النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    14-12-2010
    المشاركات
    98

    ما قول فضيلتكم في مَن يستدِلّ على كرويَّة الأرض بقِصَّة ذي القرنين ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم - وفقكم الله -
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    هذا الموضوع وجدته بأحد المنتديات يتكلم عن الإعجاز.
    فماصحة الموضوع ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    دعونا نقراء الآيات بتأمل .. ألا تد على أن الأرض كرويه

    وعلى أن لليابسه التي يعيش عليها البشر جميعهم مشرق واحد . ومغرب واحد.
    هذا كله أثبت الله في قرآنه قبل 1400 سنه وقبل صور الأقمار الإصطناعيه .
    لنقراء الآيات قال تعالى ((وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا * إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا * فَأَتْبَعَ سَبَبًا * حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا * قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا * وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا * ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا * حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا * كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا ))

    في رحلة هذا الملك الصالح عدة عبر .
    سأتناول الإعجاز العلمــــــــــــي فيها فقط .

    ذهب هذا الملك الصالح .من العراق او الشام . متجهاً غرباً ..وواصل مسيره داعياً الا الله وفاتح الارض . ثم اتبع سببا . حتا وصل لمغرب الشمس .
    هنا وقفه .. كيف يكون لشمس مغرب والارض كرويه ؟
    لابد من انه مغرب اليابسه بالنسبه للكره الارضيه .. لانه بعد ان وصل لمغرب الشمس. اتبع سببا وواصل مسيره حتا بلغ مشرق الشمس.
    هنا نفهم ان المقصود والله اعلم مغرب اليابسه ومشرق اليابسه .
    وهذا واضح الآن بعد صور الاقمار الصناعيه... اليابان اقصى شرق اليابسه ... وجزر هاوي اقصى الغرب .(جزر هاوي يوجد بها بركان عضيم)..

    هذا يدل على كروية الأرض ذهـــــــــــب بتجاه المغرب... وعاد من المـــــــشرق ..

    وكون أن لليابسه مشرق ومغرب .. لايتعارض مع قوله تعالى (( رب المشارق ورب المغارب ))
    فلكل بلد مشرق ومغرب ولكل اقليم مشرق ومغرب .. لاكن اليابسه لها مشرق واحد ومغرب واحد
    ولا يتعارض مع قوله تعالى (( رب المشرقين ورب المغربين )) فكما أن لليابسه مشرق ومغرب فللبحر الذي بينهما مشرق ومغرب

    والقرآن يخاطب الثقلين الجن والإنس ... وابليس اعاذنا الله منه كما في الحديث يضع عرشه على الماء.
    هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
    ..إن كنت أخطئت فمن نفسي والشيطان. وإن كنت أصبت فمن الله وتوفيقه


    فما رأي فضيلتكم في مثل هذا الموضوع ؟
    وجزاكم الله عنا خير الجزاء ووفقكم الله وأرضاكم ورضي عنكم وسهّل أموركم ويسّر الله عليكم .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,075
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    هذا فيه تكلّف ؛ لأنه ليس في قصة ذي القرنين ما يُفيد أنه أحاط بالأرض ، بحيث يكون مشى بشكل دائري ، بل فيها : أنه بَلَغ مَغْرب الشمس ، وبَلَغ مَشْرقها ، ولا يلزم أن يكون سار بشكل دائري ، بل يكون سار حتى انتهى إلى القوم الذين تطلع عليهم الشمس مِن غير ساتِر ، ثم سار حتى بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْن .

    ويُمكن أن يُستَدلّ على كروية الأرض بِقوله تعالى : (وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) .

    قال ابن رُستة : إن الله جل وعزّ وَضع الفَلَك مستديرًا كاستدارة الكُرة أجوف دوَّارًا ، والأرض مستديرة أيضًا ومُصْمَتَة في جَوْف الفَلَك . اهـ .

    ونَقَل ابن الجوزي عن أَبي الحسين ابن الْمُنَادِي قوله : لا اخْتِلافَ بَيْنَ الْعُلَمَاءِ أَنَّ السَّمَاءَ عَلَى مِثْلِ الْكُرَةِ ، فَإِنَّهَا تَدُورُ بِجَمِيعِ مَا فِيهَا مِنَ الْكَوَاكِبِ كَدَوْرِ الْكُرَةِ عَلَى قُطْبَيْنِ ثَابِتَيْنِ غَيْرِ مُتَحَرِّكَيْنِ ، أَحَدُهُمَا فِي نَاحِيَةِ الشَّمَالِ وَالآخَرُ فِي نَاحِيَةِ الْجَنُوبِ . وَكُرَةُ الأَرْضِ مَبْنِيَّةٌ فِي وَسَطِ كُرَةِ السَّمَاءِ كَالنُّقْطَةِ مِنَ الدَّائِرَةِ . اهـ .

    وبَيَّن ابن حزم رحمه الله أن أَئِمَّة الْمُسلمين الْمُسْتَحقّين لاسْم الْإِمَامَة بِالْعلمِ رَضِي الله عَنْهُم لم يُنكروا تكوير الأَرْض ، وَلَا يحفظ لأحد مِنْهُم فِي دَفعِه كلمة ، بل الْبَرَاهِين مِن الْقُرْآن وَالسّنة قد جَاءَت بِتَكوِيرِها . اهـ .

    وقال الرازي : ثبت بالدليل أن الأرض كُرَة وأن السماء مُحيطة بها ، ولا شك أن الشمس في الفَلك ... الشمس أكبر مِن الأرض بِمَرّات كثيرة . اهـ .

    وقال البيضاوي في تفسير قوله تعالى : (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشا) : وذلك لا يَستدعِي كونها مُسَطّحة ، لأن كُرية شَكلها مع عظم حجمها ، واتساع جُرْمها لا تَأبَى الافتراش عليها . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : اعْلَمْ أَنَّ " الأَرْضَ " قَدْ اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّهَا كُرَوِيَّةُ الشَّكْلِ ، وَهِيَ فِي الْمَاءِ الْمُحِيطِ بِأَكْثَرِهَا ؛ إذْ الْيَابِسُ السُّدُسُ وَزِيَادَةٌ بِقَلِيلِ ، وَالْمَاءُ أَيْضًا مُقَبَّبٌ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ لِلأَرْضِ ، وَالْمَاءُ الَّذِي فَوْقَهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ كَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهَا مِمَّا يَلِي رُؤوسَنَا وَلَيْسَ تَحْتَ وَجْهِ الأَرْضِ إلاَّ وَسَطُهَا ، وَنِهَايَةُ التَّحْتِ الْمَرْكَزُ ؛ فَلا يَكُونُ لَنَا جِهَةٌ بَيِّنَةٌ إلاَّ جِهَتَانِ : الْعُلُوُّ وَالسُّفْلُ وَإِنَّمَا تَخْتَلِفُ الْجِهَاتُ بِاخْتِلافِ الْإِنْسَانِ . فَعُلُوُّ الأَرْضِ وَجْهُهَا مِنْ كُلِّ جَانِبٍ . وَأَسْفَلُهَا مَا تَحْتَ وَجْهِهَا - وَنِهَايَةُ الْمَرْكَزِ - هُوَ الَّذِي يُسَمَّى مَحَطَّ الأَثْقَالِ ، فَمِنْ وَجْهِ الأَرْضِ وَالْمَاءُ مِنْ كُلِّ وُجْهَةٍ إلَى الْمَرْكَزِ يَكُونُ هُبُوطًا ، وَمِنْهُ إلَى وَجْهِهَا صُعُودًا ، وَإِذَا كَانَتْ سَمَاءُ الدُّنْيَا فَوْقَ الأَرْضِ مُحِيطَةٌ بِهَا فَالثَّانِيَةُ كُرَوِيَّةٌ ، وَكَذَا الْبَاقِي . وَالْكُرْسِيُّ فَوْقَ الأَفْلاكِ كُلِّهَا ، وَالْعَرْشُ فَوْقَ الْكُرْسِيِّ ، وَنِسْبَةُ الأَفْلاكِ وَمَا فِيهَا بِالنِّسْبَةِ إلَى الْكُرْسِيِّ كَحَلْقَةِ فِي فَلاةٍ ، وَالْجُمْلَةُ بِالنِّسْبَةِ إلَى الْعَرْشِ كَحَلْقَةِ فِي فَلاةٍ . وَالأَفْلاكُ مُسْتَدِيرَةٌ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالإِجْمَاعِ ؛ فَإِنَّ لَفْظَ " الْفُلْكِ " يَدُلُّ عَلَى الاسْتِدَارَةِ ، وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى : (وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فِي فَلْكَةٍ كَفَلْكَةِ الْمِغْزَلِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَفَلَّكَ ثَدْيُ الْجَارِيَةِ ، إذَا اسْتَدَارَ . وَأَهْلُ الْهَيْئَةِ وَالْحِسَابِ مُتَّفِقُونَ عَلَى ذَلِكَ .

    وقال أيضا : وَقَدْ ثَبَتَ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَإِجْمَاعِ عُلَمَاءِ الأُمَّةِ أَنَّ الأَفْلاكَ مُسْتَدِيرَةٌ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : (وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ) ، وَقَالَ : (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) ، وَقَالَ تَعَالَى : (لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) قَالَ ابْنِ عَبَّاسٍ : فِي فَلْكَةٍ مِثْلِ فَلْكَةِ الْمِغْزَلِ . وَهَكَذَا هُوَ فِي لِسَانِ الْعَرَبِ الْفَلَكُ الشَّيْءُ الْمُسْتَدِيرُ . وَمِنْهُ يُقَالُ : تَفَلَّكَ ثَدْيُ الْجَارِيَةِ إذَا اسْتَدَارَ . قَالَ تَعَالَى : (يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ) ، وَالتَّكْوِيرُ هُوَ التَّدْوِيرُ . وَمِنْهُ قِيلَ : كَارَ الْعِمَامَةَ وَكَوَّرَهَا إذَا أَدَارَهَا . وَمِنْهُ قِيلَ : لِلْكُرَةِ كُرَةٌ وَهِيَ الْجِسْمُ الْمُسْتَدِيرُ وَلِهَذَا يُقَالُ : لِلأَفْلاكِ كُرَوِيَّةُ الشَّكْلِ ؛ لأَنَّ أَصْلَ الْكُرَةِ كورة تَحَرَّكَتْ الْوَاوُ وَانْفَتَحَ مَا قَبْلَهَا فَقُلِبَتْ أَلِفًا ، وَكَوَّرْت الْكَارَةَ إذَا دَوَّرْتهَا .

    وقال ايضا :
    قَالَ تَعَالَى: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) ، وَقَالَ تَعَالَى: (لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) ، وَ" الْفَلَكُ " هُوَ الْمُسْتَدِيرُ كَمَا ذَكَرَ ذَلِكَ مَنْ ذَكَرَهُ مِنْ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَغَيْرِهِمْ مِنْ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ ، وَالْمُسْتَدِيرُ يَظْهَرُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ ؛ فَيَرَاهُ الْقَرِيبُ مِنْهُ قَبْلَ الْبَعِيدِ عَنْهُ . اهـ .


    وقد دَرَّسُونا أن العِلم الحديث تَوصّل إلى كُروية الأرض ، وأن مِن الدلائل على ذلك : أن ترى الْتِقَاء السماء بالأرض مِن بعيد ...
    وهذا سَبقهم إليه علماء الإسلام بِقُرُون ؛ ومن علماء الإسلام مَن قال بِدَوران الأرض ، كما تقدَّم النقل عن ابن الْمُنَادِي .

    وأشهر مَن قال بِكروية الأرض مِن الأوربيين : جاليليو ، وهو مُتوفّي سَنة 1051 هـ ، وهو عالِم فَلَك إيطالي يُقال : إنه أوّل مَن قال بِكُروية الأرض ! وقد حارَبَته الكنيسة !! حتى حُكِم عليه بالإقامة الجبرية !!

    بينما ابن رُستة توفّي سَنة 301 هـ
    وابن المنادي توفّي سَنة 336 هـ
    وابن حزم توفّي سَنة 456 هـ
    وابن الجوزي توفّي سَنة 597 هـ
    والرازي توفّي سَنة 606 هـ
    البيضاوي تُوفّي سَنة 685 هـ
    وشيخ الإسلام ابن تيمية سَنَة 728 هـ

    فائدة :
    قال ابن كثير في قصة ذي القرنين : وما يَذْكُره أصحاب القصص والأخبار مِن أنه سار في الأرض مُدّة والشمس تغرب مِن ورائه ، فشيء لا حقيقة له . وأكثر ذلك مِن خُرافات أهل الكتاب، واخْتلاق زنادقتهم وكَذِبهم . اهـ .


    وسبق :
    كيف تغرب الشمس في عين حمئة ؟ والعلم اكتشف أن الأرض كروية تدور حول الشمس من مسافات تبلغ ملايين الكيلومترات , كيف تغرب في عين حمئة والأرض أصغر من الشمس أضعاف؟
    http://almeshkat.net/index.php?pg=fatawa&ref=746


    تتمة الكلام على مسألة غروب الشمس وسجودها تحت العرش ، وقوله تعالى : (تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ) ومعنى ذلك .
    http://almeshkat.net/index.php?pg=fatawa&ref=747


    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 05-17-17 الساعة 06:59 PM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •