النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    7 - 5 - 2009
    المشاركات
    55

    إذا انتقد الوالدان ابنهما في غيابه هل تكون غيبة ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    شيخنا الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيك ورزقك العلم والاخلاص والتقوي

    شيخنا الكريم لي فقط سؤال بسيط وهو هل اذا تكلم الوالدين ( الأم والأب ) او أحدهما بكلام فيه أنتقاد لأبنهما وانتقاد لتصرفاته او شخصيته في عدم وجوده فهل هذا يعتبر من باب الغيبة او البهتان وهل يتساوي ان يكون هذا الأبن وصل لمرحلة البلوغ او لم يبلغ ؟

    وجزاك الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    باعِث نَقْد الوالِدين غالبا : الحرص على الأولاد ، وطَلَب الوصول إلى أعلى مستويات في الأخلاق والتعامل .
    ولا يكون باعِثه الـتَّشَفِّي والوَقِيعة في الأولاد .
    وينبغي على الأولاد عدم التشديد في هذا الجانب على الوالدين ؛ لأن هدفهم المصلحة ، ولِعظيم إحسانهم وكبير فضلهم .

    ولذا يُستثنى الوالد مِن عموم الناس في أحكام كثيرة .
    قال عليه الصلاة والسلام : لا يَحِلّ لأحد أن يعطي عطية فيرجع فيها إلاَّ الوالد فيما يُعْطِي وَلَده . رواه الترمذي ، وقال : حديث ابن عباس رضي الله عنهما حديث حسن صحيح . والعمل على هذا الحديث عند بعض أهل العلم مِن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم وغيرهم ...
    وقال الشافعي : لا يَحِلّ لأحد أن يُعطي عطية فيرجع فيها إلاَّ الوالد فيما يُعطي ولده . واحتج الشافعي بحديث عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : لا يَحِلّ لأحدٍ أن يُعْطِي عَطية فيرجع فيها إلاَّ الوالد فيما يُعطي وَلده . اهـ .
    والحديث صححه الألباني .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •