الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا 


العودة   مُنْتَدَيَاتُ مِشْكَاة الأَقْسَامُ الرَّئِيسَـةُ مِشْكَاةُ الفَتَاوى الشَّرْعِيَّـةِ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 18 محرم 1425هـ, 09:22 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
جوهرة
ابتسم فأنت في جهاد جوهرة غير متواجد حالياً
813
08-09-2003
الصورة الرمزية جوهرة
إنما الاعمال بالنيات



[align=center]فضيلة الشيخ السحيم 0000000وفقه الله

الفاظ يتلفظها الانسان ويقصد بها امر معين ولكن السامع او المتلقي يفهم الامر على حسب ما سمع فهل يحاسب المتلفظ لما وصل منه لاذن السامع

مثال ذلك

شخص يقول قول بسرعة والنبي في كل احواله السامع يعتقد انه يحلف بالنبي ولكن هو اذا قلت له ان الحلف بالنبي لا يجوز حرام يقول انا لا احلف بالنبي ولكن اقول ون ابي 0000 اي توجع ابي


ومثال اخر

وهذا في البيع والشراء حفظكم الله

شخص يبيع بضاعة ويزيد في سعر سلعته الى النصف وعندما يقول المشتري بيع بامانه يقول بسرعة بلا امانة ابيع لك ويظن البائع انه يقول بامانة ابيع لك ويشتري منه على حسب ما فهم
واذا قلت للبائع اتقي الله فيقول انا بنيتي وهو بنيته

ارجوا من الله انني اوضحت الصورة بارك الله فيكم

فهلا افدتنا

وجزاكم الله خيراً

اختك في الله

[/align]


التوقيع
اللهم نسألك القوة في الدين والجهاد فيه



التعديل الأخير تم بواسطة جوهرة ; 18 محرم 1425هـ الساعة 09:25 مساء.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20 محرم 1425هـ, 06:47 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
عبد الرحمن السحيم
أنا الفقير إلى رب البريات عبد الرحمن السحيم غير متواجد حالياً
12,922
31-03-2002
الصورة الرمزية عبد الرحمن السحيم
وجزاك الله خيرا


في المسألة تفصيل :

إذا كان هذا الكلام مجرّد قول ، فهذا من التورية
والتّورية هي قصد شيء آخر ويفهم منه الشخص المقابل شيئا آخر .
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو في طريقه إلى المدينة في الهجرة فسأله سائل : ممن القوم ؟ قال : من ماء !
ففهم السائل أنهم من قبيلة بهذا الاسم ، والنبي صلى الله عليه وسلم قصد أنهم خُلقوا من ماء .
وكذلك كان أبو بكر رضي الله عنه يقول إذا سُئل عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو في طريق الهجرة يقول : هذا هادٍ يهديني السبيل !
فيفهم السامع أنه يهديه الطريق ، وهو يقصد الصراط المستقيم .
وهكذا .
ولذا كان عمر رضي الله عنه يقول : في المعاريض مندوحة عن الكذب .
أي أن يُعرّض الإنسان بكلام يُفهم منه غير المقصود من غير أن يلجأ الإنسان إلى الكذب .

وإذا كان مثل هذا الكلام سوف يوقع اللبس في ذهن السامع ، كأن يتكلّم من هو محلّ قدوة بمثل هذا الكلام الذي يعتقد السامع أنه مُحرّم ، كأن يعتقد أن المتكلِّم يحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم ، ثم ينصرف السامع دون بيان ، فهذا لا يجوز ، ومثل ذلك ما يقوله بعض الناس إذا تحدّث بحديث فيقول : رواه مسلم ، وهو يقصد نفسه ( أنه مسلم ) ، فإذا ترتّب على ذلك وقوع هذا الكلام في ذهن السامع أو العامي على أنه حديث فلا يجوز .

بقي ما يتعلق باليمين
بالنسبة لليمين فهو على نِـيّـة المُستحلِف ، فإذا استحلفك شخص وحلفتِ له ، فاليمين على نيّته هو .
أما إذا حلفت أنتِ ونويتِ شيئا آخر ، فهو على نيتك .
فلو فرضنا أنك حلفت – مثلاً – على أنك لست " فاطمة " وأنت تقصدين أنك لست فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم . فليس عليك شيء .
أما إذا حلفت ولم تكن نيّة التّورية موجودة فعليك الإثم .
وكذلك إذا كان هو المستحلِف ، أي طالب الحلف واليمين ، فهنا اليمين على نية المستحلف .
لقوله عليه الصلاة والسلام : اليمين على نية المستحلف . رواه مسلم .

والله تعالى أعلى وأعلم .


التوقيع
قال أنس رضي الله عنه : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله عَلِّمْنِي خيرًا .
فأخذ النبي صلى الله عليه و سلم بِيدِه فقال :
قُل : " سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر "
قال : فعقد الأعرابي على يَدِه ، ومضى ، فَتَفَكَّر ، ثم رَجَع ، فتبَسَّم النبي صلى الله عليه وسلم قال : تَفَكَّّر البائس فجاء !
فقال : يا رسول الله ، سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، هذا لله ، فَمَا لِي ؟
فقال له النبي صلى الله عليه و سلم :
يا أعرابي ، إذا قُلْتَ : سبحان الله ، قال الله : صَدَقْت ، وإذا قُلْت : الحمد لله ، قال الله : صَدَقْت ، وإذا قُلْت : لا إله إلا الله ، قال الله : صَدَقْت ، وإذا قُلْت : الله أكبر ، قال الله : صَدَقْت ، وإذا قُلْت : اللهم اغفر لي ، قال الله : فَعَلْتُ ، وإذا قُلْت : اللهم ارحمني ، قال الله : فَعَلْت ، وإذا قُلْت : اللهم ارزقني ، قال الله : قد فَعَلْتُ .
قال : فَعَقَد الأعرابي على سَبْعٍ في يَده ، ثم وَلَّـى .
رواه البيهقي في شُعب الإيمان . وقال الألباني : حسن لِغيره .
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:10 مساء.



Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd

الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا