السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الأخ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لاحدى الأخوات تقول فيها :
تعودت الإبنه خداع أهلها واحترفت الكذب للوصول إلى أطماعها.
صبرت الأم سنوات وسنوات على أمل أن تنصلح ولكنها كانت تزداد سوء. وفي الآونة الأخيرة إكتشفت الأم عن إبنتها ما لايصدقه عقل ويندى له الجبين، فلم تحتمل مجرد النظر إليها.
ولكنها تحاملت عله يكون هناك أمل في إصلاحها. ولكن إرتكاب المحرمات كان قد إستولى على قلبها وعقلها ولا حياة لمن تنادي.
لقد تركت بيت أهلهاعندما طلبوا منها العدول عن ما هي عليه من إنحلال وإنتهاج مسلك آخر يعينها على اتخاذ خطوات نحو طريق أفضل. ولكنها أعرضت وإختارت أن تترك بيت أبيها بحثا عن الدنيا والمتاع الرخيص.
بين الحين والآخر تطلب الإبنة أن تعود العلاقات بينها وبين أهلهاوتقبلها كما هي، فقد أوضحت نيتهافي الإستمرار فيما هي عليه من فساد.
إن الأم في غاية الأسى والحزن على عمر ضاع في تربيت إبنتها. كيف تأمنها بعد عمر مضي وهي تكذب و تخادع .
إنها تشعر أنها تكرهها ولا تطيق النظر إليها. تتمنى من الله أن يهديها ولكن لا تقوى على التعامل معها.
ما حكم صلة الرحم في هذه الحاله؟