هي في الأصل لُعبة شعبية ، ولا أحفظ فيها هذا القول بِطوله !
بل الذي كنا نحفظه ونحن صغار أول هذه اللعبة دون ( طاحت في البير ) .. ودون ( صاحبها واحد خنزير ) .
وقد تكون عُقدة أن اليهود وراء كل مصيبة ! ووراء كل كيد ومكر جَعَل من يقول ذلك يعتقد نسبته لليهود .
ولكن طالما أنه قيل ، وطالما احتَمَل الكلام مثل هذا فيُمنع من قول ما يُوهِم .
ألا ترى أن الله سبحانه وتعالى قال : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انظُرْنَا )
لأن اليهود كانوا يقولون تلك الكلمة ويقصدون بها الرعونة .