النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,415

    يقول والدته مسحورة ويطلب المشورة كيف يتصرف

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأخ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت على بريد الموقع لاحد الأخوة يقول فيها :
    والسؤال هو بأن والدتي قد تم عمل حجاب لها قبل 36عام لأن احد من افراد عايْلة والدي لم يرغب بوجود امي زوجة لاْبي وهدا الحجاب هو ربط الصحة والرزق لاْمي و بناتها و اولادها .
    وهدا الحجاب قد صنعه يهودي سامري ولا يقدر احد على فك الحجاب سوى يهودي يوجد بالقدس وقد طلب مبلغ كبير لفكه .
    والرجل الدي ساْل وقد صار للسؤال عن المكان هو اْخ والدي والان هو قد استشهد ولم يعد اْحد يتابع هدا الاْمر. وشيْ اْخر قد راْينا مكان الحجاب في المنام اْنا واْختين لي واحده منهم توجد في بلد اْخر ولكن شاهدنا نفس الحلم سبحان الله . ما راْيكم في هدا ارشدونا اعانكم الله
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
    وأسأل الله العظيم أن يعيذكم من شر كل حاسد وساحر ...

    أخي الكريم ...
    قد سألتم وتحرّيتم وبحثتم - على حد ما تعلمون - فعرفتم أن لا أحد يفك السّحر إلاّ يهودي في القدس ، وقد طلب منكم مبلغاً كبيراً .. ولربما تتكلّفون له هذاالمبلغ بمشقة وعنت ، ثم قد يكون الأمر مجرد خداع وابتزاز فتكونون قد خسرتم بذلك المبلغ ولم يتحقق لكم مطلبكم .. سيما وأن اليهود لا عهد لهم !!

    أفلا أدلّك يا أخي على أحد هو الذي يستطيع أن يفك هذا السّحر وهو قريب منكم ، ولا يتطلّب الأمر منكم بذل مال ولا جاه !
    هل ترغب أن أدلّك عليه ؟!
    إذا كنت صادقاً في رغبتك ..
    متشوّقا إلى أن تعرف من هو هذا الذي يستطيع أن يفك السّحر من غير أن يطلب منكم مبلغاً ولا مالاً .. وهو قريب منكم ..

    فثق تماماً أن هذا الأحد هو ( الله ) جل في علاه !
    ارفع يديك بصدق ..
    وابكِ بتضرّع وخضوع ..
    واكثر عليه من الإلحاح ولا تيأس ..
    واملأ قلبك محبة وتعظيماً له ..
    وثق تماماً أن الله هو الذي قال في شأن السحرة والسحر ( وما هم بضارّين به من أحد إلاّ بإذن الله ) .. فإذا كان أثر السّحر لا يقع ولا يكون إلاّ بإذن الله فإنه هو الذي يستطيع أن يرفعه متى اذن وشاء ...

    ألم تقرأ في القرآن الكريم أن الله قال عن نفسه ( قل هو الله أحد . الله الصّمد ) ..
    ثم قال بعد هذه السورة ( قل أعوذ برب الفلق .. ومن شر النفّاثات في العقد ) ..
    فهو الأحد الذي لا يقع شيء في ملكه إلاّ بإذنه ..
    وهو الأحد الذي لا أحد يستطيع أن يدفع الضرّ عن نفسه إلاّ بإذنه ..
    وهو الأحد الذي بيده الأمر كله ..
    وكل الخلق إليه ( تصمد ) وتطلب منه قضاء حوائجها !
    حتى الجان والسّحرة ... هم يحتاجون إلى ربهم .. ولا يمكنهم أن يقوموا بأي شيء ما لم يأذن الله به .

    أخي الغالي ...
    التعامل مع الله لا يحتاج إلى مال كثير ؟!
    ولا إلى سفر وقطع المفازات والطرق ؟!
    التعامل مع الله ..
    يحتاج إلى قلب مؤمن صادق واثق بأمر الله وقدرته وقوّته ..
    يحتاج إلى قرب منه ودعاء وخضوع وبكاء واستمرار وثبات ...

    والله أرحم بعباده من أن يكلّفهم ما لا يطيقون .. فقط التفت إلى ربك .. وحوّل رحلك إلى موضع السجود ومرّغ وجهك خاضعاً ...

    أكثروا من قراءة سورة البقرة - بيقين - فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن سورة البقرة " لا تستطيعها البطلة " يعني لا تستطيع عليها السّحرة ..
    واكثروا من القراءة على والدتكم سور ( الإخلاص ) و ( الفلق ) و ( الناس ) وثابروا على ذلك ..
    واغسلوها كل يوم بماء وسدر ..
    واستمرّوا على ذلك وستجدون من النتائج ما لم يكن يخطر لكم على بال ....
    وتأملوا قول الله ( أليس الله بكافٍ عبده ) ..
    وهو القائل : " وإن من شيء إلاّ عندنا خزائنه " كل شيء خزائنه عند الله ..
    فعند الله خزائن العافية ..
    وخزائن النصر ..
    وخزائن الأمن والاطمئنان والاستقرار ...

    ارفع يديك وقل : يارب !
    أسأل الله العظيم أن يكفيكم شر كل حاسد وساحر ؛ ؛ ؛




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •