النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2003
    المشاركات
    484

    هل يمكِـن للزوجة أن تغيّــر زوجها بعد الزواج ؟

    السلام عليكم
    بعد إذنكم أريد أن توصلوا رسالتي هذه للأخ مهذب - بارك الله فيه -
    ذكر الأخ مهذب في أحد ردوده قوله :
    [ قالت الأخت خبيرة :
    المرأة بيدها بعد إرادة الله تغيير زوجها ..!!
    أقول :
    المرأة التي تتزوج وفي ذهنها أنها ستغيّر زوجها . . أعتقد أنها تدق مسمارل للمشاكل
    في حياتها !!
    اختاري زوجاً ( تشاركيه ويشاركك ) !! ]


    هُنا
    http://www.almeshkat.net/vb/showthr...&threadid=53320

    طيب
    هل يعني هذا أن الزوجة تقبل زوجها كما هو و لا تحاول تغييره ؟؟
    و كيف يفكّر الرجُل حين يجد زوجته مناصحة له و تحاول إصلاحه ؟؟

    طيب كثير من العوام يقولون للفتاة المستقيمة (( اقبلي الشاب على علاّته و بيدكِ
    إصلاحه )) فهل هذه المقولة تصح ؟!
    طيب لو رأت الزوجة من زوجها عيباً دينيناً أو اجتماعياً فكيف تسعى للإصلاح و ما هي
    الطريقة المُثلى لذلك ؟؟

    عندي موقف حصل معي
    جاءتني صديقة لي تشتكي من زوجها المدخّن و رائحة الدخّان و تعبها معه
    فقلتُ : أنتِ قبلتِ به و أنتِ تعلمين أنه مدخّن
    و إن أردتِ إصلاحه فلا تشعريه إنك تريدينه أن يترك الدخان لترتاحي أنتِ
    و إنما اجعليه يشعر بأنكِ خائفة عليه و على صحته
    و أشعريه أن الذي دفعكِ لنصحه هو حُبكِ له و خوفكِ عليه
    و انطلقي للنُصح من باب الحُب له و ليس الحُب لذاتكِ ..

    فهل قولي لها صحيح ؟؟
    مع العِلم أنني لم أسألها هل طبقتْ ما قلتـُـه لها أم لا ؟؟

    بعد إذنكم
    أريد من الأخ مهذّب بعد إذنه أن يكتب موضوعاً مستقلاً في ذلك
    لأستفيد و يستفيد غيري

    أريد أن أعرِف كيف يمكن للزوجة أن تغيّر من خُلق زوجها إن وجدتْ فيه خُلق سيء ؟؟
    و كيف تجعله يترك الحرام إن وجدتـْـه كذلك ؟؟
    مع حِرصها على إبقاء حياتها سعيدة مع زوجها

    أقصد كيف تجمع الزوجة بين المناصحة و بين السعادة ؟؟
    و هل سكوت الزوجة و تحمّلها و صبرها على خُلق لم يعجبها في زوجها ، يؤدي ذلك إلى
    إصلاحه
    خاصةً إذا كان الزوج مقرّ بأنه يحمل ذلك الخُلق ..

    يعني مثلاً زوج فيه كل الصفات الجميلة
    كريم ، خلوق ، طيب العِشرة
    لكن عيبه أنه عصبي و يثور بسرعة

    فإذا سكتت الزوجة عن ذلك و حاولت أنها لا تتعمد إغضابه أو إثارته
    و إذا عصّب عليها و تكلم بكلام يجرحها سكتت و صبرت حتى لا تزيد النار
    و في ساعات الرخاء لم تصارحه بانزعاجها من تصرفه أو تضايقها من عصبيته
    و إنما اكتفت بالسكوت و الدعاء بأن يصلح الله حاله

    هل هذا الأمر يؤثر على الزوج ، و يجعله يحترم زوجته و يقدّر مكانتها ؟؟
    أم يراه ضَعفاً و استسلاماً له ، فلا يبالي بها ؟؟

    خاصةً إذا كان يعلم و مُقرّ بأنه حاد المزاج و يثور بسرعة و يعصّب لأدنى كلمة ..
    و هل الرجُل يعجبه المرأة التي تطيعه في كل شيء و منقادة له حتى لو لم تكن مقتنعة
    بما يطلبه منها زوجها .. و لكنها تعلم أن زوجها شخص قيادي و يحب أن تنفّذ أوامره

    أم أن الرجُل يعجبه الزوجة التي تنفّذ أمره إذا كانت مقتنعة
    و تحجم عن أوامره إذا لم تقتنع بها ؟؟
    و لماذا يتقبّل الرجُل النصح من أخته و لكنه يتحسس كثيراً من زوجته ؟؟
    و جزاكم الله خيراً .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2003
    المشاركات
    484

    إجابة الأخ مهذّب

    هذه رسالة وصلتني على بريد الموقع فيها :

    - ( الرسالة بالخط الأحمر .. وجوابي بالخط الأزرق ) -

    العنوان رسالة للأخ مهذب
    السؤال: السلام عليكم

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .

    بعد إذنكم أريد أن توصلوا رسالتي هذه للأخ مهذب - بارك الله فيه -

    وفيك بارك الرحمن .. وشكر الله لك حسن ظنك .

    ذكر الأخ مهذب في أحد ردوده قوله :
    [ قالت الأخت خبيرة :
    المرأة بيدها بعد إرادة الله تغيير زوجها ..!!
    أقول :
    المرأة التي تتزوج وفي ذهنها أنها ستغيّر زوجها . . أعتقد أنها تدق مسمارل للمشاكل
    في حياتها !!
    اختاري زوجاً ( تشاركيه ويشاركك ) !! ]
    هُنا
    http://www.almeshkat.net/vb/showthr...&threadid=53320

    طيب
    هل يعني هذا أن الزوجة تقبل زوجها كما هو و لا تحاول تغييره ؟؟


    جميل جداً .. وملاحظة دقيقة ..
    هنا أقصد التفريق بين حالتين :
    الحالة الأولى :
    فتاة تتساهل ابتداءً في قضية اختيار شريك الحياة المناسب على ضوء المفاهيم التي بيّنها الوحي . . وتقول بقاعدة العوام ( اقبلي الشاب على علاّته و بيدكِ إصلاحه ) !!
    وحتماً هذاالمبدأ مبدأ غير صحيح . .
    وهذا الذي أقصده بكلامي السابق . .
    لأن الفتاة والحال هذه تدخل إلى حياتها وهي مشحونة نفسيّاً بقضيّة التغيير الأمر الذي يشكّل عليها تحدياً وضغطاً نفسيّاً مما يفقدها حتى التفكير بالأساليب الحكيمة للتغيير .. مما ينعكس ذلك على سلوكها مع زوجها ..!!
    هذا المبدا لن يتيح للزوجة فرصة ( للتغاضي ) أو حتى ( حسن الظن ) لأن زوجها في قرارة نفسها يحتاج غلى تغيير !!

    الحالة الثانية :
    فتاة اجتهدت في أن تأخذ بالأسباب وأن لا تختار شريكاً لحياتها إلاّ شريكا يكون مؤهّلا لذلك على ضوء المفاهيم التي تعلّمتها من الوحي .
    في خضم حياتها ربما تتفاجأ أو تكتشف أن في زوجها عيباً ما . .
    أو أنه وقع في مشكلة سلوكيّة ( ما ) !!

    هنا لا نقول لها اقعدي مكتوفةالأيدي .. لكن تُنصح بأن تجتهد في أن تسلك وسائل التغيير والإصلاح بما يتناسب مع واقعها أولاً وواقع زوجها . .
    ثم حتى وهي تمارس عمليةالتغيير ينبغي أن تعرف أن الهداية بيد الله هذا من جهة .. ومن جهة أخرى لابد أن تعرف أن التغيير ليس جهد ( ساعة ) !! بل هو مشوار حياة !!




    و كيف يفكّر الرجُل حين يجد زوجته مناصحة له و تحاول إصلاحه ؟؟

    الرجل مثله مثل أي مخلوق تؤثّر فيه الكلمة الطيبة والرفق واللين والمعاملة الحسنة . .

    - الرجل في طبيعته ( الذكورية ) ربما يفسّر النصيحة كنوع من اللوم والعتاب والانتقاد لذاته ..
    لذلك الرجل يتضايق عندما يُنصح بطريقة مباشرة ( أنت فعلت والمفترض ألا تفعل ) ( حصل منك والمفروض .. ) !!
    الرجل - كرجل - يتضايق من اي أسلوب يهدد ( ذاته ) ولذلك ربما يفسّر بعض النصيحة أنها مساس بذاته ..!!

    - بالطبع هناك بعض التنشئات الاجتماعية - الخاطئة - التي ينشأ فيها الرجل على أن المرأة كائن لا يُسمع له .. ولذلك هذاالنوع من الرجال يفسّر نصيحة الزوجة له نوع من الإهانة !!

    المقصود ان موقف الرجل من نصيحة زوجته له أو جهدها في محاولة إصلاحه متأثّراً بأمور :
    - طبيعة النشاة والتربية التي تربّى عليها .
    - اسلوب الناصح أو الناصحة .
    - قناعتها من عدمها في كون أنه على خطأ أم لا !!

    هناك رجالٌ يسعدون بوقوف زوجاتهم معهم في مشاكلهم ، وبالأخصّ في مساعدتهم على تجاوز وتخطّي بعض سلوكياتهم الخاطئة . .


    طيب كثير من العوام يقولون للفتاة المستقيمة (( اقبلي الشاب على علاّته و بيدكِ
    إصلاحه )) فهل هذه المقولة تصح ؟!


    سبق واجبت عن هذا .



    طيب لو رأت الزوجة من زوجها عيباً دينيناً أو اجتماعياً فكيف تسعى للإصلاح و ما هي
    الطريقة المُثلى لذلك ؟؟


    هذا سؤال مهم جداً ..
    لكن هاهنا أمر .. وهو أن مثل هذهالأسئلة العامة يختلف الجواب فيها فيما إذا كان السؤال مخصوص بحدث أو قضيّة معيّنة . .

    بمعنى أنه ليس هناك حلولاً موحّدة في قضية ( كيفية إصلاح المرأة لعيب زوجها ) بقدر ما يكون هناك بياناً لمنهجيّة التغيير وسننه ..
    ويبقى أن كل خطأ أو موقف ربما يحتاج إلى حلول خاصّة به لكن مع مراعاة هذه المنهجيّة التي هي كالأساس في عملية ( فنّ التغيير أو مهارات الإصلاح في الحياة الزوجية ) .
    ولذلك أقول أن هذا السؤال كبير ومهم . .
    وقد كنت كتبت طرفاً في هذا تحت عنوان : زوجة تؤدّب زوجها على الرابط التالي :


    http://www.almeshkat.net/vb/showthre...threadid=44021

    ويبقى أن من أهم المعالم المنهجيّة في مهارات التغيير - في الحياة الزوجيّة خصوصاً- :

    1- التعظيم .
    2- الواقعيّة .
    3- التغاضي .
    4- الرفق واللين .
    5- التجديد والابتكار .
    6- المسارعة .
    7 - الكتمان ( السريّة ) .
    8 - التفاؤل . ( حسن الظن ) .

    ومثل هذا يطول الكلام حوله .

    عندي موقف حصل معي
    جاءتني صديقة لي تشتكي من زوجها المدخّن و رائحة الدخّان و تعبها معه
    فقلتُ : أنتِ قبلتِ به و أنتِ تعلمين أنه مدخّن
    و إن أردتِ إصلاحه فلا تشعريه إنك تريدينه أن يترك الدخان لترتاحي أنتِ
    و إنما اجعليه يشعر بأنكِ خائفة عليه و على صحته
    و أشعريه أن الذي دفعكِ لنصحه هو حُبكِ له و خوفكِ عليه
    و انطلقي للنُصح من باب الحُب له و ليس الحُب لذاتكِ ..

    فهل قولي لها صحيح ؟؟

    مع العِلم أنني لم أسألها هل طبقتْ ما قلتـُـه لها أم لا ؟؟


    توجيه لطيف . .
    لكن يبقى آليات أومهارات تطبيق هذه النصيحة ..
    بمعنى .. كيف تجعله يشعر أن نصيحتهاله من أجله لا من أجلها ؟!

    وكنصيحة لزوجةالمدخن عليها ابتداءً أن تكتشف : هل عند زوجها رغبة في الإقلاع أم لا ؟!
    إن لم يكن عنده الرغبة .. فلتبدأ أولاً ببعث هذه الرغبةفيه ..
    ولهذا طرق ووسائل .
    فإن كانتعنده الرغبة .. فعليها أن تقوّي هذه الرغبة عنده وتدعمها ..

    في كلا الحالين تحتاج المرأة إلى أن تتسلّح بالصّبر والحكمة وحسن الظن بالله .


    بعد إذنكم
    أريد من الأخ مهذّب بعد إذنه أن يكتب موضوعاً مستقلاً في ذلك
    لأستفيد و يستفيد غيري

    أريد أن أعرِف كيف يمكن للزوجة أن تغيّر من خُلق زوجها إن وجدتْ فيه خُلق سيء ؟؟
    و كيف تجعله يترك الحرام إن وجدتـْـه كذلك ؟؟

    مع حِرصها على إبقاء حياتها سعيدة مع زوجها

    أقصد كيف تجمع الزوجة بين المناصحة و بين السعادة ؟؟


    اشكر لك حسن ظنك وبارك الله فيك . .
    كنت قد كتبت شيئا قديماً في مثل هذا لكنه يحتاج غلى تنقيح وإلى ممارسة ومشاركات . . إن شاء الله أجتهد في إخراجه بصورة مفيدة .

    و هل سكوت الزوجة و تحمّلها و صبرها على خُلق لم يعجبها في زوجها ، يؤدي ذلك إلى
    إصلاحه
    خاصةً إذا كان الزوج مقرّ بأنه يحمل ذلك الخُلق ..

    يعني مثلاً زوج فيه كل الصفات الجميلة
    كريم ، خلوق ، طيب العِشرة
    لكن عيبه أنه عصبي و يثور بسرعة

    فإذا سكتت الزوجة عن ذلك و حاولت أنها لا تتعمد إغضابه أو إثارته
    و إذا عصّب عليها و تكلم بكلام يجرحها سكتت و صبرت حتى لا تزيد النار
    و في ساعات الرخاء لم تصارحه بانزعاجها من تصرفه أو تضايقها من عصبيته
    و إنما اكتفت بالسكوت و الدعاء بأن يصلح الله حاله

    هل هذا الأمر يؤثر على الزوج ، و يجعله يحترم زوجته و يقدّر مكانتها ؟؟
    أم يراه ضَعفاً و استسلاماً له ، فلا يبالي بها ؟؟

    خاصةً إذا كان يعلم و مُقرّ بأنه حاد المزاج و يثور بسرعة و يعصّب لأدنى كلمة ..


    لماذا عندما يقف أحد الطرف موقف ( ما ) من المشكلة نفسّر هذا الموقف بتفسير واد .. مع إمكانيّة أن نفسّره بتفسيرات كثيرة ( مفيدة ) ؟!
    مثلاً : لماذا نقول أن المرأة عندما تصبر على زوجها يُقال أنه يستغلّها ؟!
    وتجد النصائح ( حتى لا يستغلّ ضعفك ..) !!
    يعني لماذا نصوّر العلاقة بين زوجين على أنه علاقة ( غرماء خصماء ) ؟!

    المهم :
    الصّبر لا يعني عدم السعي في التغيير . .
    إنما المطلوب من الزوجة أن تجتهد في التغيير وتصبر على ذلك . .
    صبرها بلا سعي إلى التغيير لا أعتقد أنه يسمّى صبراً !!
    سمّوه ما شئتم لكن لا تسمّوه صبراً !!

    لابد ان نفرّق بين التغاضي الإيجابي عن الهفوات وبين التغاضي السلبي . .



    و هل الرجُل يعجبه المرأة التي تطيعه في كل شيء و منقادة له حتى لو لم تكن مقتنعة
    بما يطلبه منها زوجها .. و لكنها تعلم أن زوجها شخص قيادي و يحب أن تنفّذ أوامره

    أم أن الرجُل يعجبه الزوجة التي تنفّذ أمره إذا كانت مقتنعة
    و تحجم عن أوامره إذا لم تقتنع بها ؟؟


    لاهذا ولا ذاك . .
    الرجل يحب أن تكون معه زوجة ( تشاركه ويشاركها ) ..
    لا تذوب في شخصيته . .
    كما لا تكون ندّاً له !!
    الزوجة الصالحة وصفها القرآن بأنها ( قانتة ) .. والقنوت : الطاعة مع الخضوع ..
    فعلاً .. الزوجة الطائعة لزوجها الخاضعة له بما فضّله وكلّفه الله به عليها هي الزوجة الصالحة التي يحبها الرجل . .
    ولايعني طاعتها وخضوعها .. أن لا تبدي شيئا من أمرها ورغبتها ومشورتها وتوجيهها ونصحها بالطريقة الأمثل ..



    و لماذا يتقبّل الرجُل النصح من أخته و لكنه يتحسس كثيراً من زوجته ؟؟

    ربما أن هذا يتأثر بطبيعة النشأة والتربية .. والمخزون الذهني السابق عن الزوجة !!
    وربما أن الزوجة تفرض على زوجها مثل هذا السلوك من جهةأنها لا تحسن نصحه او نحو ذلك . .

    وربما أن ( الميانة ) - إن صحّ التعبير - بين الزوجين أكثر منها بين الأخ وأخته .. لذلك نجد الرجل يأخذ نصيحة أخته على محمل من الجد والتفكير ..
    ونصيحة زوجته على محمل - الميانة - وأنها واللامبالاة .. ( وليس بالضرورة أن يكون هذاالتصرف صحيحاً ) !!


    و جزاكم الله خيراً .

    وإياكم .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •