المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تجوز ترجمة الأذكار إلى اللغة الإنجيليزية ؟



المحاربة سيبر
02-14-11, 2:25 PM
الأذكار هل يجوز ترجمتها للغات أخرى؟ مثل:

1. بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم .

“In the name of Allah with whose Name nothing is harmful on Earth nor in the Heavens and He is the All-Hearing, the All-Knowing


2. أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق.

“I seek refuge in the perfect words of Allah from the Evil of what He has created

3."لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير"

“None has the right to be worshipped except Allah; He is One and has no partner. All the kingdom is for Him, and all the praises are for Hi, and He is Omnipotent

وجزاكم الله خيراً..

مشكاة الفتاوى
02-24-11, 2:46 AM
الجواب :

يجوز أن تُتَرْجم الأذكار ؛ مِن أجل معرفة معانيها .
وأما التلفّظ بها فالأفضل أن تكون باللغة العربية لِمَن قدر عليها .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
كثير من الفقهاء أو أكثرهم يَكرهون في الأدعية التي في الصلاة والذِّكْر أن يُدعى الله أو يُذْكَر بِغير العربية .
وقد اختلف الفقهاء في أذكار الصلاة هل تُقال بغير العربية ؟
وهي ثلاث درجات :
أعلاها : القرآن ، ثم الذِّكْر الواجب غير القرآن ، كالْتَّحْرِيمة بالإجماع ، وكالتحليل والتشهد عند مَن أوْجَبه ، ثم الذِّكْر غير الواجب ، مِن دعاء أو تسبيح أو تكبير وغير ذلك .
فأما القرآن فلا يَقرؤه بغير العربية ، سواء قَدر عليها أو لم يَقدر عند الجمهور ، وهو الصواب الذي لا ريب فيه ، بل قد قال غير واحد : إنه يمتنع أن يُترجم سورة أو ما يقوم به الإعجاز ...

وأما الأذكار الواجبة : فاخْتُلِف في منع ترجمة القرآن ، هل يترجمها العاجز عن العربية ، وعن تعلمها ؟ وفيه لأصحاب أحمد وجهان :
أشبهها بِكلام أحمد : أنه لا يُترجم ، وهو قول مالك وإسحاق .
والثاني : يترجم ، وهو قول أبي يوسف ومحمد والشافعي .
وأما سائر الأذكار فالمنصوص من الوجهين ، أنه لا يترجمها ، ومتى فعل بَطَلت صلاته ، وهو قول مالك وإسحاق وبعض أصحاب الشافعي .
والمنصوص عن الشافعي : أنه يُكْرَه ذلك بغير العربية ولا تَبطل ، ومن أصحابنا مَن قال : له ذلك، إذا لم يُحْسِن العربية .
وحكم النطق بالعجمية في العبادات : مِن الصلاة والقراءة والذِّكْر ، كالتلبية والتسمية على الذبيحة ، وفي العقود والفسوخ ، كالنكاح واللعان وغير ذلك : معروف في كتب الفقه . اهـ .

وفي فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة :
يجوز للشخص أن يدعو الله جل وعلا باللغة التي يعرفها مِن لغة عربية أو إنجليزية أو أوردية أو غيرها من اللغات ؛ لقوله تعالى : (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا) ، وقوله سبحانه : (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ) . اهـ .

وسبق
هل تصح صلاة الأعجمي إذا قرأ الفاتحة بغير العربية ؟؟
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=38647



والله تعالى أعلم .