إن كان يُرغب في إسلامه فلا بأس .
إذ يجوز أن يأكل المسلم مع الكافر
قال عليه الصلاة والسلام : إذا صنع لأحدكم خادمه طعامه ثم جاءه به وقد وَلي حرّه ودخانه فليقعده معه فليأكل ، فإن كان الطعام مشفوها قليلا فليضع في يده منه أكلة أو أكلتين . قال داود : يعني لقمة أو لقمتين . رواه البخاري ومسلم ، واللفظ له .
ويستوي في هذا إذا كان المملوك مُسلما أو كان كافراً .
أما إذا كان لا يُرجى إسلامه فمراعاة شعور الحاضرين ممن قد سيكرهونه أولى .
قال ابن قدامة في المغني : و أجاب النبي صلى الله عليه وسلم يهوديا دعاه إلى خبز وإهالة سنخة ؛ ولأن الكفر معنى في قلبه فلا يؤثر في نجاسة ظاهرة كسائر ما في القلب . انتهى .
وقد أكل النبي

مِن طعام اليهود .
ففي الصحيحين من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن يهودية أتت النبي

بشاة مسمومة فأكل منها .
والله تعالى أعلى وأعلم .