المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البصــاق --- وأحكامه الفقهية



رأفت الحامد العدني
03-07-11, 11:39 AM
تعريف البصاق

البصاق
(بصق) الباء والصاد والقاف :أصلٌ واحدٌ يشارك الباء والسين والقاف، والأمرُ بينهما قريبٌ. يقال بَصَقَ بمعنى بَزَقَ وبَسَقَ.
قال الخليل: وهو بالصّاد أحْسَن. والاسم البُصاق. مقاييس اللغة [1 /239]
والبصاق : ماء الفم إذا خرج منه . يقال : بصق يبصق بصاقاً . ويقال فيه أيضاً : البزاق ، والبساق . وهو بالصاد أفصح .
وقال النووي : ولغة السين قليلة وقد أنكرها بعض أهل اللغة وانكارها باطل فقد نقلها الثقات وثبتت في الحديث الصحيح .
المجموع شرح المهذب [4 /100]
راجع:
لسان العرب [10 /21]،مختار الصحاح [ص 73]،القاموس المحيط [ص 1121]،معجم الغني [2 /66]،معجم الصواب اللغوي [1 /182]
معجم لغة الفقهاء [ص 107]


التفال
التفال: البصاق ، يقال : تفل ويتفل تفلا ،إذا بصق ،
والتفل والتفال (بضمهما ) البصاق ، والتفل بالفم لا يكون إلا ومعه شيء من الريق ،فإذا كان نفخا بلا ريق فهو النفث .
الفرق بين البصاق والتفل .
قال الجوهري: التفل شبيه بالبزق وهو أقل منه أوله البزق ثم التفل ثم النفث ثم النفخ .لسان العرب [11 /77]
راجع :
تاج العروس من جواهر القاموس [28 /136]،القاموس المحيط [ص 1254]


النفث
النفث: إخراج الريح من الفم من غير خروج شئ من الريق .يقال : ينفث وينفث نفثا ونفثانا .
والنفث أقل من التفل لأن التفل لا يكون إلا معه شيء من الريق ،والنفث شبيه بالنفخ .وقيل : النفث قذف الريق القليل وهو اقل من التفل .
راجع:
لسان العرب [2 /195]،تاج العروس من جواهر القاموس [5 /373] ،معجم لغة الفقهاء [ص 484]،الصحاح في اللغة [2 /221]،مختار الصحاح [ص 688]،التعاريف [ص 705]


الريق
الريق هو: ماء الفم ( لعابه ) ما دام فيه ،وجمعه أرياق ،ورياق ،ويقال له الرضاب .
راجع :
معجم الغني [10 /162]،لسان العرب [10 /135]،تاج العروس من جواهر القاموس [25 /387]،معجم لغة الفقهاء [ص 229]

والفرق بين البصاق والريق: أن البصاق: ماء الفم إذا خرج منه، والريق ماء الفم مادام فيه. معجم الفروق اللغوية للعسكري [ص 68]


اللعاب
اللعاب: ما يسيل من الفم.
راجع:
تاج العروس من جواهر القاموس [4 /213]،الصحاح في اللغة [2 /142]،مختار الصحاح [ص 612]

المحصلة :
أن ماء الفم إذا بقي فيه ولم يخرج فيسمى الريق ،وإذا خرج من الفم فله أحوال :
فإن كان بنفخ ،فله حالين :
1- بمعية الريق : فيسمى البصاق ،فإن كان الريق قليلاً فيسمى التفل .
2- بدون ريق : فيسمى النفث .
وإن كان بغير نفخ ،فله حال واحدة وهي : السيلان ،ويسمى اللعاب .
فيمكن أن يرتب على هذا النحو : أوله البصاق ثم التفل ثم النفث ثم النفخ ،ولكن الأخير وهو النفخ لا يتناوله هذا البحث ،ولذلك لم أعرفه .

التنخم
اختلفت تعريفات العلماء للنخامة والتنخم بسبب اختلافهم في مصدرها ،وقد تحصل لي أربعة أقوال لهم في هذا الأمر ،وهي كما يلي :

القول الأول :يرى عدم التفريق بين النخامة والنخاعة ومصدرها الحلق
فيقولون : النخامة: هي النخاعة وزنا ومعنى، وهي ما يخرجه الإنسان من حلقه «المصباح المنير (نخع- نخم) ص 229، 230، والنهاية 5/ 33- 34، والمغرب ص 446» ،معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية [1 /493] ،عمدة القاري شرح صحيح البخاري [5 /151]

القول الثاني : يرى عدم التفريق بين النخامة والنخاعة مع اختلاف مصدرها
ويقولون : التنخم : ما يخرج من صدر الإنسان أو خيشومه من البلغم عند التنخم .
معجم الغني [25 /71]،نيل الأوطار [1 /23]،لسان العرب [12 /572]

القول الثالث : يرى التفريق بين النخامة والنخاعة باختلاف مصدرها
فينقل عن النووي أن النخامة أنها تخرج من الفم بخلاف النخاعة فإنها تخرج من الحلق . عمدة القاري شرح صحيح البخاري [5 /151]
ويقول الحافظ : النخاعة كذا في المجمل والصحاح وقيل بالميم ما يخرج من الفم وبالعين ما يخرج من الحلق .فتح الباري [1 /353]

القول: يرى أن النخامة أو النخاعة مصدرها الخيشوم وأعلى الأنف
ويقولون :النخامة وهي ما يخرج من الخيشوم و أقصى الفم .
كشف المشكل من حديث الصحيحين لابن الجوزي [ص 645]،المحيط في اللغة [1 /368]،معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية [1 /493]،عمدة القاري شرح صحيح البخاري [5 /151]


والصواب من هذه الأقوال أن النخامة لها ثلاث مصادر تصدر منها في جسم الإنسان فتارة تكون من جوفه (وهي الصاعدة من الصدر والرئة )، وتارة تكون من دماغه( وهي النازلة من الرأس تنصب من من الدماغ في الثقبة النافدة منه إلى اقصي الفم فوق الحلقوم) وتارة تكون من حلقه ،ولهذا يتغير اسمها بتغير مصدرها ،فإذا أطلق الفقهاء هذه الكلمة كانت تحتمل أحد هذه المعاني ،وأما إذا خصصوا استخدام اسم معين فهنا ينظر إلى مقصد المتكلم ،بحسب ما جاء من الأقوال السابقة .

المجموع شرح المهذب [6 /319] ،حاشية الجمل على المنهج [1 /508]،المغني [3 /36]،الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف [3 /325]،شرح أخصر المختصرات لإبن جبرين حفظه الله [55 /3]


والبقية على هذا الرابط

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1488940

سماحة
04-16-11, 09:47 PM
تعريف البصاق

البصاق
(بصق) الباء والصاد والقاف :أصلٌ واحدٌ يشارك الباء والسين والقاف، والأمرُ بينهما قريبٌ. يقال بَصَقَ بمعنى بَزَقَ وبَسَقَ.
قال الخليل: وهو بالصّاد أحْسَن. والاسم البُصاق. مقاييس اللغة [1 /239]
والبصاق : ماء الفم إذا خرج منه . يقال : بصق يبصق بصاقاً . ويقال فيه أيضاً : البزاق ، والبساق . وهو بالصاد أفصح .
وقال النووي : ولغة السين قليلة وقد أنكرها بعض أهل اللغة وانكارها باطل فقد نقلها الثقات وثبتت في الحديث الصحيح .
المجموع شرح المهذب [4 /100]
راجع:
لسان العرب [10 /21]،مختار الصحاح [ص 73]،القاموس المحيط [ص 1121]،معجم الغني [2 /66]،معجم الصواب اللغوي [1 /182]
معجم لغة الفقهاء [ص 107]


التفال
التفال: البصاق ، يقال : تفل ويتفل تفلا ،إذا بصق ،
والتفل والتفال (بضمهما ) البصاق ، والتفل بالفم لا يكون إلا ومعه شيء من الريق ،فإذا كان نفخا بلا ريق فهو النفث .
الفرق بين البصاق والتفل .
قال الجوهري: التفل شبيه بالبزق وهو أقل منه أوله البزق ثم التفل ثم النفث ثم النفخ .لسان العرب [11 /77]
راجع :
تاج العروس من جواهر القاموس [28 /136]،القاموس المحيط [ص 1254]


النفث
النفث: إخراج الريح من الفم من غير خروج شئ من الريق .يقال : ينفث وينفث نفثا ونفثانا .
والنفث أقل من التفل لأن التفل لا يكون إلا معه شيء من الريق ،والنفث شبيه بالنفخ .وقيل : النفث قذف الريق القليل وهو اقل من التفل .
راجع:
لسان العرب [2 /195]،تاج العروس من جواهر القاموس [5 /373] ،معجم لغة الفقهاء [ص 484]،الصحاح في اللغة [2 /221]،مختار الصحاح [ص 688]،التعاريف [ص 705]


الريق
الريق هو: ماء الفم ( لعابه ) ما دام فيه ،وجمعه أرياق ،ورياق ،ويقال له الرضاب .
راجع :
معجم الغني [10 /162]،لسان العرب [10 /135]،تاج العروس من جواهر القاموس [25 /387]،معجم لغة الفقهاء [ص 229]

والفرق بين البصاق والريق: أن البصاق: ماء الفم إذا خرج منه، والريق ماء الفم مادام فيه. معجم الفروق اللغوية للعسكري [ص 68]


اللعاب
اللعاب: ما يسيل من الفم.
راجع:
تاج العروس من جواهر القاموس [4 /213]،الصحاح في اللغة [2 /142]،مختار الصحاح [ص 612]

المحصلة :
أن ماء الفم إذا بقي فيه ولم يخرج فيسمى الريق ،وإذا خرج من الفم فله أحوال :
فإن كان بنفخ ،فله حالين :
1- بمعية الريق : فيسمى البصاق ،فإن كان الريق قليلاً فيسمى التفل .
2- بدون ريق : فيسمى النفث .
وإن كان بغير نفخ ،فله حال واحدة وهي : علاج السيلان (http://mawdoo3.com/%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A% D9%84%D8%A7%D9%86) ،ويسمى اللعاب .
فيمكن أن يرتب على هذا النحو : أوله البصاق ثم التفل ثم النفث ثم النفخ ،ولكن الأخير وهو النفخ لا يتناوله هذا البحث ،ولذلك لم أعرفه .

التنخم
اختلفت تعريفات العلماء للنخامة والتنخم بسبب اختلافهم في مصدرها ،وقد تحصل لي أربعة أقوال لهم في هذا الأمر ،وهي كما يلي :

القول الأول :يرى عدم التفريق بين النخامة والنخاعة ومصدرها الحلق
فيقولون : النخامة: هي النخاعة وزنا ومعنى، وهي ما يخرجه الإنسان من حلقه «المصباح المنير (نخع- نخم) ص 229، 230، والنهاية 5/ 33- 34، والمغرب ص 446» ،معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية [1 /493] ،عمدة القاري شرح صحيح البخاري [5 /151]

القول الثاني : يرى عدم التفريق بين النخامة والنخاعة مع اختلاف مصدرها
ويقولون : التنخم : ما يخرج من صدر الإنسان أو خيشومه من البلغم عند التنخم .
معجم الغني [25 /71]،نيل الأوطار [1 /23]،لسان العرب [12 /572]

القول الثالث : يرى التفريق بين النخامة والنخاعة باختلاف مصدرها
فينقل عن النووي أن النخامة أنها تخرج من الفم بخلاف النخاعة فإنها تخرج من الحلق . عمدة القاري شرح صحيح البخاري [5 /151]
ويقول الحافظ : النخاعة كذا في المجمل والصحاح وقيل بالميم ما يخرج من الفم وبالعين ما يخرج من الحلق .فتح الباري [1 /353]

القول: يرى أن النخامة أو النخاعة مصدرها الخيشوم وأعلى الأنف
ويقولون :النخامة وهي ما يخرج من الخيشوم و أقصى الفم .
كشف المشكل من حديث الصحيحين لابن الجوزي [ص 645]،المحيط في اللغة [1 /368]،معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية [1 /493]،عمدة القاري شرح صحيح البخاري [5 /151]


والصواب من هذه الأقوال أن النخامة لها ثلاث مصادر تصدر منها في جسم الإنسان فتارة تكون من جوفه (وهي الصاعدة من الصدر والرئة )، وتارة تكون من دماغه( وهي النازلة من الرأس تنصب من من الدماغ في الثقبة النافدة منه إلى اقصي الفم فوق الحلقوم) وتارة تكون من حلقه ،ولهذا يتغير اسمها بتغير مصدرها ،فإذا أطلق الفقهاء هذه الكلمة كانت تحتمل أحد هذه المعاني ،وأما إذا خصصوا استخدام اسم معين فهنا ينظر إلى مقصد المتكلم ،بحسب ما جاء من الأقوال السابقة .

المجموع شرح المهذب [6 /319] ،حاشية الجمل على المنهج [1 /508]،المغني [3 /36]،الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف [3 /325]،شرح أخصر المختصرات لإبن جبرين حفظه الله [55 /3]


والبقية على هذا الرابط

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1488940

شكرا عالمقال

رأفت الحامد العدني
04-17-11, 01:40 PM
العفو السماحة

دائماً في خدمتك