بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بارك الله فيكم وألبسكم لباس الصحة والعافية وأسكنكم الفردوس الأعلى.
شيخنا الفاضل بحمد لله يوجد في عصرنا الجهاز الذي نعمل عليه ووجود الشبكة العنكبوتية (الأنترنت) يوجد بها الخير (سماع القرآن -نشر الإسلام- الفتاوى- الدروس-....) ويوجد بها المعاصي والعياذ بالله (الغناء-)
لَدَيَّ أَخٌ هَدَاهُ الْلَّهُ أُعْطِيَهِ جَهَازِيْ وَأُنَبِّهُ عَلَىَ عَدَمِ سَمَاعِ الأَغَانِيَّ أَوْ تَحْمِيْلِهَا وحين أتركه لوحده أعلم أنه يسمعها . هل آثم على جعل أخي يستخدم الجهاز مع التنبيه الذي قلته له ؟



الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

إذا كنت تَعْلَم أنه يستعمل الجهاز في سماع أو مُشاهَدة ما حرَّم الله ، فلا يجوز لك أن تُعطيه إياه ؛ لأن ذلك مِن التعاون على الإثم والعدوان .

والعلماء يَنُصُّون على تحريم بيع السلاح والسكين لِمن يُعلَم أو يَغْلِب على الظنّ أنه يَستعمله في مُحرّم ، وكذلك بيع العنب على مَن يَغلب على الظنّ أنه يستعمله في الْخَمْر ؛ لِمَا في ذلك مِن إعانته على المعصية ، وعلى الإثم والعدوان .

والله تعالى أعلم .

المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد