نصّ الرسالة :
( اللهم أعطِ قارئ الرسالة :
صبر أيوب
وبشرى يعقوب
وملك سليمان
وشفاعة محمد )
--------------
هذا نص الرسالة وقد سُئلت عنها ، فأجبت :
هذا من الاعتداء في الدعاء عدا سؤال الشفاعة
فإن صبر أيوب كان على البلاء ، فكأنه يتمنّى البلاء لصاحبه ليُرزق الصبر عليه !
وبشرى يعقوب جاءت بعد طول حُزن حتى ابيضّت عيناه من الحزن فجاءته البشرى بعد ذلك .
وملك سليمان لا ينبغي لأحد من بعده حيث قال : ( رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنبَغِي لأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي )
ولذا لما صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة قال : إن الشيطان عرض لي فشدّ عليّ ليقطع الصلاة عليّ ، فأمكنني الله منه فَذَعَـتّه ، ولقد هممت أن أوثقه إلى سارية حتى تصبحوا فتنظروا إليه ، فذكرت قول سليمان عليه السلام : ( رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنبَغِي لأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي ) فرده الله خاسيا . رواه البخاري ومسلم .
والله تعالى أعلى وأعلم .
جزاك الله خير شيخنا الفاضل
لكن الا ترى ان الرسائل كثرت فيما ينفع ومالا ينفع
وكون كتابة هذه الادعية افضل من كتابة غيرها من بعض الجمل اللتي
لاتسمن ولاتغني من جوع
نسأل الله العلي القدير ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه
الفاضلة أم أسعد ، وجزاك الله خير الجزاء ، وبارك فيك
وهل يُعالج الخطأ بالخطأ
ألا يُمكن الانتقاء ؟
ألا يُمكن الدعاء دون الدخول في الاعتداء ؟
بلى
وإني والله لأقرأ الحديث - أحيانا - فأرى فيه ما يسرّ وأحب أن ينتشر فأرسله عن طريق رسالة جوال
خذي على سبيل المثال حديث :
من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة : اللهم أدخله الجنة ، ومن استجار من النار ثلاث مرات قالت النار: اللهم أجره من النار .
والحديث رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه ، وصححه الألباني .
كم في مثل هذا الحديث من الفضائل والترغيب الذي ربما نكون في غفلة عن مثله ؟
مثال آخر :
من قال سبحان الله وبحمده غُرست له نخلة في الجنة . رواه الترمذي .
من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا وجبت له الجنة . رواه مسلم .
من قرأ ( قل هو الله أحد ) حتى يختمها عشر مرات بني الله له قصرا في الجنة . فقال عمر بن الخطاب : إذا أستكثر يا رسول الله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الله أكثر وأطيب . رواه الإمام أحمد وغيره .
أليس في مثل هذه الأحاديث غُنية وكفاية عن الضعيف ؟ وغُنية عن التعدّي في الدعاء ؟