النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    19-05-2011
    المشاركات
    15

    هل يجوز للمرأة الاعتمار بالبنطال وفوقه عباءة ساتِرة ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خير الجزاء يا شيخنا الفاضل
    بعض الأخوات يسألون : هل أخذ العمره بالبنطال او البيجامه يجوز وفوقهم تكون العباءه ساتره لا يوضح اي شي من البنطال او البيجامه .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,155
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    يجب على المرأة أن تلبس لباسا ساتِرا فضفاضا ، لا يَصِف حَجْم العورة ، ولا يَشِفّ عن لون البشرة .

    قال أسامة بن زيد رضي الله عنهما : كَسَاني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة كانت مما أهداها ، فَكَسَوتها امرأتي ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : مالَك لم تلبس القبطية ؟ قلت : يا رسول الله كَسَوتها امرأتي ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : مُرْها فلتجعل تحتها غلالة فإني أخاف أن تَصِف حَجم عظامها . رواه الإمام أحمد وغيره . وروى نحوَه أبو داود عن دحية الكلبي رضي الله عنه .
    وكان عمر رضي الله عنه يقول : لا تلبسوا نساءكم القباطي ، فإنه إنْ لا يَشِفّ يَصِف .

    فالبنطال يَصِف حجم الأعضاء ، ولا يجوز لبسه أمام النساء ، فضلا عن أن يُلبَس عند الخروج .
    ولو زعمت المرأة أنها تلبس فوقه عباءة فضفاضة ، فإنها تنكشف عند الصعود ، أوْ عند تعرّضها للهواء .
    فقد رأيت مرة بعض الفتيات يُمْسِكن بعباءاتهن عندما رفعها الهواء وتحتها ملابس ضَيّقة (بناطيل) ! وقد شَعَرْن بالحرج ، وكُنّ في غِنى عن ذلك ..

    والعمرة صحيحة .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •