الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا

العودة   مُنْتَدَيَاتُ مِشْكَاة الأَقْسَامُ الرَّئِيسَـةُ مِشْكَاةُ الفَتَاوى الشَّرْعِيَّـةِ فَتَاوَى العَقِيدَة فَتَاوَى التَّوحِيد
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23رمضان1433هـ, 07:41 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
مشكاة الفتاوى
قسم الفتاوى الشرعية مشكاة الفتاوى غير متواجد حالياً
4,912
22-04-2003
هل يُحاسب المسلم على خواطر نفسه عن العقيدة ؟

ما حكم الخواطر التي ترد على قلب المسلم والتي تتعلق بالعقيدة والإيمان هل يحاسبه الله عليها بالرغم من أنه يحاول دفعها والتخلص منها بالاستعاذة والالتجاء إلى الله بالدعاء . وهل هذه الخواطر تعني أنه منافق أو أن إيمانه في خطر ؟



الجواب :
أولا : لا يُحاسب الإنسان على ثلاث : الهاجس والخاطر وحديث النفس ، لِقوله عليه الصلاة والسلام : إن الله تجاوز عن أمتي ما حدّثت به أنفسها ، ما لم تعمل أو تتكلم . رواه البخاري ومسلم .
وإنما يُؤاخذ ويُحاسب على : الْهَمّ والعَزْم ، ولذلك جاء في الحديث : من هَمّ بِحَسَنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة ، فإن هو هَمّ بها وعملها كتبها الله له عنده عشر حسنات ، إلى سبعمائة ضعف ، إلى أضعاف كثيرة ، ومن همّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة ، فإن هو همّ بها فعملها كتبها الله له سيئة واحدة . رواه البخاري ومسلم .

ثانيا : ما يَجِده المسلم في نفسه يجب عليه فيه ثلاثة أمور :
الأول : الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، فإذا وَجَد الإنسان شيئا من الوسواس فليستعذ بالله ولينتهِ ويترك ما يخطر بباله ولا يلتفت إليه .وليستعذ بالله من الشيطان الرجيم، قال تعالى : ( وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) سواء كان الوسواس في العقيدة أو في غيرها .
الثاني : الانتهاء عَمَّا هو فيه ، وأن لا ينساق وراء تلك الوساوس . قال صلى الله عليه وسلم : لا يزال الناس يتساءلون حتى يُقال هذا خلق الله الخلق ، فمن خلق الله ، فمن وجد من ذلك شيئا فليقل : آمنت بالله ، وليستعذ بالله ، ولْيَنْتَهِ . رواه البخاري ومسلم .
الثالث : أن يقول : آمنت بالله ، وأن يطرد تلك الوساوس ، ويؤمن بالله تبارك وتعالى .
وفي الحديث المتقدِّم : فليقل : آمنت بالله .

ثالثا : ينبغي أن لا ينساق المسلم وراء تلك الخيالات التي ربما تقوده إلى فعل أمْر مُحرّم ، أو اعتقاد باطِل .
قال ابن القيم رحمه الله : أعلم أن ورود الخاطر لا يضر ، وإنما يضر استدعاؤه ومحادثته ، فالخاطر كَالْمَارّ على الطريق ، فإن لم تستدعه وتتركه مَرّ وانْصرف عنك ، وإن استدعيته سَحَرَك بحديثه وخِدعه وغُروره ، وهو أخف شيء على النفس الفارغة الباطلة ، وأثقل شيء على القلب والنفس الشريفة السماوية المطمئنة . اهـ .

رابعا : وُجود تلك الخواطر لا يعني أنه منافق أو أن إيمانه في خطر ؛ فقد وَجَد ذلك أو بعضه خيار هذه الأمة .وقد سبق بيان ذلك هنا
تطلب شرْح أحاديث وردت فيها بعض ما يجده المسلم مِـن وسوسة
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=69737

والله تعالى أعلم .

المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد


التوقيع
رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عقل المسلم وقضايا العقيدة قديما وحديثا عبد الله موسى يعقوب مِشْكَاةُ الْكُتُبِ وَالْبُحُوثِ الْعِلْمِيَّةِ 2 13محرم1430هـ 09:16 مساء
هل يُحاسَـب المسلم على خواطر نفسه التي تمسّ العقيدة ؟ مشكاة الفتاوى مِشْكَاةُ الفَتَاوى الشَّرْعِيَّـةِ 1 3ذو القعدة1429هـ 10:13 صباحاً
هل يجوز ان يطلق المسلم على نفسه مسمى ارهابي؟؟؟ بزوغ الفجر مِشْكَاةُ الفَتَاوى الشَّرْعِيَّـةِ 1 21ذو القعدة1426هـ 07:00 صباحاً
لا يسمع ولا يرى . هل يُحاسب ؟ سندس مِشْكَاةُ الفَتَاوى الشَّرْعِيَّـةِ 2 28ذو القعدة1425هـ 11:14 مساء
ستر المسلم نفسه سهم الحب مِشْكَاةُ الفَتَاوى الشَّرْعِيَّـةِ 2 4محرم1425هـ 06:36 مساء




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.


الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا