دُرر
19Feb2011, 01:38 مساء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم فضيلة الشيخ عبد الرحمن
ونفع بكم وبعلمكم
سؤالي رفع الله قدركم
هل ثبت عن الشيخ الألباني تضعيفه لرواية أسماء بنت يزيد الأشهلية ؟
**
القصه
ورد عن أسماء بنت يزيد الأشهلية أنها وقفت أمام رسول الله فقالت:
(بأبي أنت وأمي إني وافدة النساء إليك وأعلم نفسي لك الفداء أنه ما من امرأة كائنة في شرق ولا غرب سمعت بمخرجي هذا أو لم تسمع إلا وهي على مثل رأيي .
إن الله بعثك بالحق إلى الرجال والنساء فآمنا بك وبإلهك الذي أرسلك ، وإنا معشر النساء محصورات مقصورا، قواعد بيوتكم، ومقضى شهواتكم، وحاملات أولادكم
وإنكم معاشر الرجال فضلتم علينا بالجمعة والجماعات، وعيادة المرضى، وشهود الجنائز، والحج بعد الحج، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله .
وإن الرجل منكم إذا أخرج حاجا أو معتمرا ومرابطا حفظنا لكم أموالكم وغزلنا لكم أثوابكم وربينا لكم أولادكم، فما نشارككم في الأجر يا رسول الله ؟
فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه بوجهه كله ، ثم قال :
((هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مسألتها في أمر دينها من هذه ؟)) فقالوا : يا رسول الله ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا .
فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إليها ثم قال لها : ((انصرفي أيتها المرأة وأعلمي من خلفك من النساء أن حسن تـَبـَعـّـل إحداكن لزوجها وطلبها مرضاته واتباعها موافقته تعدل ذلك كله))
وقرأت أن الشيخ الألباني ضعَّف روايتها فهل هذا صحيح ؟
وهل الاختلاف في درجة الأحاديث يعتمد على اختلاف المتن مع تشابه السند ، أم أن الدرجة تختلف لاختلاف الأسانيد ؟
وجزااااااااكم الله خيراااااااا
بارك الله فيكم فضيلة الشيخ عبد الرحمن
ونفع بكم وبعلمكم
سؤالي رفع الله قدركم
هل ثبت عن الشيخ الألباني تضعيفه لرواية أسماء بنت يزيد الأشهلية ؟
**
القصه
ورد عن أسماء بنت يزيد الأشهلية أنها وقفت أمام رسول الله فقالت:
(بأبي أنت وأمي إني وافدة النساء إليك وأعلم نفسي لك الفداء أنه ما من امرأة كائنة في شرق ولا غرب سمعت بمخرجي هذا أو لم تسمع إلا وهي على مثل رأيي .
إن الله بعثك بالحق إلى الرجال والنساء فآمنا بك وبإلهك الذي أرسلك ، وإنا معشر النساء محصورات مقصورا، قواعد بيوتكم، ومقضى شهواتكم، وحاملات أولادكم
وإنكم معاشر الرجال فضلتم علينا بالجمعة والجماعات، وعيادة المرضى، وشهود الجنائز، والحج بعد الحج، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله .
وإن الرجل منكم إذا أخرج حاجا أو معتمرا ومرابطا حفظنا لكم أموالكم وغزلنا لكم أثوابكم وربينا لكم أولادكم، فما نشارككم في الأجر يا رسول الله ؟
فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه بوجهه كله ، ثم قال :
((هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مسألتها في أمر دينها من هذه ؟)) فقالوا : يا رسول الله ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا .
فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إليها ثم قال لها : ((انصرفي أيتها المرأة وأعلمي من خلفك من النساء أن حسن تـَبـَعـّـل إحداكن لزوجها وطلبها مرضاته واتباعها موافقته تعدل ذلك كله))
وقرأت أن الشيخ الألباني ضعَّف روايتها فهل هذا صحيح ؟
وهل الاختلاف في درجة الأحاديث يعتمد على اختلاف المتن مع تشابه السند ، أم أن الدرجة تختلف لاختلاف الأسانيد ؟
وجزااااااااكم الله خيراااااااا