النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 4 - 2009
    المشاركات
    33

    كيف تكون هيئة تحريك اللسان بالذِّكر ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شيخنا الفاضل جزاك الله خيرا

    احدى الأخوات تذكر بأنه لابد من تحريك اللسان بالذكر والقرآن وإلا يعد ذلك ذكر بالقلب فقط.. ولو لم يحرك الإنسان لسانه في الصلاة بالقراءة.. بطلت صلاته..

    والإشكال في قولها هو في كيفية تحريك اللسان.. فهي تقول لابد من وجود النَّفَس الذي يحدده مخرج الحرف.. ولا يكتفى فقط بتحريك اللسان والشفتين بدون خروج النفس.. تماما كحال القراءة الجهرية..

    فهل هذا صحيح يا شيخ

    أثابكم الله ونفع بكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,253
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    العلماء يشترِطون في القراءة والذّكر والدعاء : تحريك اللسان والشفتين ، وأما النَّفَس فإنه يَخرُج تلقائيا .
    قال الإمام البيهقي : باب لا تُجزئه قراءته في نفسه إذا لم ينطق به لسانه .
    ثم روى بإسناده إلى عبد الله بن سخبرة قال : سألت خَبَّابًا : أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الأولى والعصر ؟ قال : نعم . قال : قلنا : بأي شيء كنتم تعرفون ذاك ؟ قال : باضطراب لحيته .
    قال البيهقي : مُخَرَّج في الصحيحين من حديث الاعمش . وفيه دليل على أنه لا بُدّ مِن أن يُحَرِّك لِسانه بالقراءة . اهـ .
    ومفهومه : أنه إذا لم يُحَرِّك لِسَانه أنها لا تُعْتَبَر قِرَاءة .

    وسبق :
    قراءة القرآن الكريم بدون تحريك الشفتين هل يعتبر ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=16116

    ما حُـكم وضْع أدعية بالمنتديات بدون تحريك الشفتين ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=71723

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •