طفت طواف الإفاضة في السطح وأثناء الطواف أصابني الحصر فأصابتني نجاسة في ثوبي وبدني فتوضأت ولم أغسل النجاسة أكرمكم الله وأكملت طوافي وحجي .
علما أنني اعتمرت بعدها عمرات وفي إحدى العمرات وأنا في الطريق نويت إن لم يكن طوافي صحيحا فهذا بدلا عنه ولكن أثناء عقد النية نسيت النية الأولى فاعتمرت وذهبت إلى بلدي.
فهل حجتي هذه صحيحة حفظكم الله.
وقد عُقد لي بالزواج وزواجي عن قريب فهل عقدي هذا صحيح علما أنني سوف أعتمر بعد الغد فهل أجعلها بدلا عنها؟ فأنا في حيرة شديدة من أمري وفي قلق ففرجوا لي فرج الله عنكم دنيا وآخرة وجزيتم خيرا الجزاء والمعذرة على الإطالة .



الجواب :
وجزاك الله خيرا .

الذي يظهر أنه لا شيء عليك ، لاختلاف أهل العِلْم باشتراط الطهارة مِن الْحَدَث والْخَبَث عند الطواف ، خاصة مع إتيانك بِعمرة بعد ذلك ، مع نِيّة القضاء .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : وَصَحَّ عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ عَامَ تِسْعٍ لَمَّا أَمَّرَهُ عَلَى الْمَوْسِمِ يُنَادِي : أَنْ لا يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عريان . وَلَمْ يَنْقُلْ أَحَدٌ عَنْهُ أَنَّهُ أَمَرَ الطَّائِفِينَ بِالْوُضُوءِ وَلا بِاجْتِنَابِ النَّجَاسَةِ كَمَا أَمَرَ الْمُصَلِّينَ بِالْوُضُوءِ .. اهـ .

والله تعالى أعلم .

المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد