه الحياة ليس أن نعيش بلا مشاكل .. غنما أن نعيش ونحننستطيع أن نُدير مشاكلنا بطريقة صحيحة ..
    فالمشكلات ( واقع ) لابد منه ...

    أحب الخلق إلى الله واعظمهم عنده ( محمد صلى الله عليه وسلم ) مات وترك بناته من بعده وأحبابه واصحابه . . ولو كانت الدنيا محلا للبقاء لاختار النبي صلى الله عليه وسلم أن يبقى في هذه الحياة ولا يُحزن بناته واصحابه بموته والأمة من بعدهم .. فإن الله خيّره بأن يعطيه الدنيا أو يختار الرفيق الأعلى .. فاختار صلى الله عليه وسلم الرّفيق الأعلى وهو أرحم الخلق بالخلق .. ومع ذلك اختار شيئا يحزنهم ... لكنه يُدرك أنهم يدركون أن هذه هي طبيعة الحياة وان النعيم هو في الحياة الأبدية التي لا نصب فيها ولا صخب ولا ألم ولا فراق ...

    غذن .. لماذاالخوف والقلق ؟!
    الخوف والقلق لن يغيّر شيئا من حكم الله !
    فإن الله إذا كتب أو قدّر على عبده شيئا فإن القدر لن يمنعه الخوف والقلق ..
    يقول صلى الله عليه وسلم : " واعلم أن المة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلاّ بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضرّوك بشيء لم يضرّوك إلاّ بشيء قد كتبه الله عليك . رفعت الأقلام وجفّت الصحف "
    لاحظي قوله ( رفعت الأقلام وجفّـت الصحف ) .. بمعنى أن كل شيء قد كُتب وسيقع كما أراده الله ...

    إذن الحل هو في أن نملأ قلوبنا إيماننا وثقة بالله .. وأن ما يقدّره علينا أو على من نحب هو الخير والرحمة مهما كان المكتوب في ظاهره الألم .. لكن هو الخير .. لأن الله لا يختار لعبده أو أمته إلاّ مافيه رحمة به وخيراً له ... اقرئي قول الله : " ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير " لطيف بما يقدّره عليهم خبير بما يصلحهم وينفعهم ...

    ليس المطلوب أن تكوني قويّة .. إنماأن توسّعي دائرة وعيك وتفكيرك ونظرتك للأمور بطريقة صحيحة ...
    الدمعة شيء إيجابي ..
    السجود اضطراراً إلى الله شيء جميل . .
    الدعاء مع البكاء .. شيء رائع ..
    والأروع والأجمل .. أن يمتلئ القلب حبّاً لله وثقة به وبما يقدّره ...

    أخيّة . . .
    إذا كنّا نحسن الظن بالله وأنه لن يختار لنا إلاّ ما هو خير .. فحينها لن نقلق لأننا متيقنين أن الله سيختار لنا الأرحم والأرفق بنا ... سواء كان ذلك تحليلاً أو أشعة أو اختباراً ..

    انصحك دائماً بقراءة القرآن وتأمّل معاني أسماء الله .. فهو الودود الرحيم الحكيم العليم
    وتأمّلي بهدوء آيات سورة ( ألم نشرح ) وكرري دائماً ( فإن مع العسر يسرا . إنمع العسر يسرا ) . ..

    تفاءلي . .
    وابتسمي . . .
    وحدّثي من حولك دائماً عن التفاؤل والثقة بالله . .
    وانظري دائماً إلى نعم الله عليك ورحمته بك وبمن حولك ..
    فإنه إن قدّر المرض .. فقد قدّر الصحة والعافية . .
    وتأملي كم هو عمرك في العافية وكم هو عمر المرض . .
    فالله يعطي وهو الكريم جل في علاه .. لكن احياناً يبتلي الإنسان ليكفّر عنه خطاياه أو ليرفع درجته . . فالمرض على أن فيه مشقة وتعب وألم لكن فيه منحة ونعمة . .

    أكثري من الاستغفار والدعاء ...
    أسأل الله العظيم أن يرزقك برد اليقين .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •