النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    18 - 1 - 2011
    المشاركات
    28

    هل تكون الذنوب سببا لعدم استجابة الله لدعائي ؟

    اخي الشيخ عبد الرحمن السحيم

    افتيني في مصيبتي

    الحمدالله ان الله هداني على طريق الحق لكن عندى مصيبه هي مصيبه المعصيه اكبر مصيبه عندي حيث اني اقع في المعصيه واتوب اقع مره ثانيه بلمعصيه واتوب واتندم واتوب والي النهايه

    سؤالي فضيلة الشيخ هو

    هل صحيح ان اللي يدعوا الله تعالى في امر ما ان يترك المعاصي ويستجيب الله تعالى
    وان كانت انا ادعوا الله تعالى واقع في المعصيه واتوب وارجع لها فتره طويله من توبتي
    واعصي واتوب واعصب واتوب .. هل بهل المنوال الله سبحانه تعالى سيوقف عني الرزق
    في الحياه ؟ وما نصيحتكم لي حتى يستجيب الله دعائي وانا اقع في المعصيه كل شهرين
    او شهر مره ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    الجواب :

    الحمد لله الذي مَنّ عليك بالهداية ، وأسأل الله لنا ولك االثبات .

    عليك أختي أن تتوبي إلى الله عزّ وَجَلّ وإن وقعتِ في الذنب مِرَارًا ، فإن الله يُحِبّ التوّابين ، والمذموم هو الإصرار على المعصية .
    وعليك الابتعاد عن الأجواء والأماكن التي تُذكّرك بالمعصية أو تُعينك عليها .

    وقد تكون المعصية سَبَبًا في تأخير إجابة الدعاء .

    وقد يُحْرَم الإنسان الرزق والتوفيق بالذَّنْب .
    قَال أَنَس رضي الله عنه : إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ قِيَامَ اللَّيْلِ، وَصيَامَ النَّهَارِ بِالْكَذْبَةِ يَكْذِبُهَا . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .

    وسبق :
    اعترف ... أحسن لك !
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=12464

    كَيْفَ أَقُولُ حِينَ أَسْأَلُ رَبِّي ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=92023

    أصبحت أُقَلِّل مِن دعاء الله . فهل هذا شِرك ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=86958

    دعوة صائم
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=91999

    هـذا بِـذنْـبِـي ...
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=3648

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •