النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    19 - 5 - 2011
    المشاركات
    15

    طُلِب من مريض أن يحتبس البول ليوم كامل فهل يجوز له الفطر وهل يؤثر هذا على صِحة الوضوء

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خير الجزاء شيخنا الفاضل
    أحدى الأخوه يسأل : بإذن الله تعالى في تاريخ 5 رمضان القادم لديه تحليل
    ويجب عليه إحتباس البول ( أكرمكم الله ) لمدة 24 ساعه وعليه الأكثار من السوائل طيلة اليوم
    فسؤاله هل إفطاره في هذا اليوم جائز أو لا وهل إحتباس البول ( أكرمكم الله ) يؤثر على صحة الوضوء ؟!

    ـــ

    أعتذر ياشيخ على المداخلة في سؤال أخر قد طرحته بالسابق ولكن الأجابه تداخلت مع إجابة سؤال آخر فلم تكن الأجابة للسؤال المطروح فأتمنى من فضيلتكم الأطلاع على الموضوع لتعديل الأجابه بارك الله فيك ( هنا الموضوع ) .
    أسأل الله أن يجزيك عنا خير الجزاء على ماتقدمه وتبذله من جهد ووقت .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,228
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .
    وشفاه الله وعافاه ، وكل مريض .

    إذا قرر ذلك طبيب موثوق ، فيجوز له الإفطار مِن أجل التداوي ، وإذا أمْكَن تأجيل ذلك إلى الليل ، فيجب تأجيله إلى الليل حِفْظا للصيام .

    ومُجرّد احتباس البول لا يؤثِّر على الوضوء ، إلاّ أن يُؤدّي احتباس البول إلى خروج شيء منه ، فينقض الوضوء .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •