المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التابوت وحكم استخدامه للميت في الشرع المطهر



رأفت الحامد العدني
05-16-11, 01:26 PM
<!-- / icon and title --> <!-- message --> <!-- BEGIN TEMPLATE: ad_showthread_firstpost_start --> <!-- END TEMPLATE: ad_showthread_firstpost_start --> التابوت وحكم استخدامه للميت في الشرع المطهر


تعريف التابوت
التابوت: صندوق من خشب أو حجر ونحوهما يوضع فيه الميت.
شرح مختصر خليل للخرشي - (2 / 131)،[الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني 1/ 291]،[موسوعة الفقه الاسلامي 179/ 783]

الآثار الواردة في المسألة
- قال الشافعي فيما يفعله الأعاجم من « صب الراوق في أذنه وأنفه ، ووضع المرتك على مفاصله والتابوت وغيره : ولست أحب هذا ولا شيئا منه ، ولكن يصنع به ما يصنع أهل الإسلام ، الغسل ، والكفن والحنوط والدفن فإنه صائر إلى الله ، والكرامة له برحمة الله ، وعمله الصالح » .
قال : وبلغني أنه قيل لسعد بن أبي وقاص : ألا تتخذ لك شيئا كأنه الصندوق من الخشب ؟ فقال : بل اصنعوا بي كما صنعتم برسول الله صلى الله عليه وسلم انصبوا علي اللبن وأهيلوا علي التراب .[معرفة السنن والآثار للبيهقي 6/ 70، 2138 ]

- قال ابراهيم النخعي :كانوا يستحبون اللبن ويكرهون الآجر، ويستحبون القصب ويكرهون الخشب .
انظر : [الشرح الكبير على متن المقنع (682) 2/ 380]،[شرح منتهى الإرادات المسمى دقائق أولي النهى لشرح المنتهى 1/ 372]،[كشاف القناع عن متن الإقناع 2/ 134]، [مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى 1/ 901]،[مجموعة الحديث على أبواب الفقه 2/ 303]

مذاهب الفقهاء في المسألة
المذهب الحنفي
يكره دفن الميت في التابوت ،وحكوا الإجماع على ذلك ،وإن تعذر وضع الميت في اللحد بأن كانت الأرض رخوة أو ندية فلا بأس بالتابوت يتخذ للميت ،لكن السنة أن يفرش فيه التراب ليصير في معنى اللحد،ويستحب التابوت للنساء .

حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح - (1 / 608)
قوله: "ولا باتخاذ التابوت ولو من حديد" ويكون من رأس المال إذا كانت الأرض رخوة أو ندية ويكره التابوت في غيرها بإجماع العلماء
تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق وحاشية الشلبي - (1 / 245)
وإذا كانت الأرض رخوة فلا بأس بالشق واتخاذ التابوت من حجر أو حديد ويفرش فيه التراب
البناية شرح الهداية - (3 / 248)
قال فخر الإسلام في " الجامع الصغير ": وإن تعذر اللحد فلا بأس بتابوت يتخذ للميت، لكن السنة أن يفرش فيه التراب، واللحد أفضل عند الأئمة الأربعة من الشق، ...ويكون التابوت من رأس المال إذا كانت الأرض رخوة أو ندية منع كون التابوت في غيرها مكروها في قول العلماء قاطبة..
الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) - (2 / 235)
ثم لم يتعقبوا الرخصة في اتخاذه من حديد بشيء، ولا شك في كراهته كما هو ظاهر الوجه اهـ أي لأنه لا يعمل إلا بالنار فيكون كالآجر المطبوخ بها كما يأتي (قوله له) أي للميت كما في البحر أو للرجل، ومفهومه أنه لا بأس للمرأة مطلقا، وبه صرح في شرح المنية فقال: وفي المحيط: واستحسن مشايخنا اتخاذ التابوت للنساء، يعني ولو لم تكن الأرض رخوة فإنه أقرب إلى الستر والتحرز عن مسها عند الوضع في القبر. اهـ. (قوله كرخاوة الأرض) أي وكونها ندية، فيوضع في اللحد أو في الشق إن كانت ندية أو لم يكن للشق سقف كما قدمناه
راجع أيضاً :
البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري - (2 / 208)،مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح - (1 / 225)،تحفة الملوك - (1 / 115)،الاختيار لتعليل المختار - (1 / 96)،مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر - (1 / 186)،الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) - (2 / 234)

المذهب المالكي
يكره دفن الميت في التابوت .
والعلة المانعة من ذلك :
لأنه ليس هو من عادة العرب بل من زي الأعاجم وأهل الكتاب وقد أمرنا بمخالفتهم

جاء في التاج والإكليل لمختصر خليل - (3 / 45)
(وسده بلبن ثم لوح ثم قرمود ثم آجر ثم حجر ثم قصب وسن التراب أولى من التابوت) ابن رشد: الأفضل فيما يجعل على الميت في قبره اللبن ثم الألواح ثم القراميد ثم الآجر ثم الحجارة ثم القصب ثم سن التراب وسن التراب خير من التابوت. قال ذلك ابن حبيب: اللبنة ما يعمل من الطين بالتبن وربما عمل بدونه. ابن عات: التابوت مكروه عند أهل العلم. وقال بعض الصالحين: ما جنبي الأيمن بأحق بالتراب من جنبي الأيسر وأمر أن يحثى عليه التراب دون غطاء. انظر قصة عمرو بن العاص في صحيح مسلم.
وفي شرح مختصر خليل للخرشي - (2 / 131)
فإن لم يوجد فسد اللحد بالتراب أولى من دفن الميت بالتابوت أي: في الخشبة المسماة بالسحلية في زماننا فقوله: وسن - بفتح السين مهملة ومعجمة وشد النون: صبه بباب اللحد؛ ليسد به عند عدم ما تقدم - أولى من التابوت الخشب الذي يجعل فيه الميت.
(قوله أولى من التابوت) الذي يجعل فيه الميت أي: فقد قال ابن عات: التابوت مكروه عند أهل العلم وليس هو من عادة العرب بل من زي الأعاجم وأهل الكتاب. ويكره جعل مضربة تحته أو مخدة تحت رأسه؛ لأنه لم ينقل عن السلف. وما روي من جعل قطيفة حمراء في قبره - صلى الله عليه وسلم - فالأثبت أنها أخرجت.
وكذا في منح الجليل شرح مختصر خليل - (1 / 502)
(وسن) بفتح السين المهملة وشد النون أي صب (التراب) على الميت إذا لم يوجد شيء مما تقدم (أولى من) دفنه ب (التابوت) أي الخشب الذي حمل عليه إلى القبر؛ لأنه من زي النصارى، وقد أمرنا بمخالفتهم.
راجع أيضاً :البيان والتحصيل - (2 / 275)،الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني - (1 / 291)،الشرح الكبير للشيخ الدردير وحاشية الدسوقي - (1 / 419)،حاشية الصاوي على الشرح الصغير = بلغة السالك لأقرب المسالك - (1 / 560)

المذهب الشافعي
يكره أن يدفن الميت في تابوت ،ولو كانت امرأة،ولو أوصى به ،وحكى النووي الإجماع على ذلك ، إلا إذا كانت رخوة أو ندية أو أرض فيها سباع تحفر الأرض،وتنتفي كراهة استخدام التابوت – للمصلحة - فيما لو تعذر جمع الميت إلا في صندوق لحرق وشبهه،أو كان الميت امرأة لا محرم لها ،فلا يكره حينئذ ،ويخرج من تركته.
والعلة المانعة من ذلك :
لأنه بدعة منهي عنها .

جاء في المجموع شرح المهذب - (5 / 287 و 288)
يكره أن يدفن الميت في تابوت إلا إذا كانت رخوة أو ندية قالوا ولا تنفذ وصيته به إلا في مثل هذا الحال قالوا ويكون التابوت من رأس المال صرح به البغوي وغيره وهذا الذي ذكرناه من كراهة التابوت مذهبنا ومذهب العلماء كافة وأظنه إجماعا قال العبدري رحمه الله لا أعلم فيه خلافا يعني لا خلاف فيه بين المسلمين كافة والله أعلم.
وفيه أيضاً (5 / 293) :
(الخامسة) يكره أن يجعل تحته مخدة أو مضربة أو ثوب أو يجعل في تابوت إذا لم تكن الأرض ندية واتفق أصحابنا على كراهة هذه الاشياء والكراهة في التابوب مختصة بما إذا لم يتعذر اجتماعه في غيره فإن تعذر اتخذ التابوت كما صرح " به الشيخ نصر وغيره ...
وجاء في تحفة المحتاج في شرح المنهاج وحواشي الشرواني والعبادي - (3 / 194)
(ويكره دفنه في تابوت) إجماعا لأنه بدعة (إلا) لعذر ككون الدفن (في أرض ندية) بتخفيف التحتية (أو رخوة) بكسر أوله وفتحه أو بها سباع تحفر أرضها وإن أحكمت أو تهرى بحيث لا يضبطه إلا التابوت أو كان امرأة لا محرم لها - لئلا يمسها الأجانب عند الدفن أو غيره - فلا يكره للمصلحة بل لا يبعد وجوبه في مسألة السباع إن غلب وجودها ومسألة التهري ...
وفي نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج - (3 / 30)
قال في المتوسط: ويظهر أن يلتحق بذلك دفنه بأرض الرمل الدمثة والبوادي الكثيرة الضباع وغيرها من السباع النباشة، وكان لا يعصمه منها إلا التابوت
رأجع أيضاً :
حاشية الجمل على شرح المنهج = فتوحات الوهاب بتوضيح شرح منهج الطلاب - (2 / 200)،مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج - (2 / 53و54)،روضة الطالبين وعمدة المفتين - (2 / 135)،منهاج الطالبين وعمدة المفتين في الفقه - (1 / 62)،فتح العزيز بشرح الوجيز = الشرح الكبير للرافعي - (5 / 220)،فتاوى ابن الصلاح - (1 / 260)

المذهب الحنبلي
لا يستحب دفن الميت في التابوت بل يكره،ولو كان الميت امرأة ،وحكى بعض الحنابلة الإجماع على ذلك،ونقل عن بعضهم المنع ولو كانت الأرض رخوة أو ندية .
والعلة المانعة من ذلك :
لأنه لم ينقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا أصحابه،
وفيه تشبه بأهل الدنيا،
ولأن الأرض أنشف لفضلات الميت ،
وتفاؤلا أن لا يمس الميت نار،
ولأن مادته من خشب .

جاء في المغني لابن قدامة - (2 / 376)
ولا يستحب الدفن في تابوت؛ لأنه لم ينقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا أصحابه، وفيه تشبه بأهل الدنيا، والأرض أنشف لفضلاته.
وكذا في الفروع وتصحيح الفروع - (3 / 378)
ويكره فيه خشب بلا ضرورة، وما مسته النار، ودفنه في تابوت "و" ولو كان الميت امرأة، خلافا لمشايخ الحنفية، نص على الكل، زاد بعضهم: أو في حجر منقوش. وقال بعضهم، أو يجعل فيه حديدة ولو كانت الأرض رخوة أو ندية، وجوزه الحنفية، وأنه من رأس المال.
وفي شرح منتهى الإرادات = دقائق أولي النهى لشرح المنتهى - (1 / 372)
(و) كره (دفن في تابوت ولو امرأة) قال إبراهيم النخعي: كانوا يستحبون اللبن، ويكرهون الخشب، ولا يستحبون الدفن في تابوت ; لأنه خشب، ولما فيه من التشبه بأهل الدنيا، والأرض أنشف لفضلاته، وتفاؤلا أن لا يمس الميت نار.
وكشاف القناع عن متن الإقناع - (2 / 134)
(ويكره دفنه) أي: الميت (في تابوت ولو امرأة) لقول إبراهيم النخعي: " كانوا يستحبون اللبن ويكرهون الخشب، ولا يستحبون الدفن في تابوت لأنه خشب ولم ينقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا عن أصحابه.
وفيه تشبه بأهل الدنيا والأرض أنشف لفضلاته ولهذا زاد بعضهم: أو في حجر منقوش (ويكره إدخاله) أي: القبر (خشبا إلا لضرورة ...
راجع أيضاً:
حاشية الروض المربع - (3 / 118)،المبدع في شرح المقنع - (2 / 271)،الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف للمرداوي - (2 / 546)،الإقناع في فقه الإمام أحمد بن حنبل - (1 / 232)،مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى - (1 / 901)

الخلاصة
*اتفق الفقهاء على أن الدفن في التابوت مكروه .
*وسبب الكراهة :
1- أنه لم ينقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا أصحابه .
2- ولأنه بدعة منهي عنها.
3- وفيه تشبه بأهل الدنيا.
4- ولأن الأرض أنشف لفضلات الميت .
5- وتفاؤلا أن لا يمس الميت نار .
6- ولأن مادته من خشب .

*واتفقوا أيضاً على أنه لا يكره الدفن في التابوت عند المصلحة والحاجة إلى ذلك ،
*فلا يكره الدفن في التابوت في الحالات الآتية :
1- إذا كانت تربة الأرض رخوة وغير متماسكة ( وهذا مذهب الجمهور ).
2- إذا كانت تربة الأرض ندية مائية ضعيفة (وهذا مذهب الجمهور ).
3- إذا كانت الأرض فيها سباع تحفر الأرض ( وهذا مذهب الشافعية ).
4- إذا كان جسد الميت مهترئًا بالاحتراق، أو مقطعًا، أو أشلاء بحيث لا يضبطه إلا الصندوق ( وهذا مذهب الشافعية ).
5- إذا كان الميت امرأة لا محرم لها ، فذلك أقرب إلى الستر ،والتحرز عن مسها عند الوضع في القبر ( وهذا مذهب الحنفية والشافعية ).

*فإذا تقرر استخدام التابوت لأحدى الأمور السابقة ،فإن السنة أن يفرش فيه التراب ليصير في معنى اللحد ( وهذا مذهب الحنفية ) .

*وذهب الحنفية والحنابلة إلى منع ادخال الخشب في القبر لكراهة السلف لذلك ،ولذلك أجازوا التابوت المنقوش من الحجر أو المصنوع من الحديد .

فائدة :
عند الحنابلة لا تصح الصلاة على جنازة محمولة. ولا من وراء جدار. ولا من وراء خشب كتابوت اتفاقا. بخلاف السترة من غير ذلك.
[الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف 2/ 526]،[الإحكام شرح أصول الأحكام لعبد الرحمن بن قاسم الحنبلي 2/ 45]


الفتاوى
*جاء في فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر - الشريط رقم (137) (14 / 100)
65 - حكم الدفن في التابوت
س: ح. إ. ع. من اليمن يسأل ويقول: هل التوابيت والقبور والأضرحة للأموات حرام؟ وإذا كانت في مسجد فماذا نعمل؟ أنفصلها أم نتركها ملتحمة بالمسجد؟ وجهونا جزاكم الله خيرا (1)
ج: السنة الدفن في الأرض لا في تابوت، ولا في غيره من الصناديق ولا يجصص القبر، ولا يسفلت ولا يوضع فيه شيء آخر، من الحديد أو الألواح أو غير ذلك، السنة أن يدفن الميت في الأرض كما دفن صلى الله عليه وسلم في الأرض، ودفن الصحابة في الأرض، وهكذا غيرهم، يحفر له في الأرض ويلحد له ويجعل في الأرض: {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ} (طه الآية 55) .
لكن إذا كانت الأرض رخوة مائية ضعيفة فلا مانع من جعله في تابوت، أو جعل ألواح تحته تمسكه، حتى لا تنهار الأرض به، أو حجارة أو نحو ذلك، لا بأس بذلك عند الحاجة، أما إن كانت الأرض قوية فلا حاجة إلى شيء من ذلك.

*وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة - 1 - (2 / 440)
لم يعرف وضع الميت في تابوت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عهد الصحابة رضي الله عنهم، وخير للمسلمين أن يسيروا على نهجهم؛ ولذا كره وضع الميت في تابوت سواء كانت الأرض صلبة أم رخوة أم ندية، وإذا أوصى بوضعه في تابوت لم تنفذ وصيته، وأجاز ذلك الشافعية إذا كانت الأرض رخوة أو ندية، ولا تنفذ وصيته عندهم إلا في مثل هذه الحالة.

*وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة - 1 - (8 / 431)
س4: يوجب قانون هذه البلاد أمريكا أن يدفن الشخص بصندوق، فما حكم هذا؟
ج4: إن تيسر أن يدفن الميت المسلم بلا تابوت ولا صندوق فهو السنة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينقل عنه ولا عن أصحابه رضي الله عنهم أنهم دفنوا ميتا في صندوق، والخير إنما هو في اتباعهم، ولأن في دفن الميت في صندوق تشبها بالكفار والمترفين من أهل الدنيا، والموت مدعاة للعبرة والموعظة، وإن لم يتيسر دفنه إلا بذلك فلا حرج؛ لقول الله تعالى: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} (الحج الآية 78)

*وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة - 1 - (8 / 439)
السنة ألا يدفن الميت في تابوت مغلق عليه، أو مفتوح؛ لأن ذلك لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم عملا ولا قولا، ولم ينقل عن أصحابه رضي الله عنهم. والخير كله في الاتباع والشر في الابتداع، ولأن فيه تشبها بالكفار، أما نقل الميت إلى بلاده لغير ضرورة فغير مشروع، وكون الميت يدفن في تابوت في محل موته ليس مبررا لنقله ما دام هناك مقبرة للمسلمين يدفن بها في محل موته وكان دفنه في التابوت.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس
عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
والحمد لله رب العالمين

عيسى محمد
05-16-11, 07:38 PM
جزاكم الله كل خير أخي الكريم وجعلها في ميزان حسناتكم