النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    10-02-2009
    المشاركات
    413

    ماحكم استخدام دم الوطواط في إزالة شعر الجسم ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الله يجزيك الخير يا شيخ وينفع بك
    أخت تنوي الزواج قريباً وتريد استخدام دم الوطواط في إزالة
    شعر الجسم كله وتسأل عن حكم ذلك ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,070
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    دم الوطواط نجس ، ولا يجوز استعمال النجاسات في غير ضرورة .
    ولو كان على سبيل التداوي لم يصحّ التداوي به ، لعموم قوله عليه الصلاة والسلام : إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ . رواه إسحاق بن راهوية وأبو يعلى والطبراني وابن حبان والبيهقي .
    ولقوله عليه الصلاة والسلام : إن الله خَلق الداء والدواء ، فتداووا ، ولا تتداووا بِحَرَام . رواه الطبراني . وقال الهيثمي : رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ . وحسّنه الألباني .
    وقال ابن مسعود رضي الله عنه : إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ . رواه البخاري تعليقا .
    وقوله عليه الصلاة والسلام : إن الله أنزل الداء والدواء ، وجعل لكل داء دواء ، فتداووا ولا تداووا بِحَرام . رواه أبو داود .
    ولما سئل عليه الصلاة والسلام : أنتداوى ؟ قال : تداووا ، فإن الله عز وجل لم يضع داء إلاَّ وَضَع له دواء ، غير داء واحد الهَرَم . رواه الإمام أحمد وأبو داود . وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح .

    وسبق :
    ما حكم استعمال ( البول) كَدَواء ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=45923



    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •