النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    28-01-2011
    المشاركات
    12

    هل يحرم علينا أن نحتفظ بالحصى التي أخذنا في الحجِّ من مِنى ؟

    السلام عليكم شيخنا الفاضل
    بارك الله فيكم ..
    والدتي سافرت للحج العام القادم .. وهي في منا بعد ان التقطت الحصى زاد معها منه فأرجعته معها إلى الفندق واحتفظت به ثم عندما رجعت إلى بلدنا قيل لها أنه يحرم عليها أن تأخذ معها شيئا من هناك وعليها أن ترجع الحصى إلى منا ..
    فما صحة هذا القول ؟ هل فعلا علينا أن نرجع الحصى ؟
    مع العلم أننا لم نحتفظ به لا على سبيل التبرك ولا أي من هذا القبيل ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,155
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك .

    لا أعلم أنه يَحرُم إخراج الحصى مِن الْحَرَم ، ولا مِن سائر المساجد ، إلاّ ما رواه أبو داود من طريق الأَعْمَشُ عَنْ أَبِى صَالِحٍ قَالَ : كَانَ يُقَالُ : إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَخْرَجَ الْحَصَى مِنَ الْمَسْجِدِ يُنَاشِدُهُ .
    وهذا لا حُجة فيه ؛ لأنه مِن أقوال التابعين ، وهو يرويه بصيغة " كان يُقال " ، أي : لم ينسبه إلى أحد .

    ويَرى بعض العلماء أنه لا يجوز إخراج شيء مِن المسجد .
    قال النووي : لا يجوز أخذ شئ مِن أجزاء المسجد ، كَحَجَر وحَصاة وتُراب وغيره . اهـ .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •